لا للمُتاجرة بالمُسلمين لمُغازله الكنيسه رسالة جريئة

لا للمُتاجرة بالمُسلمين لمُغازله الكنيسه | رسالة جريئة

كتبت | مريم عبد الشهيد

تذكرت قول الرئيس الراحل محمد أنور السادات، رحمه الله، بأن الديمقراطية لها أنياب وأظافر، فبعد مطالعتي لرد جريئ ومُباشر ممهور بإسم ” د.هشام فريد قررت الإشاره اليه ولم أكتفي بالرد عليه فى المكان المُخصص لتعليقات القراء، فكاتب التعليق وفق ما حصلت عليه من معلومات هو من أبناء مصر بهولندا ناشط فى العمل العام، وعملاً بالديمقراطية أنشر كلماته التي وجهها الى الأستاذ ” مجدي سعيد ” صاحب رسالة الواتساب التى أثارمضمونها عدم ارتياح وسط أبناء الجالية المصرية فى هولندا، تلك التي كتبت عنها مقالة بعنوان ( يعرفها عُقلاء وإذا حرقت يُدركها السفهاء) وحمدا لله أن شريكه في مُجتمع المصريين بهولندا تطوع بكشف ” بعض المستور حول رسالة الواتساب.  :  ” 

الرسالة دون تدخل من جانبي :

انا مكنتش عايز أعلق على هذا المنشور منذ أن قرأته وأنتظرت أشوف رد الفعل عشان كل واحد يظهر على حقيقته وعلى الرغم من أني أعرفهم جميعا أكتر من معرفتهم لأنفسهم !!
الدكتور مبروك أخطاء بزلة لسان وليس بقلبه وأعتذر عن زلة اللسان وبتحصل مع كل الناس !
ولا يوجد من يُشكك في عقيده هذا الرجل ومثله كل مُسلم يؤمن بالرسول عليه الصلاة والسلام وبسيدنا عيسى عليه السلام رسول من عند الله وكل الأنبياء والرسل وأى مُسلم ينكر أو يسخر من ذلك فقد فسدت عقيدته وخسر دينه والعياذ بالله !
ولا نسمح نحن المُسلمين بإهانة أو السخريه من أى من الرسل والأنبياء ،.
ولكن اذا كان هناك متربصون فحدث ولا حرج !؟ واذا كان في ناس عايزه تلفت نظر جهه معينه !؟ وتركب الترند يبقى نصب الزيت على النار ونولع الدنيا ونعمل أبطال وحماه عقيده !؟
أولا مفيش حاجه أسمها اتفاق بين الجاليه المصريه في هولندا على أي حاجه ولم يحدث ذلك مطلقا !؟ والدين لله والوطن للجميع دى كلمات نرددها في مصر من قديم الأزل وتكتب في كل مكان وهى عقيده كل مؤمن معتدل !!
ثانيا انه عندما كان هناك إساءة وهجوم على مؤسسه الأزهر الشريف لم تستنكر الكنيسه في هولندا ذلك فى اى بيان رسمى، وأنا كنت شخصيا متولى هذا الموضوع في هولندا وتم عمل اللازم وأوقفنا الهجوم الخسيس والحمد لله ولم نقف عند ذلك ولم نصب الزيت على النار !!
لأننا كفيلين وبفضل الله بحمايه معتقداتنا والمؤسسات الدينيه !؟ وإحقاقا للحق كان هناك جمعيه مسيحيه هي من استنكرت ذلك !! وليس هناك أي غضاضه في ذلك ولكن أذكر ذلك فقط لتصحيح المعلومه !!
للأسف الأستاذ مجدى سعيد يسعى جاهدا لمُغازله الكنيسه خاصه وبعد أن أستغنت عن خدماته الجليله منذ سنوات !؟ وينتهز الفرص لذلك تارة عن طريق دعوه الإفطار المشبوهه ودعوه أفراد بعينهم لإرضاء بعض الأفراد على حساب بث الفرقه بين رموز الجاليه ثم يدعى بعدها انه أقام حفل إفطار وحضره كل رموز الجاليه في هولندا !؟
وهذا على غير الحقيقه طبعا !؟ وتاره يريد ان يظهر بصوره البطل المغوار الذي يدافع عن السيد المسيح بدلا عن الكنيسه وشعب الكنيسه !؟
يا أستاذ مجدى الأفضل أن تتفرغ لعملك ولجمعيتك الخاصه اللى بتحل من خلالها المشاكل الأسريه لشعب الكنيسه، واللى بسببها برضه سافرت إلى مصر وقعدت هناك عده شهور !؟ وياريت يعنى بلاش تتاجر بأخواتك المسلمين ومناسبتهم لمغازله الكنيسه عشان تحاول تظهر بصوره الكل يعلم أنها غير حقيقيه وأولهم الكنيسه نفسها !؟
وأختم كلامى بما كتبته ونشرته الكاتبه مريم عبد الشهيد في مقالتها ،.
حاشيه : أنشدوا السلام والمحبه ولا تلوكوا بألسنتكم وتخوضوا واللا سنضطر أسفين لكشف الكثير من المستور !!
د. هشام فريد – من هولندا

عن غرفة الأخبار

تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

شاهد أيضاً

خديجة عريب فى هولندا | طعنة سياسية فى الظهر

بعد سنوات كثيرة من العمل السياسي عملت فيها المغربية الأصل “خديجة عريب ”  لخدمة المُجتمع …

2 تعليقان

  1. عباس الصهبي

    كم أنتِ رائعة أستاذة/ مريم هانم عبد الشهيد.. بكتاباتك وآرائك الموضوعية المستنيرة والتي تكشف عن «الأخوة الحقيقية الصادقة» بين المسلم والمسيحي، سواء في هولندا او مصر، او باي مكان في العالم؛ فالمصريون ومنذ آلاف السنين، ومن ايام الفراعنة منذ آلاف السنين؛ تعايشوا سوياً في اولى أطول الحضارات المستقرة رغم اختلافاتهم في العقائد والأديان، وقبل حتى عصر الأديان السماوية، ونجح مع ذلك أبناء «الوطن الواحد» في بناء اطول وأهم حضارة على مدى التاريخ؛ فشيدوا معاً أهم الصروح والمنجزات الحضارية التي استفاد منها العالم بعد ذلك، ودافعوا سوياً عن «الوطن الواحد»، فالوطن «يسكننا» ولسنا نحن الذين نسكن فيه، كما علمنا جميعاً ذلك مسلمين وأقباطاً في سنواتنا المتأخرة «البابا شنوده العظيم بحق»..
    إن كلماتك الرائعة وقبلها كلمات البابا شنوده العظيمة صارت «تسكنني» انا شخصياً، كمصري مسلم؛ وإلى حد يجعلني أشعر بان المصريين الذين ابتكروا فكرة «الوطن الواحد» قبل العالم، وقبل حتى كل الأيديولوچيات «الوطنية والقومية»، وقبل عصر النهصة الأوروبية بآلاف السنين؛ لقادرون ليس فقط على تحقيق «الإخاء والعدل والمساواة» شعار الثورة الفرنسية، أو الالتزام بروح «المواطنة» بمفهومها المعاصر؛ وإنما فوق كل ذلك قادرون في كل مكان يتواجدون فيه سوياً أن «يصنعوا وطناً» لهم يعيشون فيه معاً؛ ولا ابالغ حين اقول إن المصريين بمختلف عقائدهم وتوجهاتهم الفكرية والعقائدية لديهم «الخميرة الأصلية» لمفهوم «الوطن» و«الوطنية الحقيقية»..
    ولذا، أشعر، وإن كنت لم أغادرها أبداً، وعلى مدى سنوات عمري الذي يقترب الآن من ال70 عاماً؛ بان الفتن والدسائس لا يمكن أبداً ان يكون وراءها «مصريون»؛ وإنما وراءها بالتأكيد «عصابات» في كل ارجاء العالم «تغيظهم» المحبة والترابط الأخوي غير الموجود له مثيل في كل أنحاء العالم، وحتى يُبعدوا عنهم الشبهات يستعينون بأصحاب النفوس الضعيفة، والثقافة الهزيلة، والتجارب السوداوية غير المقصودة؛ ليفجروا الازمات سواء من بين المسلمين او الأقباط.. وهو ما جاء في سياق «كلماتك المستنيرة التنويرية كاتبتنا العظيمة والرائعة بجد/ مريم هانم عبد الشهيد.. ولحضرتك كل المحبة والتقدير والاحترام.

  2. د. هشام فريد

    الكاتبه الأستاذه / مريم عبد الشهيد
    أشكرك على كلماتك الراقيه وعلى موقفك الوطنى الحر من مثيرى الفتنه الطائفيه لأغراض شخصيه !! ربنا يحفظك ويعزك ،.
    تحياتى وتقديرى &
    د. هشام فريد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

EgyptAlgeriaTurkeySaudi ArabiaUnited Arabic EmiratesIraqLibyaMoroccoPalestineTunisia
error: Content is protected !!
Open chat
مركز المساعده
مرحبا بك في مركز المساعده
السلام عليكم!
كيف يمكنني ان آساعدك؟