بقلم | الأديب – عبد الرحمن الراوي
في المسجد ذي المئذنة الشاهقة
وقف الطفل مشدوها يراقب زخرفيا حاذقا يكتب أعلى صنابير المياه
( اتق الله حيثما كنت، و أتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن )
كان يراها كل صلاة تدهشه جمالا، دِقَّة وروعة،
قرأها على شيخه ،
قال يا بنى هي حديث حسن صحيح،
أفهمه إياها وحفرها بوجدانه ، عض عليها بالنواجز …
غدا كهلا وذاك الطفلُ فيه لم يكبر لم ينسي ..كلما تناوشتة الخطوب، يضجر، تلمع عيناه كمدا، تراوده الشياطين، يتذكر شيخه، الحديث، سموق المئذنة .

بسم الله ماشاء الله
شكرا جزيلا لحضرتك استاذنا الفاضل الحبيب