توفي الفنان والمصور المصري شادي حبش في سجن طرة، بعد أكثر من عامين على اعتقاله بسبب مشاركته في إعداد أغنية سياسية ساخرة.
وقال الصحفي المصري عبد الرحمن عياش في تغريدة إن صحة شادي تراجعت بشدة في الفترة الأخيرة، مضيفا أن “استغاثات زملائه في الزنزانة لإنقاذه، لم تلق استجابة من قبل إدارة السجن”.
وقالت لمى حبش، شقيقة المصور المتوفى، إن جنازته شيعتعصر يوم السبت في مقابر الأسرة شرقي القاهرة.
ولم تذكر الأسرة أسباب وملابسات وفاة حبش، أو ما إذا كان له تاريخ مرضي سابق، فيما لم تعلقالحكومة المصرية على الوفاة وملابساتهاحتى كتابة هذه السطور.
ودخل شادي السجن ولم يتجاوز عمره 20 ربيعا.
ورغم صغر سنه، تعاون مع فنانين كبار مثل سعاد ماسي.
كما حصل على لقب أفضل مصور “أندرغرواند” عام 2014، بعد أن حاز أعلى نسبة تصويت ضمن الحملة الجماهيرية التي تمت على صفحة “أندرغراوند ساركازم سوسايتي”، إحدى أهم صفحات العالم الافتراضي لدعم الفن البديل.
وفي مارس/ آذار عام 2018، شارك شادي في إخراج أغنية سياسة ساخرة من أداء المغني رامي عصام المقيم خارج مصر.
وتنتقد الأغنية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وتشكك في جدوى سياساته ومشاريعه الاقتصادية.
ومنذ ذلك التاريخ، ألقي القبض على شادي ومصطفى جمال، خبير مواقع التواصل الاجتماعي والمسؤول عن صفحة المغني رامي عصام.
وسجن شادي وجمال بتهم “الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وازدراء الدين، وإهانة المؤسسة العسكرية”.
ونعى نشطاء ومدونون مصريون المصور وحملوا السلطات المسؤولية الكاملة عن وفاته بسبب “حرمانه من حقه في الرعاية الطبية”.
وتداولوا رسالة كان قد كتبها شادي في سجنه في 26 أكتوبر الماضي واستهلها بالعبارة التالية:
“السجن ما بيمَوتش بس الوحدة بتموّت”.
