تايم نيوز هولندا| ميرنا فوده
-في منزل في الأسكندرية يستيقظ شاب في منتصف العشرينات لينهض من سريره وهو في حاله يرثى لها ألم في رأسه ليلقي السلام على صورة زوجته التى توفاها الله ويبعد زجاجات الكحول عن طريقه لا يتذكر أن كانت في سهرة أمس أم قبله لا يهتم للأمر ويذهب إلى الحمام كان ينوي غسل وجهه فقط ليتفاجئ بدموعه التي لا تتوقف لا يكترث من شده ألم رأسه ليذهب ويعد لنفسه تلك القهوه ليهدأ من ألم رأسه فهو يعلم السبب كان ذلك تأثير الكحول
يقرر الذهاب إلى البحر ومن ثم المقابر فاليوم ذكرى وفاة زوجته تلك هي السنه الثانيه لوافتها…
هذا المكان الذي شهد على قصة حبه ورأى حزنه بموتها كل مكان يذكره بها تلك التفاصيل تسعده للحظه وتُبكي لساعات ليتحدث مع البحر وكله حزن يأمل أن يكون معها ولو للحظه، الفراق مؤلم يا صديقي أن يفقد الإنسان حبه الأول، ذروة الألم أن يكن الإنسان وحيد إلى تلك الدرجة لا يجد من يواسيه في حزنه قمة الألم أن يبتعدون دفعة واحده وانت لا تتحمل هذا الكم من الفراق تلك هي الذكرى الثانيه لوفاه روحي وقلبي يتحطم فؤادي لفراقها يا صديقي.
ليشعل سيجاره وكأنه يحاول أخراج حزنه في دخانها، لتأتي تلك الفتاه لتأخذ سيجاره بمنتهى الهدوء، ينتظر منها البدء بالحديث لكن الصمت كان سيد الموقف
– تحبها
-إن كنت أكرهها فلن اكون هكذا
-إن كانت هنا فلن تقبل بوضعك
– من انتِ
– ستعرف قريبا، انظر إلى نفسك، لتقول بتنهيده : تقبل واقعك لن تستسع ارجعها لكن تستطيع اعاده نفسك لحياتك مره اخري
– كيف علمتي بأمري
– قريبا ستعرف، اتعلم ما هي مشكله البشر نحن نحيا على الزكريات وننسى أن نبني مستقبل انت لن تظل على حالتك أكثر لأنك لست راضياً عن نفسك وهنا تكمل المشكله في عدم الرضا عن النفس …
ليصمت للحظه قد مرت عليه ك السنين و كأن كلامها قد دخل في صميم قلبه…
_لتذهب تلك الفتاه من حيث ما أتت…
يجب أن ننظر لحياتنا للحظه نشاهد حجم الدمار الذي تحولت إليه حياتنا قرر قرر التخلي عن كل تلك الأحزان ذهب للعلاج من الإدمان الذي أصبح جزء من يومه، واظب على زياره طبيبه النفسي كان على أمل ان يعود بطبيعته، وكان بفضل تلك الفتاه تمنى رؤيتها وكأنه وقع في حبها لكن أي كان الفتاه التي سيكون معها ستشارك قلبه مع رقيه..
بعد مرور سنتين كانت المثابره صديق لسيف طول الوقت أمله في أن يعود بطبيعته لم ينطفئ
ها قد خرج من متاهه أحزانه فاقد كل العادات السيئة فاقد أصدقائه ما عدا ذلك الصديق الذي لم يتركه لحظه لم يقف بجابنه غير نفسه وروح رقيه..
ذهب إلى البحر على أمل أن يلتقي بتلك الفتاه كان يمتلك يقين تام بأنها ستأتي فضوله في معرفه من هي ومن أين عرفت حقائق هو لم يستطيع إقناع نفسه بها.
يتبع…