سالي المصري | الكويت
للغربة ألام وفقدان لا يشعرها إلا اصحابها استكمالا لملف مغتربات برتبة مهاجرات ..
.ساعات قليله وتفصل حياتها عن واقع في بدايته كانت له رافضة رفضاً قاطع ،والان تذرف دمعا لا تريد الرحيل، تريد الغوص في احضان جدتها اكثر ف حنينها لها لم يجعلها تصل لمرحلة الشبع بعد ،..حنين جعلها تريد تغير كل ما كانت تريده، وكانت تخطط له في حياتها..
.عندما خاضت رحلتها علمت كم كانت مخطئه بكل شيء حتى في حق نفسها..وكم اذتها الغربه ودمرتها علمت أن افضل استقرار هو العاطفي والمعنوي، اهم بكثير مما هي ذهبت إليه وصارت عليه ، فالحياة العملية اطفئت نورا ما بالقلب فباتت تشعرها بغصة تؤرقها كثيراً… وأخذت تسأل وتلاوم نفسها لمتى تستمر تلك الهجرة وعلام؟,فهي جعلت القلب يهجر كل شيء وما تبقي له سوى بعض النبضات ليحيا ..
. الي متي ستطيل النظر إلى كل مسافر لترسل له عبر عينيها رسالة اشتياق للوطن التي حلمت منذ الصغر ان تعود إليه، وانها مجرد ايام، اشهر لا اكثر حتى باتت سنين..
.إلى متى ستستمر بالنظر لجدتها تحضنها وتوديعها وتطلب أن تعود.. لا تعلم هل الغربه انستها من هي ام انستها موطنها و بيتها وهويتها الاصلية … لقد سألت تلك المغتربه المهاجرة في كل مره تسافر بها إلى موطنها وترى أرضها وهي محلقة بالسماء بماذا تشعر والى متى تلك الغصة التي تكاد تقتلها قائلة نعم انا مشتاقه ومشتاقه كثيراً اطوق ان اراكي اكثر ان اتعرف اكثر عليكي… إن احلم بك…ولكن لماذا اشعر لمجرد مكوثي ايام بانني اريد العودة اريد ان أعود لغربتي والمي التي اسميتها…ولكن هل مازلت توصين عائلتك ان تدفني بها ام اصبحت بلد الغربه هي كل شيء حتى في موتك وبعيدة عن عائلتك وماضيك..
لمطالعة المقال الافتتاحي الملف اضغط التالي…