تايم نيوز أوروبا بالعربي – أمستردام | أميرة مكاوي:
تعتمد لعبة المال والموضة بالدرجة الأولى على مؤسسات إعلامية عالمية يملكها أصحاب رؤوس أموال، ممن لهم مصالح كبيرة فى عالم الإقتصاد الموجه، وذلك بتزاوج مع بيوت الأزياء العالمية وكبريات شركات الدعاية والإعلان،
ولا يمكن إغفال العنصر السيكولوجي فی الترويج للأزياء، عن طريق المشاهير فى السينما وكرة القدم وعارضات الأزياء الفاتنات.
من ناحيتهم يتبع المشاهير أيضًا الموضة ويلبسون “الجينزات” الممزقة؛ أمثال مادونا وجينيفر لوبيز وإيلي جيمس وكيت وينسلت، وغيرهن، وبالتالي تقدم مجموعة من الفتيات والسيدات على تقليدهن.

الجينز الممزق
وتقدر قيمة سوق الـ”جينز” في المملكة المتحدة سنويًا بنحو 1.5 مليار جنيه استرليني، وتباع هذه “الجينزات” بأسعار متفاوته، تتراوح بين باهظة الثمن بحوالي 700 جنيه استرليني تقريبًا، إلي زهيدة الثمن بحوالي 7 جنيه استرليني.
وقد تم تصميم أول بنطال من الـ”جينز” في أواخر سبعينات القرن السابع عشر، من قبل loeb Strauss، وهو رجل أعمال أسس ماركة “ Levi” وهي اسم المادة الخام التي يصنع منها الجينز، إذ ابتكر “ليفي” بنطالًا متينًا يناسب الرجل العامل.
ويتم استخدام صبغة مستخرجة من نبات هندي لجعل لون القماش أزرق داكن، ويشير البنطال الممزق إلى التمرد، حيث مزق الشباب ملابسهم كتعبير عن غضبهم من المجتمع.
..لكن، لماذا عادت هذه الموضه مرة أخري؟
في عام 2010 عادت موضة الجينز الممزق وبحسب قول خبراء الموضة العالمية، أن هذا تزامنًا مع إحياء موضة الثمانينات، والتي تتميز بعودة السراويل عالية الخصر.

أحد موديلات الجينز المُمزق
اليوم أصبح الجينز الممزق منتشرًا في كل مكان، لدرجة أن بعض الشركات انتجت أنواع منه لفصل الشتاء، حيث يتم وضع طبقة قماش شفافة في الأماكن الممزقة كي لا يشعر من يرتدي البنطلون بالبرد، ونجد أن سعر الجينز الممزق أعلي من الجينز العادي، لأن عملية تصنيع الجينز الممزق تستغرق وقتًا أطول، إما عن طريق الليزر أو يدويًا.
[button color=”blue” size=”medium” link=”https://timenews.nl/archives/20749″ icon=”” target=”false”]إقرأ أيضًا للكاتب: عـبد الحليم حافظ فى ذكرى ميلاده[/button]
