كشفت السلطات الأمنية فى فرنسا عن تعرض الشاب الأردني المقيم في فرنسا، “محمد أبو عيد” وشقيقته لعملية اعتداء عنصري في مدينة أوغرس الفرنسية يوم الخميس 22 أكتوبر الجاري.
يقول: “أبو عيد” إلى أن الاعتداء تم في تمام الساعة الثامنة تقريباً عند موقف للحافلات، أثناء عودته وشقيقته إلى منزلهما، موضحاً أن “الاعتداء نفذه رجل وامرأة فرنسيان، اذ بادرا بالاعتداء عقب سماعهما حديثه مع شقيقته باللغة العربية”.
وأوضح “أبو عيد” في منشور على حسابه في موقع فيس بوك، أن الرجل والمرأة حاولا استفزازه وشقيقته عند موقف الحافلة، وعند قدومها صعدا خلفهما وواصلا الاستفزاز والصراخ عليهما.
وأضاف الشاب الأردني المقيم في فرنسا: “عند توقف الحافلة ترجلنا وركضنا باتجاه منزل صديق لنا قريب من المكان، إلا أنهما تبعانا إلى السكن وقام الرجل بضربي وضرب شقيقتي فيما كانت المرأة تشتمنا باللغة العربية”.
تأتي حادثة الاعتداء الجديدة، عقب أيام قليلة من حادثة اعتداء تعرضت لها سيدتان فرنسيتان من أصول جزائرية، للطعن بالقرب من برج إيفل في العاصمة الفرنسية باريس، عقب حادثة مقتل مدرس التاريخ، على يد شاب شيشاني يبلغ من العمر 19 عاماً.
يأتي ذلك وسط تصاعد التصريحات والتوتر في فرنسا وعموم أوروبا. بعد ذبح مدرس التاريخ الفرنسي الذي عرض رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وقد القت الشرطة الفرنسية فى حينه القبض على امرأتين مشتبه بهما في أعقاب الاعتداءات العنصرية المشتبه بها ضد المسلمتين، وكانتا ترددان عبارة “العرب القذرون”، وفقاً لما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وقالت الشرطة: إن “المحتجزات وصفن بأنهن نساء بيض من المظهر الأوروبي، ويواجهن الآن تهم الشروع في القتل”.
