القائمة

المغرب يعبر بوابة هولندا إلى ثمن نهائي مونديال 2026.. «أسود الأطلس» يواصلون كتابة التاريخ

غرفة الأخبار 5 أيام مضت 0 6.9 ألف

لاهاي | خاص

واصل المنتخب المغربي كتابة فصول جديدة من إنجازاته الكروية، بعدما أطاح بالمنتخب الهولندي من دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026، إثر فوزه بركلات الترجيح (3-2)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية حتى اللحظات الأخيرة.

وأثبت “أسود الأطلس” مرة أخرى أنهم أصبحوا من أبرز القوى الصاعدة في كرة القدم العالمية، بعدما نجحوا في تجاوز أحد أكثر المنتخبات الأوروبية خبرة، بفضل الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية والثقة التي اكتسبها اللاعبون من الإنجازات التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة.

منذ صافرة البداية، حاول المنتخب الهولندي فرض أسلوبه بالاستحواذ على الكرة، مستفيدًا من خبرة لاعبيه، إلا أن المنتخب المغربي تعامل مع المباراة بذكاء، فأغلق المساحات أمام مفاتيح اللعب الهولندية، واعتمد على التحولات السريعة والهجمات المرتدة التي شكلت خطورة حقيقية على مرمى المنافس.

وشهدت المباراة تبادلًا للهجمات والفرص، قبل أن تنتهي بالتعادل (1-1)، ليلجأ المنتخبان إلى شوطين إضافيين لم ينجح أي منهما في حسم المواجهة، لتكون ركلات الترجيح هي الفيصل.

وفي ركلات الحسم، ظهر التفوق المغربي بوضوح، حيث نجح اللاعبون في التعامل مع الضغوط بثبات كبير، بينما تألق حارس مرمى المغرب في التصدي لركلات حاسمة، ليمنح منتخب بلاده بطاقة العبور إلى دور الـ16 وسط فرحة عارمة لجماهيره داخل الملعب وخارجه.

ويؤكد هذا الفوز أن ما حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022 لم يكن إنجازًا عابرًا، بل بداية لمشروع كروي متكامل يقوم على تطوير المواهب، والاستقرار الفني، والعمل المؤسسي داخل الاتحاد المغربي لكرة القدم.

كما عكس الأداء قوة الشخصية التي اكتسبها اللاعبون في مواجهة المنتخبات الكبرى، حيث لم يتأثروا بأفضلية المنافس التاريخية أو بخبرته في البطولات العالمية، بل لعبوا بثقة كبيرة حتى صافرة النهاية.

ويترقب المنتخب المغربي الآن مواجهة جديدة في دور الـ16 أمام منتخب كندا، في اختبار يسعى من خلاله إلى مواصلة رحلته التاريخية نحو الأدوار المتقدمة، بينما تتزايد طموحات الجماهير المغربية والعربية في رؤية “أسود الأطلس” يكررون إنجازاتهم ويقتربون أكثر من حلم المنافسة على لقب كأس العالم.

وبهذا الانتصار، يبعث المنتخب المغربي برسالة واضحة إلى جميع المنافسين مفادها أن الكرة المغربية أصبحت رقمًا صعبًا في الساحة الدولية، وأن المنتخب يمتلك من الإمكانات الفنية والذهنية ما يؤهله لمقارعة كبار العالم والمنافسة بقوة على أبعد نقطة ممكنة في مونديال 2026.

وكان مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي قبل بدء المباراة قد أكد أن لاعبيه واثقون ومتحمسون وعازمون على تحقيق الفوز على هولندا الإثنين في دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية في مدينة مونتيري المكسيكية.

وقال وهبي في مؤتمر صحافي عشية مواجهة منتخب الطواحين إن “التحفيز الاكبر للاعبين هو حمل هذا القميص وتمثيل المغرب وهذا عامل ذهني بإمكانه المساهمة في تسلق الجبال ولكن صدقوني نحن واثقون ومتحمسون وعازمون على الفوز على هولندا”.

وأضاف “غدا سنخوض مباراة إقصاء مباشر وأظهرنا في المباريات الثلاث الاولى اننا تمكننا من ادارة الخصوم بافضل طريقة باساليب مختلفة وكنا صارمين في خططنا. هولندا منتخب اخر باسلوب اخر ويتعين علينا إيجاد حلول للفوز عليه وسنفعل ما نعرفه”.

وتحدث وهبي عن الفعالية الهجومية للمنتخب الهولندي الذي سجل 10 اهداف في دور المجموعات، قائلا “المفتاح هو عدم منحهم فرصا وإبعادهم عن منطقتنا وعن مرمى ياسين بونو. لقد عملنا على تصحيح بعض الاشياء التي يقومون بها بشكل جيدا وجميع اللاعبين جاهزين لتقديم مباراة كبيرة. عشنا مباراة كبيرة هنا عندما واجهنا البرازيل وسنعيش مباراة كبيرة غدا امام هولندا”.

كاتب

  • تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

كتب بواسطة

تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *