ما أحلى الهبل
وماأحلى الخبل
والكلام الاخرق
والملل
قالوا زمان

الكلام من فضه
والسكوت من دهب
لكن ليه؟
فشر
قول أى كلام
وأدعى الحكمه
وادعى ماتريد
وإضحك على العبيد
أو ما يعتقد العبد أنه يريد
وحقق الاحلام
وصف نفسك بكل اسفاف
بكامل الاوصاف
واشتغل فى الهبل
وصف الآخرين بالخبل
وانشر علمك الفاشل
أو خبرتك الضئيله
أو تدينك الكاذب
أو تقدمك المريض
أو غناك المريب
أو لسانك السليط

انشره على الملأ
واوعظ الناس بالفتاوى الغلط
أو انشر أخبث الاشاعات
أو اقوى المؤامرات
أو أحط الإجراءات
وأطبخ القوانين
خارج المواعين
دستور يا اسيادنا
دستور ياملاعين
واشرح ووضح وقول
المعلومات برضه الغلط
وارفع صوتك الجعورى لآخره
واشتم بالموجود من قاذورات
واثبت بحجج من تفاهات
تكون دايما تحت الطلب
واذا أفحمك متخصص أو خبير
صادق ومن الامناء !!
و اتزنقت ومش عارف تطير
فدافع بقوه وقول
دى وجهة نظر
دى “حرية تعبير”
وأنا اللى اخترعت الحريه
والغرور اللعين
وتناسوا إن حرية التعبير
وحتى كل الحريات
محتاجه “الصادق الأمين”
ومعروف هوه مين
وإلا تبقى “حرية العبيد”
ونفس الألاعيب تنفع على طول
فى اى موضوع أو نقاش أو خبر

سياسه اقتصاد
أداره عماره
طب طب
هندسه أو حتى فلك
كله عند العرب صابون
وكله عند الغرب فنون
وكله عند المنتفعين اسباب
المهم نسترزق ويدفع الزبون
جنب الموهبه طبعا”
والعلم والأدب
ووقعنا فى خلاط المجون
وقلة الأدب
ومش قادرين نرفع راسنا
اللى قربت تقع منينا
ياناس ياخلق
هوه مين اللى مدبوح فينا
وللا مين العاقل
ومين المجنون
المصيبه إن نفس الطريقة
بيستعملها كمان اللى لازم تصدقه
وكلنا لازم نصدقه
ناس مش اى كلام
ناس كبيره وناس مشهوره
حكومات وهيئات دوليه واعلام
ومن العالم الأول كمان
وبدل ما كانوا أول وتانى وتالت
وده أصلا” كان غلط
أصبحنا فى عالم اللامعقول
والخيال العلمى
وتاهت
وماحدش فيهم أصبح ملام
وانتشر التوهان
واتكسرت الاقلام
واتلوى الكلام
وبقينا فى عالم !
عالم كبير مسجون
جواه طوابير وجنون
ووصلنا لعصر ،
الخداع والكذب فيه
بقت علوم وفنون
وتخصصات
حقيقى بجد
وإن النهب والسرقه
وصلت لحد دماغك
يسرقوها يسرقوها
ويحطوا واحد تانى مكانك
وتبقى إنت مش انت
ومش فاهم نفسك ولاكلامك
فرانكشتاين يعنى أو اللمبى
وبعدين تبقى معدى لاخوانك
الفامبايرس يعنى أو الزومبى
طب وبعدين
نروح فين؟
ونهرب منين؟
بالسفن الأندلسيه ؟
وللا بالقطارات النازيه ؟
وللا مستر سايكو ومسيو بيكو
يحلوا مشاكل الجيوبوليتيكو
وللا مستر بلفور يوريكوا
وينسيكوا كل اللى ليكوا
مش بس فلسطين
الباقى دواليكو
شكلها ما لهاش حل
والموضوع بيتدهور
لكن أتفرج
أتفرج عليه وامثاله وهوه بيتصور
منفوخ معووج وبيتمخطر
وبيخطب ويقول
بالرغم انى ماكروه
وبالرغم انى تابلوه
وبالرغم انى فيلتر
لكن أنا،
أنا، أنا، انا
وأعوذ بالله من كلمة انا
أعوذ بالله من كلمة انا
بس برضه
أنا، أنا، أنا، انا
هاعمل وهاسوى فيكم
وهاخرب بيوت أهاليكم
فاضطريت ألحق وافكر
على حل للتعصب الأخطر
وعنصرية الألوان
الاسود والقمحى والبتنجان
وبالذات التعصب الأخضر
ووصلت أنا العبد لله
الضعيف المتواضع
بدون غدد الأنا المتضخمه
إلى الاتى
لقيت حل عبقرى مدروس
بالرغم إنه
ولد مهووس
وناس مغسول مخها
وناس مخها ملحوس
لقيت حل معقول
وبجد فعلا” مقبول
يمكن مش كامل
بس لدلوقتي
أحسن الحلول
خطوه واحد ،،
إنك تمسك جامد فى دماغك
إوعى حد يسرقها منك
وخطوه أتنين ،،
إنك تهرب للداخل
لأن الهروب للخارج بقى مستحيل
تهرب جوه نفسك وتستخبى
حتى دى بيشتغلوا عليها
وهايجيبوك من جوه
من جوه نفسك
كمان شويه
بتهمة ايه ؟
ياراجل التهم إن شاء الله جاهزه
الهروب طبعا” من القانون
والهروب من الكاميرا والتليفون
والاختباء بين خلاياك النايمه
وجيناتك أصلا” متهمه
والهرطقه الداخليه
يمكن الأندلسيه ؟
خطوه تلاته ،،
تبتدى تقرا كتير
وتثقف نفسك
مش مجرد تغش وتنقل
كلام معلب
أو كلام مدهب
أو تيك اواى
وتتحول لبغبغان ناطق
لازم تدور على المستخبي
وتشكك فى كل حاجه
لحد ما تتأكد منها
ودى أصعب خطوه
زى اللى تايه فى غابه وسط الوحوش
حلها تستعين بصديق
اللى هوه دماغك
اللى فى خطوه واحد
وتستعمل مخك كفلتر
وتسجل المعطيات والمعلومات كلها
على ورق مش على النت
وتطفى الكمبيوتر والتليفون
والراوتر والتليفزيون
وتخبيهم فى مكان سرى
هأقولك عليه بعدين
وبعدين
تبتدى تحلل لوحدك
وتلعب فى شعرك
وتهرش فى دماغك
وتدلع كرشك
وتطبطب عليه
وتقارن وتراجع وتشبك
كأنك باحث فى الجامعه
وهاتعمل دكتوراه
وإنت أول واحد هاتوصل للحقيقه
فى البحث وما وراه
وآخر خطوه ،،
تستنتج الحقايق
أو أقرب حاجه ليها
والخلاصه دى بقى
تحطها فى دماغك وتخبيها
فى الحته البعيده
وتداريها
وتستنى لما ييجى وقتها وتطلعها
لما إن شاء الله نتحرر
الحرية اللى بجد
ونفك أسر امخاخنا وعقولنا
ونرجع حرية التعبير للمهد
ونخرج من السجن الكئيب للنور
ونحقق من تانى العبور
و نحرر الاحرار
ونشرف الأشراف الكبار
و نحرر العبيد
ونصحح المفاهيم
والعلم و القوانين
ونرجع العدل
والسلام والموازين
لكل الدنيا تانى
زى ما عمل زمان
اجدادنا العظماء
قدماء المصريين
قولوا آمين
قولوا آمين
محاولات فى الشعر الحر والنقد الذاتى كمصرى فى هولندا*
جميع حقوق الملكية الفكرية والتأليف والنشر محفوظة للمؤلف / محمد موسى سلمان*
Moussa Salman
