بقلم : ليندا سليم
*نحن في صدد حصاد ما أقيمت عليه مؤامرات عدة، قصدتنا في موروثتنا الثقافية والأخلاقية ثم حبوت لتقتص منا في فلذاتنا ؛ جنودنا البواسل؛ ملائكتنا الحارسة في حدودنا ووسط لغما صنعة عدو صهيوني بمعاونة خائن لا يملك توراة ولا انجيل ، ولكنه يملك مسمي إرهابي لا دين له وان كان صانعه سيجد له اسما ( المسلمين) أي كان اتجاهاتهم فسيلقبونهم ب حملة القران الكريم .
*إن تلك البلوعة بدأت تفح منها رائحة التخوين ولو أن الخيانه لمن ارهقونا حين اقتنصوا جنودنا كثمار نضجت بانتظار قاطفها ولكنه خسيس ولا يستحق ريعها ولا تبريكاتها. *حين صرح العقيد أركان حرب تامر الرفاعى، المتحدث العسكرى مساء امس الأحد عن تمكن عناصر القوات المسلحة من إحباط هجوم إرهابى في إحدى الارتكازات الأمنية بشمال سيناء، ونتيجة ليقظة عناصر التأمين تمكنت قوة الإرتكاز الأمنى من التصدى للعناصر الإرهابية والاشتباك معها والقضاء على 10 إرهابيين، وتدمير عربة دفع رباعى تستخدمها العناصر الإرهابية، ونتيجة لتبادل إطلاق النيران تم إصابة وقتل ضابطان و خمسة من درجات مختلفة. وأضاف البيان أنه جارى أعمال التمشيط وملاحقة العناصر الإرهابية للقضاء عليهم بمنطقة الحدث.
*وقد شددت القوات المسلحة والشرطة في بيانها على استمرار جهودهما فى القضاء على الإرهاب واقتلاع جذوره. “وهذا هو مضمون البيان الذي فطرني في مقتل وألمني به الإصابات ،اما الدرجات الأخري فأعتقد إنهم مجندين جدد، *السؤال الي متي ستضللنا تلك العناصر البركانيه المتوارية عنا ولكنها ترتكز في بيوتنا في سيناء .
*لا يدخل الشيطان إلا وان وجد مرحبا خائنا لم يخن الوطن بحسب بل خان ارض اوته وهو مرتزق فعشش بيننا بدعوة المحب وهو يكن لنا الشر منذ نزول الوحي علي مختارنا ،،،فعدونا واحد وهم جوارح نجسة !
*من بين كل الأفئدة لم نقدر حتي اللحظه اكتشاف من معنا ومن علينا وعوضا عن التركيز ف ماهية هوية عدونا الحقيقي ،فضلنا استقطاع جزء كبير من حياتنا في التصويب علي ما هو خاطئ ،حتي في مناهجنا ،درسنا مالم نستطع تقديمة لمتطلبات الحياة فالكتب تحمل امل لم يستطع مسؤلونا التطرق إليه ليصالح مصالحنا فضلا من التركيز علي مواردنا وابتزازها من الداخل والخارج. *إن من ماتوا غدرا سواء مشتبكين أو مسالمين لم يمثلوا للكتلة المضادة سوي ارقام،، فمن عاد منهم الي موقعه يقف ليري ما حصد من نفوس جلدنا فراقها غدرا,,
*يكفينا حمل جوارحنا فما عادت كما احببناها ولا صادفت من حافظ عليها دون هتكها. *سيناء وموقعها الاستراتيجي يجعلها دوما تحت المجهر من أعداءنا ،وكأنك تقف علي حافتي الجنة والنار إما أن تستمر في يقظتك أو تغفو فتنزلق من فوق صراطك . *إن اهتمام القيادة المصرية بالتشييد والبناء شئ لافت ومحط اعجاب العالم كله ولكننا لسنا بحاجته في الوقت الراهن!
*نعم لسنا بحاجته،بل بحاجة ما هو أهم؛ الأمن والأمان ! فلمن سنبني ونشيد ونعمر واعداءتا يحصدون دماء ورثتنا في سيناء؟!
#اعداءنا يحصدون دماء و رثتنا في سيناء
