تايم نيوز أوروبا بالعربي | أمستردام
مجدي مصطفى كاذب وفاسد | فضحه إتحاد المنظمات بهولندا
السيد مجدى مصطفى
لقد تمنينا أن لا تكون المناقشات معك أو مع غيرك فى إطار علنى على الفيس بوك أوغيره ، لأن هذه المناقشات ليس فيها أبسط قواعد المنطق للنقاش الذى يمكن أن يؤدى إلى نتيجة عملية ، ونظراً لتواجدى معكم فى الإتحاد منذ سنوات و فى الفترة التى حكيت عنها وعاصرت الكثير من الأحداث ، وسوف نرد عليك مرة واحدة فقط ونتمنى أن تكون كافية للرد على النقاط التى ذكرتها ، وشرح بعض الأمور التى لم تتطرأ إليها ، فقد شهدنا كل الأحداث تقريباً وبالتالى فإخفاء الحقيقة أو الكذب لن يفيد بشئ ، لأن الأحداث التى وقعت كلها كانت أمام وبحضور شهود عيان ، ولابد هنا أن أذكرك بالحديث:
” مازال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا “
1 – سوف نرد على النقاط البسيطة التى ذكرتها أولاً ، ماذكرته ” كيف نشأت الجالية المصرية ” ، ياسيد مجدى الجاليات لا تُنشأ ولكنها موجودة ، كأفراد وتجمعات وبذل محاولة لإنشاء كيان ما داخلها ، لايعنى ذلك خلقها من جديد ! ، وقولك أنك صاحب فكرة كذا أو كذا ، فالأفكار ياسيد مجدى ليست ملكية خاصة لأحد إلا إذا مثلت إختراعات ، أو أشياء لم تحدث من قبل .. وبالتالى فتأسيس كيان ما ، هو فكرة موجودة لم تخترعها أنت أوغيرك .. كذلك القول بأنك من أسست الإتحاد وبالتالى هو ملك لك ، خطأ شائع ياسيد مجدى ومنك هو خطأ متعمد ، فكل من أسس مؤسسة يستطيع العمل من خلالها أويديرها طبقاً للقواعد القانونية المعروفة ، أما الملكية فهى ملكية عامة وليست أبداً ملكاً لأشخاص ، كما أن المال الذى تحصل عليه أية مؤسسة هو مال عام وليس ملكاً لمن أخذه أوجمعه ، ولمعرفة الجميع توجد يافطات مصرية على أغلب مؤسسات الجالية المصرية ، ولكن طبقاً للنظام والقانون العام فى هولندا ، هى مؤسسات هولندية 100 % .
أما قولك بأنك لاتطلب زعامة ، هو قول تنافيه أقوالك فى أكثر من مناسبة وهو أنك لا تصلح إلا أن تكون رئيساً ، ومع علمك ورؤيتك أن هناك من المتطوعين فى العمل الجماعى يمسحون البلاط من أجل المصريين ولا يطالبوا بشئ ، رغم إرتفاع قدرهم وعلمهم ، ولا يهمهم إلا العطاء وفى أى موقع يطلب منهم المشاركة فيه .
الصفحة الثانية
بعد تأسيس إتحاد المنظمات ، تولى أ. فاروق إبراهيم الرئاسة لمدة عام تقريباً ، ودبت المشاجرات بينك وبينه ، وقمت بسبه بأفظع الشتائم .
2.رد عليك بالمثل وترك الإتحاد ، وقمت أنت متعمداً ومعتمداً على الثقة من الآخرين بإدخال خمس مؤسسات كأعضاء للإتحاد بدون توافر الشروط القانونية لعضويتهم ، وحصلت على أصواتهم لتولى رئاسة الإتحاد ، دون أن يكون لديك أى مشكلة لإستعمال أصوات مزورة لكى تكون رئيساً لإتحاد المنظمات ، وحينما تم تكليفى بالقيام بالأعمال الإدارية فى الإتحاد طالبتك وطالبتهم بتقديم المستندات المطلوبة طبقاً لشروط العضوية ، وكنت أنت الوحيد الذى على علم بأنه لم يكن لهم الحق فى العضوية ، وبالطبع لم تقدم أي مستندات وكان ذلك بدعمك ومباركتك لكل هذه التصرفات الخاطئة والتى ترتب عليها مشاكل كبيرة فيما بعد .
3 – لقد قلت أنه خلال فترة رئاستك ، نجحت فى تجميع المؤسسات المصرية وعمل الإتصالات اللازمة بوزارة الخارجية والشؤون الإجتماعية وجميع الهيئات الهولندية لحل مشاكل المصريين .. هذا الكلام غير صحيح بالمرة ، فالمنظمات التى تجمعت كانت 16 منظمة ونصفهم كنائس ، فهل تم تجميع كل المنظمات المصرية فى هولندا ؟ هذا لم يحدث .. أما الإتصالات التى تتكلم عنها ، فإن كان هنا أو هناك إتصال ما ، فلم يقدم كل ذلك حلول لمشاكل المصريين ، ولم يكن هناك أي نشاط يُذكر لجذب المصريين ، وكان أكثر نشاط هو الإجتماعات الدورية للإتحاد ، ومؤتمر واحد تم تنظيمه وفشل بجدارة – ولا نحملك وحدك سبب فشله – هذا خلاصة ماتم من أنشطة فى فترة رئاستك رغم وجود مجهودات فردية فى بعض الأمور .
4- قولك وإصرارك على أنك إستقلت بعد إنتهاء مدة رئاستك (سنتين) ، هذه الأقوال يستطيع أن يكذبها كل أعضاء الجمعية العمومية ، والحقيقة أنه كان لابد من إجراء إنتخابات ، وكانت هناك كتلتين فى الإتحاد ، وكل كتلة لديها مرشح ، وأعلنت أنت فى الدقائق الأولى فى جلسة الإنتخابات برغبتك فى الترشيح لمنصب الرئاسة ، وإتضح سريعاً أنك لن تحصل على صوت واحد من أي من الكتلتين ، فسحبت عرضك للترشيح .
السبب الحقيقى لخروجك من الإتحاد ياسيد مجدى هو إيقافك لمدة عام من قبل الجمعية العمومية بسبب إهانتك لأمين صندوق الإتحاد والإعتداء عليه بسب أمه وتهديده فى جلسة عمل لتسليم المستندات التى فى حوزتك إليه ، وبحضور شهود ، وعدم قبول الإتحادلهذا الأسلوب الغير محترم فى الخلاف بين الأعضاء ، وتم صدور قرار بوقف عضويتك لمدة عام بموافقة الجمعية العمومية كاملة – رغم أن المجلس
الصفحة الثالثة
التنفيذى الذى كان على خلاف معك كان رأيه وقفك لمدة ثلاثة شهور فقط – ، وإقتراح وقفك لمدة عام جاء من أصدقائك ومؤيديك – وبعد ذلك تم بقرار من الجمعية
العمومية كاملة فى حادثة تالية وقف عضويتك نهائياً بعد إهانتك لرئيس الإتحاد الجديد أ.مكاوي الذى تولى المسؤولية من بعدك .
كما قلنا فيما سبق هذه هى الأسباب الحقيقية لخروجك من الإتحاد ،وهى سوء سلوكك الغير مقبول وإتباع أسلوب الشتائم والإهانة للتعبير عن ماتريده أو ما لاتريده داخل الإتحاد وليس ماتدعيه فى مجالسك الخاصة أو على الفيس بوك من إستقالة أو إنتهاء فترة رئاسية لك، ونكرر مرة أخرى أن هذه الوقائع والعقوبات عليك ، تمت بقرارات من الجمعية العمومية كاملة وبموافقة كل الأعضاء ( وكلهم أحياء يرزقون ) .
5- إدعاؤك الكاذب بأن المجلس التنفيذى الذى أعلن بصراحة عدم الثقة فى قيادتك ، بأنهم أعادوا ترشيح أنفسهم ” وإختاروا أنفسهم ” ، هو إدعاء كاذب وساذج للغاية ، لأن من يقوم بوظيفة ما لايختار نفسه ، ومن حق المجلس التنفيذى التقدم للترشيح كمجموعة أو أفراد ، وبعد موافقة الجمعية العمومية على هذا الترشيح يحق لذلك المجلس التنفيذى الإستمرار فى عمله .
6- الإدعاءات الكاذبة بقيامنا بتفكيك الإتحاد ، وطرد مؤسسات ، هنا نحتاج لشرح قصة قيادتك وتخطيطك للإستيلاء على الإتحاد والتسبب فى شقه ومحاولة تدميره بعد خروجك منه .
لقد قمت بتجميع كل المعارضين – بما فيهم الخمس مؤسسات التى لم تستوفى شروط العضوية – وتحت رعايتك وتخطيطك الكامل ، تم عمل محضر جمعية عمومية مزور وغير قانونى ، بغرض الإنقضاض والإستيلاء على الإتحاد بعد فشلك بالتواجد فيه بأى صورة ، وتم تقديم هذا المحضر المزور والذى لا يعبر عن الحقيقة أو الواقع للغرفة التجارية وكأنه تغيير إدارى عادي وتم حذف أسماء كل مجلس الإدارة الشرعى بالتزوير والتدليس ، ووضع 3 أسماء أخرى كمجلس تنفيذى بديل للإتحاد ، لم يكن لديهم سابقاً أى خبرة عملية فى إدارة أي عمل جماعى ، وهل إرتكاب هذه الأفعال المجرمة ياسيد مجدى كانت لصالح الإتحاد ، أم الهدف هو هدم الإتحاد والإستيلاء عليه ؟ ، وتم تقديم إعتراض من طرف مجلس الإدارة المُنتخب شرعياً من قبل الجمعية العمومية إلى اللجنة القضائية بالغرفة التجارية ، وتم إيقاف ملف الإتحاد لمدة شهور حتى تم الفصل فيه ، وتم الفصل فى ذلك والإقرار بأن ماوقع تحت زعامتك وإرشادك غير قانونى بالمرة ، وتم إرجاع الأمر إلى ماكان عليه وعاد المجلس
الصفحة الرابعة
التنفيذى المُنتخب شرعياً من قبل الجمعية العمومية لممارسة أعماله مرة أخرى ، وفشلت ياسيد مجدى فى الحصول على ماتريد حتى بالتزوير والتدليس .
لقد تسببت ياسيد مجدى بتصرفاتك التى لم تحترم القانون ولا العُرف السائد فى العمل الجماعي فى شق الإتحاد ومحاولة تدميره ، ولذلك فحينما تطلع علينا بمبادرات لم شمل ، فرأينا أنك آخر من يصلح لذلك ، نظراً لإنضمامك وبجدارة لطابور المدمرين والمخربين فى الجالية المصرية ، وهذه تجربتنا المريرة معك ولانحكى عن تجاربنا مع آخرين لا نعرفهم !
7- لقد مر الإتحاد بفترات مختلفة وكانت هناك فترة تعمد فيها البعض شل حركة الإتحاد بإختلاق المشاكل والمشاحنات من داخل الإتحاد وربما نجحوا فى ذلك جزئياً ، وأيضاً بعد خروج هؤلاء المخربين من الإتحاد ، إستمرت محاولات التخريب من خارج
الإتحاد وهى لم تتوقف حتى الآن ولكن فى الفترة الأخيرة نجحنا مرة أخرى فى النهوض فى مختلف المجالات وقائمة الأنشطة المتزايدة التى تغطى العديد من المجالات موجودة على موقعنا :
” www.elithad.org ”
وسوف تزيد هذه الأنشطة بإستمرار وبتعاون كل المخلصين الذين يريدون وبإخلاص خدمة المصريين وننشر بإستمرار على الفيس بوك هذه الأنشطة ، ونسجل شكرنا لمجموعة العمل التى تبذل جهداً كبيراً لتقديم هذه الأنشطة والخدمات ، ومايحصلون عليه هو محبة وإحترام هذه الجالية ، وسوف نكون بمشيئة الله عنواناً مشرفاً لمساعدة كل مصري فى هولندا .
8- أما بخصوص إتهاماتك بخصوص التمسك بالمناصب ، وأننا لا نفعل شئ ، فالأعمى الذى لا يرى لا نستطيع أن نلومه على عماه ، وليس لدينا كراسى ولا مناصب ، لدينا كمية عمل نوزعها على بعضنا كل حسب مقدرته وظروفه ، وليس لأحد منا منفعة أو مصلحة فى شئ وإن أردت أن أحكى لك عن محاولاتك للإنتفاع عن طريق الإتحاد على نطاق كبير وفى عدة مناسبات ، فسوف أحكيها لك ولكنى لن أذكرها هنا ، ونحن لم نوجه نقداً إليك لأنك تترأس مؤسسة مدى الحياة للعب مباراة كرة قدم فى الرمال مرة كل عام أو عامين ! بالعكس نحن كنا من المشجعين لك ، ولم نتساءل عن فائدة ماتفعله لجالية مصرية فى أشد الحاجة للمساعدة فى مختلف المجالات
الصفحة الخامسة
9- ونذكر هنا وللأسف الشديد دورك الهدام لتخريب العلاقات بين الإتحاد والكنيسة المصرية فى هولندا ، والتى أدت لقطيعة إستمرت لعدة سنوات ، وفى زيارة وفد وزارى مصرى لهولندا قام الإتحاد بتنظيم المؤتمر الثانى للجالية المصرية فى هولندا بعد خروجك من الإتحاد ، وكان مؤتمراً ناجحاً بكل المقاييس ، وبمشاركة
الهيئة القبطية فى أمستردام ، وهى جمعية حقوقية تحمل نشطاؤها الكثير من أجل الدفاع عن حقوق الأقباط ، ولكن بدلاً من مساعدتهم وتدعيمهم والإيمان بقضيتهم قمت بحرب رهيبة ضدهم لمنعهم من المشاركة فى الإتحاد كعضو عامل أثناء فترة رئاستك ، رغم توافر كل الشروط القانونية لذلك ، بل شككت فى مدى ولائهم لبلدهم الأم مصر ، وأرغموا فى النهاية على سحب طلبهم حتى لا يتسببوا فى شق الإتحاد ، وفى اليوم التالى تم تنظيم مؤتمر صغير حضره عدد محدود من المصريين ، وخطبت أنت خطبة عصماء إدعيت فيها من جديد بإستقالتك من الإتحاد لأنه إتحاد عنصرى ! ، وقلت بطريقة مسرحية هزلية ومؤسفة ” نعم أنا إسمى مجدى جرجس ” ،
والرد على هذه الأكاذيب والإفتراءات هو بذكر الحقيقة أن الإتحاد لم يكن أبداً عنصرياً ، ولم نُخرج أحداً من الإتحاد بدون وجه حق ومن لم يكن يستوفى شروط العضوية ، طُلب منه تسوية أوضاعه ، والحقيقة أنك لم تستقل من الإتحاد ولكن أوقفت عضويتك بسبب سوء سلوكك كما ذكرنا سابقاً ، وتقول فى نهاية معلقتك على الفيس بوك أنك قررت فتح النار على الفاسدين ، ياسيد مجدى لقد ضج المصريين من هذه الشعارات الجوفاء ، وإن كنت من الرجال الصادقين فهناك جهات كافية تحاسب المفسدين ، فلتتقدم إليها بما عندك ، ولتعلم أن هذه الشعارات لا يصدقها أحد ولسبب بسيط .. إنها شعارات جوفاء وكاذبة !!
وهنا يجدر بنا أن نتساءل بخصوص الآتى : بخصوص تقديمك طلباً لتفليسة شركتك Nile Travel b.v رقم F.13/13/617 ، والذى قُضى فيه بتاريخ
1 أكتوبر 2013 ، وقد نتج عن هذه التفليسة خسارة أموال عامة مقداره 49348 تسعة وأربعين ألف – و 348 يورو تأمينات ، بالإضافة إلى 435069 أربعمائة وخمسة وثلاثين ألف يورو – و 69 يورو ، فهل ستقوم ياسيد مجدى بتسديد هذه الأموال من أموالك الخاصة فى مصر ، هذه أموال عامة تخص كل دافع ضرائب فى هولندا ومن حقه أن يسأل عنها ، ولدينا مايكفى من معلومات عن الشركتين الذين قمت بتأسيسهما بأسماء آخرين وبالتحديد بتاريخ 2 أغسطس 2011 حتى تستمر فى نشاطك السياحى بعد إفلاسك وكأن شيئاً لم يكن .
الصفحة السادسة
والمعلومات المذكورة أعلاه هى معلومات عامة وموجودة على الإنترنت لمن يريدها وبالتأكيد متاحة للجميع ، وبعد كل ماسبق فإنك مازلت تدلى بأحاديث كخبير دولى للسياحة ، وقُمت بإشاعة أنه سوف يتم التكرم عليك بمنصب رفيع فى وزارة السياحة ، ومازال بعض الإعلانيون المأجورين فى هولندا يمجدون حصولك على
الجوائز بسبب أداءك المتميز فى مجال السياحة ، فمتى تستيقظ لكى تعيش الواقع المُر ياسيد مجدى ؟
10- ولقد بذلنا محاولات عديدة لرأب الصدع مع كنيستنا المصرية ونحن على قناعة صادقة وصادرة من القلب بأهمية تواجد الجميع فى منظومة العمل العام المصري أقباطاً ومسلمين ، نسجل كل الشكر والتقدير والإعزاز لحضرة “الأنبا أرسانى” على إستقباله الكريم لنا فى عيد القيامة المجيد ، حيث ذهبنا للتهنئة بالعيد
، وكانت مناسبة طيبة أثلجت قلوب كل المشاركين بالمحبة والسرور ، وسعدنا بطوى صفحة الماضى والمقاطعة التى وقعت بيننا وبين كنيستنا المصرية ، وكنت أنت ياسيد مجدى سبباً رئيسياً فى وقوع هذه المقاطعة المؤسفة والتى كانت مُحزنة لنا جداً و حرصت على تدعيم بقاء هذه المقاطعة لإضعاف الإتحاد ..
11- كما ذكرنا فى البداية كنا نتمنى أن تكون هذه المناقشات فى دائرة صغيرة ، حيث أن غالبية المصريين لا ناقة لهم ولا جمل فيما حدث من أوجه خلاف أو وفاق ، والكل يتوق إلى عمل جاد مفيد للجميع ، ونحمد الله أننا نحاول السير فى هذا الطريق ، ونؤكد على أهمية التركيز فيما يفيد مصلحة الناس ، أما الإصرار على “إحتلال” الإتحاد وإعتبار ذلك الوسيلة الوحيدة للم الشمل الكاذب ، وغيره من
الشعارات الجوفاء ، والإغراض المُضللة ، كل ذلك هو إفتراء على الحقيقة والواقع ،
فساحة العمل الجماعي مفتوحة للجميع ، فمن يريد أن يعمل فى الخدمة العامة فليعمل ، وأذكر الجميع أن المشكلة ليست فى التعدد ، ولكن المشكلة فى النفوس التى لا تعرف معنى المنافسة الشريفة ، ولا تعرف معنى خدمة الناس ومساعدتهم ، دون الحصول على مقابل ..
12- كما قلنا فى البداية ، ردنا على كل مايحدث من مهاترات وما سنفعله هو العمل الجاد والمخلص لخدمة المصريين والمساعدة فى حل مشاكلهم ، وندعوا كل مصرى يستطيع أن يقدم أى مساعدة فى مجال الخدمة الإجتماعية أن يتواصل معنا ، وسوف نتعفف فى المستقبل كما كنا فى الماضى عن الرد على مهاترات ومبادرات لا طائل من ورائها سوى تضييع الوقت والطاقة ، لأننا وبكل بساطة نريد أن نتفرغ لما فيه صالح وفائدة هذه الجالية والله الموفق ..
ختام بحكمة للعالم الحسن البصري ..
سُئل العالم الحسن البصرى عن سر زهده فى الدنيا
قال أربعة أشياء :
علمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به ،
وعلمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فإطمأن قلبى ،
وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصياً ،
وعلمت أن الموت ينتطزرنى فأعددت الزاد للقاء ربى .
تحياتنا ..
مجلس إدارة
إتحاد المنظمات المصرية فى هولندا
