القائمة

هي وهو ذكاء أم حُرية مغلظة.. الجزء الاول

admin1 6 سنوات مضت 0 3.8 ألف

 تقرير | ماهي أحمد وعلي محمود

.لكل حياة شريكان هي وهو لا تكتمل هي بدونه وكذلك هو ،مهما اختلفا، إلا أن الحياة محالة بدون إحداهما ، كي تكتمل وتُعمر ،وفي ذلك السياق واستكمالا لملف طرحته الكاتبة ليندا سليم تحت عنوان ” ذكاء ام حرية مغلظة “والذي يسعى لطرح قضية ذكاء المرأة وتاثيرة علي علاقتها بزوجها ،وفي هذا الطرح جزءَ كلَ من الكاتبة والكاتب علاقة هي وهو، بالمجتمع لأنه وبوجهة نظر كل منهما سببا في تلك الإشكالية وكان مايلي ثمرة ما حصدا..

هي | زوجة عشرينية ناجحة بحياتها، عملها متقدم، كثرت حولها التساؤلات عن من يسندها، ردت بزوجى هو من ساندنى بكل خطوة هو داعم لى

حياتنا صغيرة جميلة مليئة بالود رزقنى الله فى بداية حياتى بطفلين، و كنت أعمل بأحد المصالح الحكومية ومن ثم بدأت افكر فى مشروعى الخاص، كنت عقل مدبر استطيع رسم الأحلام والأمنيات، على عكس زوجى، ومع ذلك ساندنى و دعمنى فى كل لحظة

.تحولت حياتى ليس لنجاحى فقط وإنما نجاح كلانا، أفكر واشاركه التفكير، حتى لا أقلل منه، لم اعطه شعور أننى الأذكى، رتبت يدى على كتفه، أخبرته باكثر من لغة أن النجاح نابع من قوة علاقتنا.

. لم يتركنا المجتمع وحالنا، أخذ ينشر سمومه محاولاً التفرقة، يخبره بأنني من اسيطر وهو فقط يتحرك بين يداى مثل الدمى، غضبت كثيراً وكان لى رد منفعل، ولكن زوجي فاجئنى بتعقله وانهم لخرفون .
وقعت كلماته فى قلبى، فزادت منى فخراً به، وجعلتني اشكر الله وأحمد فضله علىّ

لمعت كلماته فى السماء وهو يقول إنها شريكتى نصفى الآخر، زوجتى ابنتى لا اكتمل دونها ولا هى، إننا كيان واحد روح واحد فى جسدنا، دعمتها واساندها لم نتشارك فقط العمل خارج المنزل وإنما فى المنزل أيضاً، وتربية الأولاد، فمن لها سواي بعد الله.

.فتلقى الكثير من سخرية و تهكمات المجتمع الرجعى، ولكنه أخرسهم مستندا إلى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قال تعلموا من قدوتكم من نبيكم من اعظمكم فلم يخجل قط بأن يساند زوجاته، يأمر بالرفق بهن و معاونتهن، فما أنتم أعظم من محمد وهو خير خلق الله

اسرد هذا وأنا أعيش فى سعادة غامرة حامدة الله عليها مع زوج لا يخفض رأسه ولا يكبلنى بل يدعمنى، مع طفلين نشأ فى بيئة صالحة تقدر المرأة
إننا لا نتجزأ فما نحن إلا روح واحدة فى جسدين..

هو | نجاح الزوجة لا يعني فشل الزوج
بالعكس فنجاح الشريكه اننا بيت سليم وأسرة سليمه ونعمل شئ نفخر ببعض فيه

.الزوجة الناجحة قوية الشخصية دعم لزوجها، كان ذلك جاء رد أحد الرجال ؛ أحب زوجتي ناجحة وفخور بها و بساعدها، والمشاكل التي تقابلها بطريقها هى مشاكلى ايضا اساندها و ادعمها حتي تنتهى .

اساعدها دائما تختار المجال الذي تحبه وكلي ثقة أنها ستنجح فيه، ابحث أكثر على كل أسلوب يعاونها لتنجح وهذا لا يعيب رجولتى بالعكس دا فخر ليا و يسعدني لأننا شريكان وليسا غريمان.

.الشراكة ليست مقتصرة أن الرجل يعمل وينفق والمرأة تنظف وتطبخ فالحياة الزوجية رباط سامى لا ينفصل بمعاونة إحداهما فيما قسمته الحياة بينهما وعليهما .

عندما يتربى الاولاد في بيئة سوية سيكونوا اصحاء نفسيا وفخورين، معتادين احترام المرأة دون تقليل منها ومن قدراتها وعطاءها مع تدريبها علي التعامل مع مجتمع لا يتقبل بسهولة المعاملة الغير عنصرية بين الشريكان حتي لا تتأثر هي ولا بيتها بكل ما يأتيهم جراء فكرهم النضج ..

– ولذا يجب أن تصحح نظرة المجتمع للمرأة وكذلك الرجل والا تتدخل بين الازواج الاسوياء وتتركهم وشانهم كي يصححوا مسارا الاغلب أخفق فيه.

ليندا سليم.. تفتَح ملف ذكاءَ أم حُرية مُغلظة

كاتب

كتب بواسطة

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *