تايم نيوز هولندا| سهيل السعدي
وفي بداية انتشار فيروس كورونا في الدول المجاورة لدولة العراق تخوف الناس كثيرا من هذا الوباء خصوصا أن العراق يفتقر لأبسط المستلزمات الطبية وبعد ظهور أولى الإصابات بالفيروس ازداد هلع الناس كثيرا، وبدأت الإشاعات والتكهنات بالازدياد أيضاً التي تركزت على الوضعين الصحي بالدرجة الأولى والاقتصادي بالدرجة الثانية، لكن رحمة الله سبقت كل شيء فلم تكن هناك إصابات كثيرة والتزم الناس بالإرشادات الصحية وبالحجر المنزلي فبدأت الإصابات بالانخفاض تدريجيا وبدأت الحياة تعود إلى طبيعتها.
يذكر أن العراق سجل إصابات ووفيات بالفيروس خلال الأسابيع الأخيرة، وَسْط مخاوف من انهيار النظام الصحي، حيث بلغ إجمالي الإصابات في البلاد 29 ألفا و222، منها ألف و13 وفاة، و13 ألفا و211 حالة شفاء ولكنه رويدا لملم عافيته وكاد أن يتخلص من هذا الوباء.