القائمة

ليندا سليم تكتب:ممر العتق قدرا

admin1 6 سنوات مضت 0 3.2 ألف

.نتلمس في تلك الليلة الفريدة نسمات عليلة شافية لا تقبل هزلا ولا لغوا فقط التأمل والتدبر .

ليلة السابع والعشرين من شهر العتق لا يضاهيها ليال فقد انفردت بروحانيات خالصة عن دونها بما تحمل من يقين بأن الله خص عتمتها بوحي أرسله الي رسولا مختارا في غارا فوق جبلا مدرجا لا يعتليه إلا السحاب ولا يجاوره إلا الصمت .
وكانت شريفتنا خديجة تذهب حبوا ،صعودا ذلك الجبال لبلوغها زوجها رسول الله حاملة بيدها قدرا من الطعام وفي احشائها ولدا للمختار الشفيع وهو في عزلته عاكفا معتكفا مقتديا بإتباع نهج سيدنا إبراهيم وال سيدنا إبراهيم .

. هبط الوحي مامورا مبلغا برسالته طالبا من رسولنا أن يقرأ وبعد أن أخذه الرعب سائلا متسائلا ما انا بقارئ حتي ايقن أنه الوعد جاءه ليخبره فيخبر بدورة أمتنا.
. وبعد أن انتهي الوحي من تلقينه اية الذكر الحكيم ” إقرأ باسم ربك الذي خلق ،، إلي آخره ،، ذهب إلي زوجته مرتعبا طالبا منها أن تزمله اي تغطيه فمن خوفه صلوات الله عليه كان يشعر بالصقيع والبرودة الشديدة وذكر حينها أن الله انزل عليه سورة ” المزمل” ..
. تحملته زوجته ولم تبخل لا عليه ولا على رسالتها لا بقلبها ولا بمالها حتي حظت ببشرى زفها لرسول الله الوحي جبريل بأن خديجة لها بيت بالجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب،،ما اجملها بشرى
. إن فانيتنا هذة لو أعدنا النظر إليها إنها ممررا موصلا إلي بابان أحدهما جنة والاخر نار والذي يحدد اي مستقر تبلغه عملنا لأحسنا العمل لنرزق بسلاما لتكن خواتيمنا عتقا مقدرا.

. اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا

كاتب

كتب بواسطة

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *