القائمة

عُنف وشغب واعتداءات واشعال الحرائق في ليلة رأس السنة بهولندا

غرفة الأخبار 6 أشهر مضت 0 6.5 ألف

مجموعات شبابية هنا وهناك فى كثير من مُدن هولندا في ليلة رأس السنة فى مشاهد أشبه الى حد كبير حرب الشوارع .

أقرب هذه المشاهد هى مارأيته بأم عيني من خلف الشبابيك الزجاجية لبيتي فى مدينة لاهاي، حيث تجمعات شبابية لم تلتف لتحتفل بإطلاق الألعاب النارية، بل لوضع متاريس أغلقوا بها الشارع فى اتجاهين بجمع الدراجات فى أكوام لاعاقة مسيرة السيارات، وما أن تقترب سيارة ما الا ويقوم شباب الشغب بإطلاق شماريخ الألعاب النارية على السيارات وكذلك المارة فى الشوارع حال تواجدهم، كما أشعلوا النيران عن قصد واضح فى واحدة من السيارات المصطفة على جانب الطريق، حتى تفحمت بسرعة من شدة وكثافة النيران.

انها حرب شوارع حقيقية وأعمال عُنف وتدمير غير مُبرر بأى حال من الأحوال . فقد ظهرت عمليات الكر والفر بين أفراد شرطة مكافحة الشغب والشباب الذي يمكن وصفهم بالمتمردين المجرمين.

ما كُنت أتمنى أبدا أن أخص فئات بعينها انها مرتكبة تلك الأعمال الاجرامية، ولكنى أمام ما رأيته بعينى حول بيتي لا يمكن وليس من الأمانة الصحفية أن أخفي حقيقة . .

لقد كانت – للاسف الشديد – تلك المجموعات الشبابية المارقة من جنسيات سورية وتركية ومغربية وبعض من الأفارقة ” هم من أبناء اللاجئين وبعضهم من الجيلين الثانى والثالث لأبناء ذوي الأصول غير الهولندية ” . . انها صورة وواقع غاية فى البغض.

وفى أماكن أخرى بهولندا وصفت خدمات الطوارئ الهولندية ليلة رأس السنة بانها من الليالي الشاقة، وقالوا أنه لم يكن هناك مجال لرفع الكؤوس والاحتفال أو الاستمتاع بالألعاب النارية.

كما أعلنت الشرطة الهولندية عن توقيف 250 شخصًا خلال المساء والليل الماضيين. وجاء في بيان صحفي: “كان العنف ضد المسعفين والشرطة شديدًا مرة أخرى”. وأن تأثير الألعاب النارية والحرائق كان في بعض المناطق “مدمّرًا بكل معنى الكلمة”.

يقول متحدث باسم الشرطة واصفا مناسبة رأس السنة : انها ليلة ثقيلة: “بدأت بشكل مختلف عن السنوات الأخرى؛ ففي منتصف المساء اضطرت الشرطة المتنقلة للتدخل في أماكن كثيرة”.

في مدينة نايميخن وآلسمير سقط قتلى بسبب ألعاب نارية شديدة الخطورة، بينما توفي أشخاص في روتردام وبيرخين أوب زووم لأسباب أخرى. وأضاف: “شاهد الزملاء أحيانًا مشاهد مروّعة وعاشوا تجارب قاسية”.

بدأت ليلة رأس السنة بإطلاق تنبيه وطني (NL-Alert) يدعو المواطنين إلى الاتصال برقم الطوارئ 112 فقط في الحالات المهدِّدة للحياة، بسبب الضغط الشديد على الخط. وأوضحت الشرطة أن الرقم 112 تعرّض لحمولة زائدة نتيجة كثرة البلاغات عن الحرائق التى انتشرت فى أماكن كثيرة بهولندا.

وكانت أعمال الإطفاء هذا العام أكثر انشغالًا من الأعوام السابقة. إذ وردت 4286 بلاغًا عن حوادث حريق، مقارنة بـ 4106 عن العام الماضي. وتُظهر حصيلة أولية أن الضغط على غرف العمليات كان كبيرًا، مع تصدّر حرائق النفايات والحاويات والسيارات للمشهد.

غالبية الشعب الهولندي عبّر عن صدمتهم من أعمال العنف المفرطة التي تعرّض لها المسعفون خلال ليلة رأس السنة.

قالت متحدثة باسم هيئة الاسعاف: “تعرض أفرادنا هذا العام أيضًا للعدوانية، وتمت مهاجمتهم، ورُميت عليهم ألعاب نارية ومواد أخرى”. وشددت على ضرورة أن يتمكن رجال ونساء الإطفاء—المحترفون والمتطوعون—من الخروج في مهماتهم والعودة إلى منازلهم بأمان.

كاتب

  • تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

كتب بواسطة

تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *