ليندا سليم | مُديرة تحرير تايم نيوز هولندا
ترعرعنا في بيئة محبة لكرة القدم حيث الاب والاعمام حين يجتمعا أمام التلفاز لمتابعه المباريات وكم اتذكر أن هدوء سريرتنا أو عاصفتها كانت رهنا بمن سيفوز المباراة ولذلك اقولها صراحة لم اشجع الفريق الذي يشجعه ابي بل و تركت الكرة برمتها وبحثت عن رياضة ارقى وبعيدة عن التفاعل الجماهيري وفي فكانت الفروسية.
-وفي يوم صادف عرض كأس العالم في إيطاليا وحكمت علي الظروف متابعة المباراة فاخذتني واندمجت معها وخاصة وان من كنت برفقتهم كان تفاعلهم اكثر هدوءا وانتهت المباراة وانطلقت معها العبارة الشهيرة ” عدالة السماء نزلت على استاد باليرموا في إيطاليا ” ومن يومها قررت تشجيع إيطاليا …
– لا ادري سر الدمج بين احداث نعايشها وبين كرة القدم ولما جاءوني في عقدة واحدة وسكنوا تفكيري لهذا الحد وكأنها تيرمان في واحد كالذي يختبره أبناء السفارات المصريون في الخارج ومع ذلك هم الفئة التي لا يمر يوما إلا ويعلن ما يزيدهم كربا..
-عندما كنت اسمع أن شخص ما اصابته نوبة قلبية من بعد خسارة فريقه أو اخر وقع من فوق سطح بنايته وهو يضبط الاريال أو الدش كي يشاهد المباراه فسقط سهوا او زوج طلق زوجته لانها مرت من أمامه وهو يشاهد المباراة فتشائم !
كنت صغيرة ولكني كنت انعتهم جميعا بمفتقري العقل والتعقل وكبرت الفكرة برأسي حتى بدأت استمع لأحاديث الكبار وان الكرة وسيلة إلهاء كبيرة لشعبيتها وجماهريتها العريضة ..
-مرت سنوات وفقدت الكرة بشكل عام تلك الجاذبية العمياء لا اعرف هل بسبب المشاكل ام الفقر ام الضغوطات التي فرقت تلك الجموع وذلك التشجيع، وجاءت جائحة كورونا لتزيد من الطين بلة فمنعت المباريات ثم عادت ولكن ليست كالسابق فقد اخذ دورها لافت الأذهان قبل الشغف ” التعليم” نعم ما أحدثته وزارة التربية والتعليم المصرية في السنوات القليلة الأخيرة لم تحدثه الكرة المصرية على مدى أربعون عاما حييتها بين مشجعيها فالالتفات الي تصريحات وفيديوهات ومداخلات وبيانات الدكتور طارق شوقي أصبحت الترند الاول ليس في الصحف وحسب بل في كل بيت ينهج المنهج المصري وخاصة ” أبنائنا في الخارج” وخروجهم من دائرة اهتمام وزاراتهم المنشودة بشكل أوشك أن يحدث مفارقات قد لا تتقبلها سياسة دولة كبيرة مثل جمهورية مصر العربية .
فهل من المنطق مقاضاة وزارة كالتربية والتعليم من قبل أولياء أمور لاعلاء مادة قانونية تثبت حق ابنائهم في اعطاءهم شهادة بدرجات اي قالب معكوس هذا !
والطريف أنه كلما زادوا من ترديد طلبهم المشروع زادت الوزارة في تصريحات معاكسة وغير مناصفة ومتجاهلة تمام التجاهل مطلبهم الأساسي وهو تطبيق مادة قانونية لا ريب فيها وكأن مضمون الرسالة لم يتم استقباله بشكل جيد لأسباب تقنية لا علم لنا بها أو لأننا نريد حقا تجاوزها حتي لا نفرط في تمكن الفجوة من الاتساع ..
آملين من المولي عز وجل ثم من القيادة المصرية الرشيدة في شخص الإنسان عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية والدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم أن ينظرا لأبنائنا في الخارج بعين الإنسانية فمطالبهم شرعية وقانونية والخوض في الإعراض عنها أصبح لافتا من قبل جميع المسؤولين الذين ناشدناهم بشأنهم .
ابنائنا في الخارج لم يطلبوا إلا شهادات بدرجات للإعدادية وتوضيح ألية اختبارات الثانوية العام لعام 20/21 حتى يتثني لمن لديهم في مصر مقاعد بمدارس أن ينزلوا على اختباراتهم رأسا وكذلك من ليس لديه مدارس وسينزل مع طلاب المنازل أو لادارته التعليمة التوجهه ” الأقرب لسكنه ” وكيف سيكون اختباراتهم بتابلت ام ورقي، وهل سيختبرون العلمي بشعبتية ام منفصلا ؟! اسئلة بسيطة ومطلب زهيد ولم يحسن الرد عليهم حتى اللحظه وبرغم أن آلية التعليم الجديدة كونها إلكترونية تتيح للخارج التمتع بامتحانات المنهج المصري دون ضرورة التواجد في الوطن كما صرح بداية توليه الدكتور شوقي إلا أن الثانويه العامة ما زالت عناء كل مغترب مضطر للنزول لاختباراها بالوطن مع كل الصعاب التي سيطرت على العالم وأن كل الحكومات يسرت على شعوبها التنقل لطالما الخدمات الالكترونيه متاحة إلا ( مصر) ما زالت تبتكر المشقة على أبنائها في شخص الإدارة العامة التعليمية للامتحانات وشقها على الطالب وذويه السفر من غربتهم بدفع ثمن باهظ للطيران وغير مضمون الاقلاع ثم السفر داخل الوطن بين المحافظات مابين الثلاث والسبع عشر من الساعات حسب المدارس المتاح فيها امتحان تكميلي أو تحديد مستوي صمم خصيصا لابنائنا في الخارج فيه اختراق صريح لمادة قانونية الزاميه في بيان صادر لآلية امتحان أبنائنا في الخارج والسؤال الذي يطرح نفسه لما ؟!

المصلين يتوجهون لصلاة اول جمعة بالبيت الحرام بعد طول غياب
يا سيادة الوزير
رفقا بأبنائك الطلاب المغتربين و الطالبات أبناؤنا في الخارج
فضلا سيدي نريد منكم تنفيذ القرار الوزاري رقم ٧٠ لسنة ٢٠٢٠ لأن نظام الدراسة في أبناؤنا في الخارج لا يوجد عندهم ترمان بل يختبرون مرة واحدة و لما كانت الجائحة و حيل بينهم و بين الاختبار جاءتهم النجدة منكم بالمشروع البحثي فرفقا بهم سيدي الوزير
فقط الالتزام بالقرار الوزاري رقم ٧٠ لسنة ٢٠٢٠