مكتب القاهرة | كتبت/ د. أسماء المعرف
امرأة بحجم وطن!!
فهي ليست مجرد مسؤولة كـ”وزيرة عادية”، لأنها فوق كونها أمًا مُربية وراعية لأسرة؛ تواصل بروح التحدي العمل ليل نهار لتُكثِّف جهودها كمُناصرة رائدة حقيقية لقضايا حقوق المرأة الليبية؛ وتخوض في سبيل تحقيق هذا الهدف الإنساني النبيل أشرس المعارك بوعي وحكمة مستنيرة، وتشحذ كل طاقاتها للعطاء المثمر في كل بقعة من تراب الوطن.
مئات الملفات تمتليء بها حقيبتها؛ بدءًا مما يتعلق بكل ما يرتبط بظروف الأحوال الإنسانية للمرأة إلى ما له علاقة بالسياسات الحكومية، ومن دعم الأرامل والمطلقات إلى تمكين النساء في المناطق المهمشة؛ وما خفي كان أكثر وأعظم!
يكفي أن كل سيدة ليبية باتت تعرف اليوم أن هناك من يحمل “صوتها” في أروقة القرار وسط كل أولويات الظروف والتحديات الصعبة
فالدكتورة حورية تؤمن بأن المرأة الليبية لا تحتاج إلى من يمنحها “القوة”، بل- وعلى حد قولها- “تحتاج” لمن “يعترف” بها، وبوجودها الفاعل المتفاعل، ويدعمها لتُخْرِجَ ما بداخلها من عزيمة وإرادة إيجابية على البناء.
ومن هنا، تابعوا معنا- في «تايم نيوز»- قريبًا خطوات “فعلية”، ومبادرات مؤثرة على أرض الواقع؛ من أجل كرامة المرأة الليبية، وأمنها، وتعليمها، واقتصادها، وفوق كل ذلك: “حريتها” المصونة.

دكتور حورية تستاهل كل دعم وتقدير لما تقدمه من اهتمام ومواكبة كل ما يهم المرأة الليبية من جميع الجوانب ربنا يوفقها تحياتي