كتبت | مارجريت ميخائيل
تعود فرقة ديسكو مصر إلى أوروبا خلال شهر يونيو الجاري، في جولة موسيقية تشمل ١٠ مدن أوروبية احتفالًا بإطلاق ألبومها الجديد١٠/١٠، في ما يُوصف بأنها أكبر إنطلاقة أوروبية لفرقة موسيقية مصرية حتى الآن.
تشمل الجولة محطة في العاغصمة الهولندية أمستردام، إلى جانب عدد من المدن الأوروبية، وسط ترقب من الجمهور المصري والعربي الذي ارتبط بحفلات الفرقة خلال السنوات الماضية، خصوصًا مع الطابع الموسيقي الذي يجمع بين الأغاني المصرية الكلاسيكية والإيقاعات المُعاصرة.
تأسست فرقة ديسكو مصر عام ٢٠١٤ على يد عمرو عماد ومصطفى الشريف، ومهاب سامي قبل أن تنضم لاحقًا خبرات بصرية وموسيقية أخرى، لتتطور الفرقة إلى شكلها المعروف اليوم، جامعـةً بين الموسيقى والعناصر البصرية المصاحبة للعروض الحية.
وخلال سنوات قليلة، تمكنت الفرقة من خلق تجربة موسيقية مُختلفة، عبر إعادة تقديم أغانٍ مصرية وعربية ارتبطت بذاكرة أجيال كاملة، لكن بروح جديدة تمزج بين الحنين الموسيقي والإيقاعات المعاصرة، من خلال توزيعات إلكترونية راقصة تمنح الأغاني طابعًا جديدًا دون أن تفقد روحها الأصلية.
وربما يُفسر هذا المزج بين النوستالجيا والإيقاع الاحتفالي جانبًا من الشعبية التي حققتها الفرقة داخل مصر وخارجها، خصوصًا بين الشباب المصري والعربي، ومع تزايد حضور الفعاليات الفنية العربية في المدن الأوروبية.
ومع عودة الفرقة هذا الصيف، تبقى أمستردام واحدة من المحطات المنتظرة لعشاق هذا اللون الموسيقي… وربما أيضًا فرصة تجمع جديدة للجاليات المصرية والعربية حول الموسيقى والذكريات.
