متابعة د.رامز ممدوح روحي
تحملت دول مجلس التعاون الخليجي الجزء الأكبر من تداعيات التصعيد العسكري الأخير في المنطقة، رغم عدم مشاركتها المباشرة في الضربة الأولى ضد إيران، وفق ما رصدته مصادر إقليمية.
استهدافات طالت منشآت نفطية وقواعد عسكرية
وشملت الهجمات عدداً من الدول العربية على النحو التالي:
-الإمارات العربية المتحدة تعرضت إمارتا دبي وأبوظبي لعشرات الصواريخ والطائرات المسيرة، ما أسفر عن أضرار في مطارات ومنشآت نفطية بحسب بيانات أولية.
- السعودية طالت الضربات العاصمة الرياض والمنطقة الشرقية، مع تركيز على البنية التحتية لقطاع الطاقة.
- قطر والكويت والبحرين استهدفت الهجمات قواعد عسكرية أمريكية، بينها قاعدة العديد في قطر، إلى جانب منشآت مدنية، وأسفرت عن إصابات وأضرار مادية.
- الأردن وعمان تم رصد إطلاق صواريخ محدودة تم اعتراض معظمها.
- لبنان والعراق شهدا تصعيداً عبر فصائل مسلحة، تسبب في موجات نزوح واسعة.
تداعيات اقتصادية وسياسية واسعة،أدت التطورات إلى اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية لنقل النفط في العالم، ما انعكس على ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تكبد قطاع السياحة والطيران في الخليج خسائر كبيرة، وسط حالة ترقب في الأسواق ، وسط اضطراب في سلاسل الإمداد والتجارة العالمية.
من جانب آخر على الصعيد السياسي، فقد دفعت الأحداث دول الخليج إلى الدعوة لتكثيف جهود الوساطة، بمشاركة دول مثل قطر وباكستان، مع تزايد التوجه نحو تقليل الاعتماد الكامل على الحماية الأمريكية.
خسائر بشرية
أسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى في إيران أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية أن عدد ضحايا الهجمات الأمريكية الأخيرة بلغ 55 قتيلاً و629 مصاباً منذ 27 يونيو وحتى 24 يوليو 2026. الغارات الأخيرة والأحداث الجارية .
ولم تفصح لبنان وإسرائيل ودول خليجية، عن صدور إحصاء رسمي بعدد القتلى موحد حتى الآن.
