بقلم | عبد الله الحاج
حور العيون بأرض الشام باقية
ستصرع ذا اللب كان من كانا
لا الحزن يغمضها لا الجوع يجرحها
اجفانها ماس لحد السيف ما لانا
يا واصفا شعرا بلاء الشام ومحنتها
امشى الهوينا لا تخطئ للبيت عنوانا
فخيلها وان كبت في الدهر مرات
عاد الصهيل كأن الكبو ما كان
صبرت على الاوجاع مذ خلقت
واستنسر عليها البغاث احيانا
كم جاعت وكم حزنت ولم تقهر
فدعائها لرب السماء ما هانا
ارفعي الرأس يا حبيبة الرسول
ليس لمثلك حنو الرأس اذعانا
فها هي السنين العجاف قد أفلت
وغيث الناس قادم ووقت العصر قد حانا
