مديرة تحرير تايم نيوز هولندا | ليندا سليم
روى الإمام البيهقي رحمه الله عن أم المؤمنين عَائِشَةَ بنت الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وعن أبيها أنها قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنّ اللَّهَ تَعَالى يُحِبّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ ..
ولذا ان قبلت أن تعمل في شئ حتي وإن لم تأخذ عليه أجرا فتأكد أن اجرك محفوظ لإنك اتقنت عمل ما كلفت فيه ورضيت بعقدا الزاميا بالرحمة والإنسانية..
.يغصني ما اري واسمع عن اقلة يعملون براتب متواضع فيذهبون للعمل فقط ليمضوا او يقوموا بعمل بصمة حضور ومن ثم انصراف، ثم يجلسون أو يذهبون بحجة عملا ما وان سألتهم لما ؟ اجابوكم على قدر ما اخذ منهم اعطيهم !!!
.هل يعقل أن نتعامل في عمل رضينا أن نقوم به على هذا النحو باي منطق يفكر البعض .
.المؤمن الحق هو من يدرك أن اجره أن قل أو حتي عدم أو لم يأخذ فلسا واحدا ولطالما قبل فهو ملزم وليلعلم أيضا أن اجره سيصله سيصله ان لم يكن من رب العمل فسيكون من رب رب العمل فهو المطلع ولا يضيع اجر من احسن عملا…
وعلى كل إنسان يفعل ذلك مراجعة نفسه ويدرك ان سياسة” ابصم واجري” لا تجب في عملا ولا معاملة وهي تفتقر الدين الذي يحترم ميثاق العهود ويوصي به..