القائمة

النهاية التي تُنقذك لا  تُنهيك| بعضُها نجاة|(5) والأخيرة

Linda Seleem 3 أشهر مضت 0 4.8 ألف

“أسوأ ما قد يحدث لك أن تبقى في علاقة انتهت فقط لكنها لم تُعلن ذلك بعد.”

نوهنا في بداية السلسلة ان الشيطان يطن في أُذنانا كي يفرق بيننا كأزواج ولكن هناك دائما طرف اضعف ينتظر الوسوسة ببلاهة فيسقط رغما عن تمسك الأخر فتنتهي القصة ومع هذا الإصرار لا داعِ للتمسك فكرامتك لها سعة من التنازلات ولا تفعل ما ستقرأوه تاليا إلا وإن كنت بلغت شكواك الحلقوم.

هناك علاقات لا تنتهي رسميًا ،لكنها تموت كل يوم،تموت في تجاهل، في برود،في غياب كلمة “أنا معك”،في علاقة تستمر بالشكل وتسقط في الجوهر ،وهنا تأتي اللحظة الأصعب:أن تسأل نفسك بصدق؟هل أنا في علاقة أم في ذكرى علاقة؟ الحقيقة القاسية:ليس كل من بقي معك اختارك،بعضهم فقط لم يجد بديلًا بعد،وهنا لا يكون الرحيل ضعفًا بل استعادة لكرامتك التي تأجلت طويلًا،فحين تضطر للتقليل من شأن نفسك بالإستمرار و كي تُحافظ على أحدهم،فأنت هنا لا تحافظ على علاقة أنت تخسر نفسك.

فالنهاية ليست دائمًا قرار فراق،أحيانًا تكون قرار إفاقة،أن ترى بوضوح،أنك تستحق علاقة فيها دفء لا مجرد وجود،أنك تستحق حوارًا لا صمتًا مؤلمًا،أنك تستحق اختيارًا يوميًا لا تواجدًا مؤقتًا،فالنهاية الحقيقية ليست أن يرحل شخص،بل أن تتوقف أنت عن التمسك بما يؤذيك.

نهاية الحلقات بالخامسة بداية جديدة لسلسلة أخرى، ليست عن “العلاقة” من جانبها الكلاسيكي المعتاد ” المرأة” بل عنك أنت،عن تعنيفك والضغط على كرامتك وابتزازك العاطفي والمادي ،نعم فالحياة لا تحمل إمرأة كسيرة فحسب بل هناك ايضا رجال لا حول لهم ولا قوة إلا بالله … فقط تابعونا

كاتب

كتب بواسطة

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *