شبكة تايم نيوز أوروبا | صحة وحياة
إجابات على أشهر الأسئلة في العالم حول اللقاحات : خدمة تقدمها تايم نيوز أوروبا على مدار شهر ديسمبر 2020
تعمل اللقاحات على تهيئة جهاز المناعة لديك ضد أي “هجمات” مستقبلية من مرض معين. هناك لقاحات مضادة لكل من مولدات الأمراض الفيروسية والبكتيرية، أو العوامل المسببة للمرض.
عندما يدخل مولد المرض إلى الجسم، يخلق جهازك المناعي أجساماً مضادة لمحاولة مكافحته. وفقًا لقوة الاستجابة المناعية ومدى فعالية الأجسام المضادة في مكافحة مولدات المرض، فيمكن ان تحدث أو لا تحدث الإصابة بالمرض. ولكن، إذا أُصِبْت بالمرض، فستولد بعض الأجسام المضادة التي ستبقى في جسمك تعمل كمراقب حتى بعد تعافيك من المرض.
فإذا تعرضت لمولد المرض نفسه مستقبلًا، فإن الأجسام المضادة “تتعرف” عليه وتكافحه. وظيفة الجهاز المناعي هذه هي سبب فعالية اللقاحات. إنها مصنوعة من مولد مرض ميت أو مضعف أو جزئي من أحد مولدات المرض. عندما تأخذ لقاحاً، أيا كان نوع مولد المرض الذي يحتوي عليه، فهوليس قويًا أو وفيرًا بما يكفي لإصابتك بالمرض، ولكنه يكفي لجعل جهاز مناعتك يولد الأجسام المضادة لمكافحته.
ونتيجة لذلك، سيكون لديك مناعة مستقبلية ضد هذا المرض دون أن تمرض: وإذا تعرضت لمولد المرض مرة أخرى، فسوف يتعرف الجهاز المناعي لديك عليه ويقوم بمكافحته. تصنع بعض اللقاحات المضادة للبكتيريا على شكل البكتيريا نفسها. في حالات أخرى، قد تُصنع بشكل معدل من السموم الناتجة عن البكتيريا. الكزاز، على سبيل المثال، ليس نتيجة مباشرة لبكتيريا المطثية الكزازية. بل تحدث أعراضه اساسأ بسبب تتانوسبازمين, وهو سم ناتج عن هذه البكتيريا. تصنع إذاً بعض اللقاحات البكتيرية بنسخة موهنة أو معطلة من التوكسين الذي ينتج فعلا أعراض المرض. يسمى هذا التوكسين الموهن أو المعطل بالتوكسيد. والتحصين ضد الكزاز، على سبيل المثال، مصنوع من التتانوسبازمين.
