تايم نيوز أوروبا بالعربي|ريم حسام الدين
قصي|
تغير روتين حياتي قليلا اضيف اليه قليلا من ” الشغف” اعتدت حديثنا المسائي مع فنجال قهوتها الذي يرقص له قلبي فرحا نجلس لنتسامر اما في مشكلتها مع ذلك الاحمق او اى شئ اخر عنها كان او عنى اصبحت اعرف الكثير عنها عدا شكلها طبعا انه اتفاق و انا رجل لا يخلف عده ابدا ..
أصبحت جزءا لا يتجزء من يومي أعتدت صوتها في اذناي و عقلي حتى انه بدء يتسلل الي قلبي لكن هذه موده طبيعيه اليس كذلك فنحن اصبحنا اصدقاء الان اليس كذلك ..
استمرت هذه الوتيره الهادئه بيننا حتى جاء يوم كانت فيه على غير المعتاد فقد اصبحت افقه الكثير عنها الان حاولت عبثا معرفة ما بها لكنها فاجئتنى : قصي .. انا لازم الاقي حد فعلا مش هينفع افضل كده انا خايفه اتكشف .. طيب تعرف حد او حد من صحابك ..
شعرت بالدم يغلي فى عروقى فجاه لم استطع ان اتحكم فى اعصابي قائلا : لا بصي يا بنت الناس اكيد يعني مش هجبلك راجل من صحابي اعرفك عليه انتى شايفانى ايه ..
قبل ان تجيب تركت فنجالى فى موضعه و غادرت طفح الكيل لن افعل ذلك بالتاكيد ..
دخلت الى غرفتي تجتاحنى نوبه غضب عارمه لا افهم سببها الاساسي لكن لم يكن لدى اى عقل حتى للتفكير يا له من اقتراح احمق لما لا تراعي ..
تراعي ماذا لا يوجد ما تراعيه يا قصي التقطت هاتفي و ارسلت الى العمل رساله اطلب بها عطلات الاسابيع السابقه و حزمت حقائبي و انطلقت في طريقي الي منزل والدتى ما يفسده العالم يصلحه محشي امي مع البط ..
شغف|
مرحبا ..
لم اعتد ان ابدا هكذا لكني لست فى افضل حالات بالتاكيد عرفتم اخر التطورات من قصي لنتحدث عني قليلا ..
اصبحت حياتي منذ عقدت الصفقه معه تنقسم الى عملي و اصدقائي و جلسات المسائيه اللطيفه انه لشخص حنون يستمع الى جميع تفاهاتي باهتمام كاني اتحدث من الحل الامثل للصراع العربي الفلسطيني نضحك و نتكلم و يمضي اليوم تبادلنا ارقام الهاتف مع الحفاظ على قاعده من لا يعرف لا يفضح لكن ضاق الخناق على بالعمل منذ ان بدئت فى الخطه لاحظ محمد اشراقي و اهتمامي بالهاتف بالاضافة الى اهتمامي الملحوظ بمظهرى و اناقتي ..
الجميع لاحظ ذلك ايضا لكني لست لامعه لدرجه ان يعلق احدهم كنت اجلس فى احد الايام انظر الى هاتفي و ابتسم بسبب منشور ساخر ارسله لى قصي لا تفاجئ بمحمد قريب بشكل ملحوظ كاد ان يري محتوى الهاتف لكن حمدا لله تمكنت من اخفاء الهاتف فى الوقت المثالي و نظرت له فى غضب : انت مش ملاحظ انك قريب زياده عن الازم يا استاذ ..
رفع راسه قليلا بابتسامه : بطمن عليكي يا شغف احنا مش صحاب ..
عدلت فى جلستى و قلت له : لا يا محمد مش صحاب و من فضلك امشي من هنا ..
اكمل كانه لم يسمعني : طب على الاقل عرفينا عليه طيب ..
ابتسمت و فى داخلى اكافئ قصي بكأس الذهبيه لنجاح خطته : انت اخر واحد ممكن افكر اعرفة عليه مش انت الشخص الى اخليه يقعد معاه فى مكان واحد اصلا ..
ظل ينظر الى فى ثبات و اكمل : ليه يا شغف .. خايفه من ايه و لا انتي لسه بتحبيني طبعا ده لو كان فى حد اصلا ..
اتسعت عيناى فى حين رحل كأنه المنتصر فى الجوله دون ان يعطيني اى فرصه للرد انتابني غصب عارم لكن لا اريد اى تهور اهدئي يا شغف
عدت الى المنزل و لم اكن على طبيعتي حاولت ان لا اظهر لقصي شئ لكن فى النهاية تعلمون ما حدث لم انفعل هكذا هكذا فيما اخطات لم يعطيني فرصه حتى فرصه لاكمال حديثي يا له من احمق ..
لمطالعة الفصل الرابع وانتظار السادس .
