لدى امي كرسي خشبي نضعه فى المطبخ ..
لطالما جلست عليه لاسرد لها ما حدث فى يومي ..
لكن ذلك اليوم لم ارغب فى ان افعل ذلك ..
كنت عائده من خطبه أحدى صديقاتى على من كان يرجوه قلبي بعد ان قالت لى ان كان الامر يضايقك فلن افعل ذلك هو من تقدم لخطبتى على كل حال لاكتشف بعدها ان ما كان بينها ما هو الا قصه حب واضحه لاعين الجميع عدا عيناي ..
سحبت الكرسي ووضعته فى زاويه المطبخ ككرسي العقاب فى المدرسه و جلسه عليه محني راسي الى الاسفل لا ادرى ان كان من الحزن ام من الخزي لما اوصلت نفسي اليه .
تنساب دموعي في هدوء على وجنتي .. لما فعلت ذلك بنفسي .. لم يكن خطأ احد سواي لم على المرء ان يعاقب من قبل احد يجب ان نكون منصفين مع انفسنا و ان نعيد حساباتنا و نعاقب على ما بدر منا فى حق انفسنا ..
على كل لم اكن لاتعلم الدرس الا بتلك الطريقه ..لا فرح يدوم و لا حزن يدوم انها الحياه ..
رفعت راسي في هدوء امسح دموعي المنسابه على وجنتي و نظرت حوالى
ترى ماذا فى تلك الاوانى .. انا جائعه ..
تايم نيوز أوروبا بالعربي|ريم حسام الدين
شَغَف|
أنهيت طعامي و فتحت هاتفي على احد القصص المسموعه على اليوتيوب لاغسل الاطباق من خلفي ..
اسمي شغف انه اسم جميل و احبه رغم انه غير ملائم لحالى الان و انا فى هذا الانطفاء كنت في قصه حب وهميه مع احد اصدقائي فى العمل ظنا مني انها متبادله ..
كان محمد شخصا لبقا و خدوما تعرفنا على بعض و نشئ بيننا نوع من الاعجاب كان دائما يقدم لي العون و يطمئن على دائما لكن الامر كان واضحا نحن اصدقاء الا ان نرى ان كان كلا منا يليق بالاخر ام لا لكن بداخلى كنت حقا احبه ..
طالت وتيره هذا الامر قليلا الا ان بدئت المسافه تتسع بيينا و اصبح الامر غير محتمل بالنسبه الى فقررت ان اتكلم معه بان نجد حلا لعلاقتنا لان الامر يسير فى الاتجاه الخاطئ لتصدمنى اجابته ان الامر لا يتعدى حدود الصداقه و انه لا يرانى اكثر من ذلك لاحمل خيبات قلبي و ارحل بعيد و ينتهي بي الامر هنا فى شرفه منزلى احتسي كوبا من القهوة صنعته بعد الطعام ما ذنب معدتي البريئه فى تلك المعاناه لا ادري .
هنا كضوء خافت من ذلك الاتجاه .. متي سكنت تلك الشقه التى بجانبنا ؟
قُصَي|
مجتمع انثوى متعفن
لا ادرى لما على ان اتحدث بعدها لما لا اكون الراوى او تكون لى الصداره فى الحديث ..
اسمي قصي مثال للشاب الثلاثيني العادى جدا بشعرى الاسود متوسط الطول و بشرتى الداكنه قليلا و عويناتى لكثره جلوسي على الحاسب نظرا لعملى كمبرمج ..
استاجرت شقه قريبه من عملى توفيرا للمال و المجهود الذي سيبذل فى المواصلات شقتى الجديده لطيفه و ذات طابع هادئ ..
.. اعتدت الجلوس فى الشرفة بدون الضوء ذلك يساعدنى على التركيز اكثر
المح خيال جارتى بالشقه تبدو كشابه فى منتصف العشرينات دائما ما تقف فى ذلك الوقت مع كوب من القهوة الذي تخترق رائحته قلبي لا انفي لاقوم فى حسره اصنع كوبا من الشاي بالنعناع لفشلي المريع فى صنع القهوة رغم عشقي لها ..
لكن هناك امر مريب فى حركتها اليوم إنه الروتين المعتاد وهل هي تبكي؟
تابعوا شغف وقصي في الفصل الثاني
