القائمة

السيسي في قمة أوروبية | رجُل استخباراتي ورمز دولة ذات وزن سياسي

غرفة الأخبار 9 أشهر مضت 0 1.7 ألف

حينما أعلن المجلس الأوروبي عن عقد القمة الأولى من نوعها بين الاتحاد الأوروبي ومصر، المُقرر لها يوم 22 أكتوبر الشهر الجاري في العاصمة البلجيكية بروكسل اعتقد البعض أنها ضمن اللقاءات الروتينية التقليدية، لكن الواقع مختلف تمامًا لأنها – تلك القمة المصرية الأوروبية – لها دلالات كثيرة من حيث التوقيت الحساس الذي يمر به العالم من صراعات دولية وإقليمية وعلى رأسها حرب جيش الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين والحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا .

سيمثل الاتحاد الأوروبي كل من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، بينما يمثل مصر الرئيس عبد الفتاح السيسي.

تأتي القمة في إطار الشراكة الإستراتيجية والشاملة بين الجانبين التي تم إقرارها في شهر مارس العام الماضي 2024، وتهدف إلى تعميق التعاون السياسي والاقتصادي ودعم الاستقرار والسلام والازدهار المُشترك.

تبحث القمة، وفق البيان الصادر عن المجلس الأوروبي، عددًا من الملفات العالمية المُلحة مثل الوضع في الشرق الأوسط والحرب الروسية ضد أوكرانيا وقضايا التعددية والتجارة والهجرة والأمن.

من جانبه قال رئيس المجلس الأوروبي ” أنطونيو كوستا ” أن مصر تعد شريكًا إستراتيجيًا للاتحاد الأوروبي بفضل روابط التاريخ والجغرافيا والثقافة المُشتركة، مُشيرًا إلى الدور المصري المحوري في استقرار المنطقة وجهود الوساطة في الصراع في غزة، مضيفًا أن القمة الثنائية الأولى ستكون فرصة مثالية لتعميق الشراكة ومواجهة التحديات المشتركة وإطلاق كامل إمكانات العلاقة.

كما أن الشراكة الإستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي ومصر ترتكز على ستة محاور رئيسية تشمل العلاقات السياسية والاستقرار الاقتصادي والتجارة والاستثمارات والهجرة والتنقل والأمن والديموغرافيا ورأس المال البشري، حيث أن التقدم في هذه المجالات سيسهم في إطلاق الإمكانات الكاملة للعلاقات الثنائيه بين الجانبين.

لقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن السيسي لا يملك فقط عقليه رجل مخابرات من الطراز القوي جدا ذات رؤية مختلفه فى ظل جبهات مفتوحه كثثرة يصارعها بحكمة سرا وعلانية وتمكن من تنفيذ مشاريع لم يكن يخطر على بال أحد أنه سيتمكن من انجازها خلال السنوات القليلة فى عمر مُتطلبات التنمية طويلة الأجل.

فعلى الرغم من أن وضع اقتصاد مصر ليس فى أفضل أحواله الا ان الرجل وضع أولويات سيشهد لها التاريخ المُستقبلي أكثر من حاضر اقليمى وعالمي مُرتبك إلى حد ما.

بعض المشاكل الداخلية لمصر لم تثني الرجل عن تأمين الوطن وتسليح الجيش وإعادة بناء الجُندى المصري . . فقد أصب لمصر قاعده عسكريه هي درع حصين يمنع ومنع الأطماع . . حتى عام 2018 كان أغلب السلاح في الجيش المصري أمريكي فقط . . الآن لدى الجيش المصري تنوع سلاح عالمي ( أمريكي وفرنسي وروسي وكوري وصيني ) جوي و بري و بحري غير حاملتين الطائرات اميسترال ، وأصبح لجيش مصر مكانة قوية ولم يعد لمصر نقاط ضعف تستغلها دولة ما.

السيسي بنى قاعده عسكريه قوية وربط مصر كلها بوسائل استراتيجية حديثة ببعض الجسور التي تم تشييدها والأنفاق التي تم حفرها لتكون عصب جديد وشرايين اتصال اقتصادية لها أكثر بُعد قومى أمني واجتماعي.

لو لم يكن حدث إنجازات في البنية التحتية القوية وتنويع مصادر السلاح لما استطاعت مصر الوقوف بحزم أمام مُخطط تهجير الفلسطينيين.

كاتب

  • تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

كتب بواسطة

تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *