بقلم : أدهم حسانين
عندما يقدم المهاجرين او اللاجئين إلى دول الغرب او المهجر كما يسمها البعض يبحث دائما عن الروابط المهنية او الاماكن التى تتشابه مع قدراته الوظيفية والمهنية .
ان وجود هذه الروابط او الجمعيات أيا ما كان المسمى لها دورها فى تعريف أصحاب التخصص الواحد على بعضهم البعض من المهاجرين على أبناء دولة المهجر ، وتبادل الخبرات وتبادل الثقافات وعلى سبيل المثال الثقافة العربية مع الثقافة الغربية دون انسلاخ أو اندماج كلى تضيع معه هوية المهاجر او اللاجئ
تجد بعض الدول الغربية تدعي بأن المهاجرين العرب مثالا لا يندمجون فى المجتمعات الأوربية او الغربية بشكل عام دون ذكر الأسباب التي أدت إلى ذلك او هل هذه الدول قدمت لهم الروابط المهنية التى تجعلهم لا يشعرون بالغربة فيلجئون إلى تقوقع لا يفيد المجتمع ولا يستفيد من خبرة هذا المهاجر فى اى مجال مهما صغر او كبر.
وقد نجد داخل مجتمع المهاجرين واللاجئين من هو متخصص في الإعلام والصحافة تحديدا لان هؤلاء صوت المهاجرين واللاجئين عبر التواصل المباشر او إنشاء الروابط الإعلامية التي تكون جسرا عبر تلك الثقافات المختلفة .
ولذلك هى دعوة لمجتمع المهاجرين واللاجئين إلى الانفتاح المهني والاستزادة من الخبرات وتطوير الذات، وإنشاء جسور ثقة لا تنكسر ويكون عبرها تسقط التهم المعلبة .
