كتبت | مريم عبد الشهيد
اتخذت الفنانة العراقية إيناس إجراءات قانونية ضد مجلة الإيكونوميست البريطانية التي استخدمت صورة لها كمثال لامرأة عربية بدينة. ووصفت استخدام الصورة بأنها أمر غير لائق لمجلة معروفة وطالبت بالتعويض عن “الضرر العاطفي والعقلي والاجتماعي” الذي نتج عن الصورة.
كانت المجلة قد نشرت قبل أسبوعين مقالاً بعنوان لماذا النساء في العالم العربي أكثر بدانة من الرجال؟ فوق المقال صورة للممثلة البالغة من العمر 42 عامًا ومقدمة البرامج الحوارية تستدل بها على البدانة.
في كثير من دول العالم نساء بدينات ولكن نسبة كبيرة من النساء العربيات لهن كتلة جسم أكبر من الرجال، والفرق في مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أوسع بسبب القيود الثقافية ، كما كتبت الإيكونوميست.
وبحسب ما نشرته مجلة الإيكونوميست، ترجع السمنة بشكل رئيسي إلى حقيقة أن النساء في دول مثل مصر والعراق يعملن أقل من الرجال ويقضين وقتًا أطول في المنزل. كما أن لديهن فرصًا أقل لممارسة الرياضة في الأماكن العامة مقارنة بالرجال.
الجمال النموذجي
يستشهد المقال بمظهر الفنانة العراقية ” ايناس طالب ” ووزنها كمثال للمرأة العراقية. وبحسب المقال ، هناك نساء عراقيات ، بدلاً من محاولة إنقاص الوزن، يتناولن حبوبًا لزيادة الوزن حتى تكون أكثر جاذبية للرجال.
إيناس طالب هي واحدة من أشهر الممثلات العراقيات وأكثرهن شعبية ولديها 9 ملايين متابع على إنستغرام. منذ أن كانت في السادسة عشرة من عمرها، ظهرت في العديد من الأعمال الدرامية التلفزيونية الشهيرة. وظهرت أيضًا بشكل متكرر في الإعلانات ومقاطع الفيديو الموسيقية على مدار العقدين الماضيين.
الممثلة العراقية تصف مقال في مجلة الإيكونوميست بأنه إهانة للمرأة العربية. قال تافل في New Lines: “أحبني الجمهور منذ سنوات. لقد كان من المحبط أن أرى إحدى وسائل الإعلام الدولية تصنفني كما لو أن كل إنجازاتي لا تعني شيئًا”. “أنا بصحة جيدة وسعيدة بالطريقة التي أبدو بها، وهذا كل ما يهم بالنسبة لي.”
غطاء الرأس قنبلة
كانت مجلة الإيكونوميست قد تعرضت لانتقادات حادة. بسبب نشر رسم غطاء رأس عربي تقليدي للرجال وبداخله قنبلة. كانت الصورة إشارة إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، دون أن يظهر وجهه.
وفقًا لخبراء ونشطاء ان المجلة أخطأت الهدف لأن غطاء الرأس يرتديه ملايين الرجال في منطقة الخليج ، وبالتالي تكرس المجلة صورة نمطية معادية للأجانب.
