عقدت الشاعرة إلهام عفيفي، مؤخراً؛ جلسة جديدة بصالونها الثقافي في مكتبة مصر العامة، بالدقي!
تايم نيوز أوروبا بالعربي | القاهرة – عباس الصهبي
يتميز “صالون إلهام عفيفي؛ بعدم اكتفائه فقط بعرض إبداعات الحاضرين؛ وإنما بتقديمه في مجموع فعالياته “رؤية جادة” لما ينبغي تقديمه على الخريطة الثقافية، وفق المتغيرات المرحلية التي يعيشها الوطن؛ من خلال معايشة، ومناقشة، ومراجعة “الحاضر/ الغائب” (أحد عمالقة الأدب)؛ وكأنه يدلي بخبرته الرائدة من “العالم الآخر”، ويقدم “مقترحاته” للأدباء المعاصرين؛ عبر عرض حلوله الفكرية لما يواجهونه من تحديات في عالم الإبداع الثقافي اليوم!
العقاد.. “الغائب الحاضر”!
وبدا أن كثيرين من المثقفين اشتاقوا لأيام الرائد العظيم عباس محمود العقاد؛ فقد امتلأت القاعة الكبرى، في “مكتبة مصر العامة”؛ بأعداد كبيرة من الشباب آثروا التركيز على حضور الفقرة الأولى من الصالون!
وقد تولى الأستاذ الدكتور طارق منصور، وكيل كلية آداب عين شمس السابق الحديث عن “حياة العقاد”، بينما تناول الشاعر والأديب الكبير أحمد سويلم في حديثه موضوع “الحيوان في شعر العقاد”، وآثر الإعلامي والشاعر القدير صبري زمزم (نائب رئيس تحرير الأهرام) الحديث حول “إسلاميات العقاد”، بينما أبدع الأديب والشاعر والناقد الكبير رزق فهمي أبو عويس “رئيس نادي أدب البدرشين” في حديثه المستفيض عن “العقاد والعقاديين”!

الشاعرة إلهام عفيفي
وهكذا تم تناول “العقاد” من جوانب بانورامية متعددة، وعبر تساؤلات المبدعين الحاضرين للسادة المحاضرين فيما يواجهونه من تحديات حالية يريدون استلهام رؤية العقاد لحلول لها تعددت إجابات “الحاضر الغائب” (العقاد: من خلال من تناولوه بالشرح والتحليل)!
وتوالت الفقرات. الثقافية!
تمت في المحور الثاني لصالون “إلهام عفيفي” مناقشة ديوان “صوتُك يُقبِّل قلبي” للشاعرة القديرة نهى شوكت؛ حيث تناوله بالتحليل والنقد شيخ نقاد العصر الدكتور رمضان الحضري، مشيداً بالديوان، وبصاحبته، ثم أدلى الناقد القدير عصام صقر برأيه فأثنى على الديوان؛ لتبدأ فقرة جديدة ألقى خلالها الشعراء الكبار: عصام الغزالي، وأحمد نصر، وحسن علام السوهاجي، وأمير صلاح سالم، وزين العابدين اليمني، وعبد العزيز الهاشمي.
وكان حسن الختام في اللقاء إلقاء قصيدة من ديوان الشاعرة نهى شوكت؛ قبل أن تنتهي فعاليات الصالون بإلقاء صاحبته الشاعرة الكبيرة إلهام عفيفي قصيدتها في مدح الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه.
