بدأ الاتحاد الأوروبي استعدادات بعدد من المبادرات تهدف لتحسين درجة التأهب والتنسيق بين الأعضاء الـ27، في حال وقوع أزمة صحية مستقبلاً، مثل التي تشهدها دول الكتلة الأوروبية حالياً جراء جائحة كورونا التى شهدها العالم منذ مطلع العام الحالة 2020.
أثبتت التجربة في التعامل مع وباء فيروس كورونا في الاتحاد الأوروبي منذ نهاية شهر فبراير العام الجاري، عن غياب تنسيق بين دول الاتحاد لمكافحة الجائحة، ووجود خلل فى منظومة الرعاية الصحية، الأمر الذى أدى للتعامل مع كوفيد19 بأساليب فردية، أثارت كثير من التحفظات والانتقادات
فى هذا الصدد صرحت ” أورسولا فون دير لايين ” رئيسة المفوضية الأوروبية بقولها إن الأزمة الصحية الأخيرة أكدت على الحاجة لمزيد من التنسيق بين دول الكُتلة الأوروبية، مُشيرة لضرورة عمل أنظمة صحية أكثر قوة، واستعدادات أفضل حال حدوث أزمات فى المستقبل .
