القائمة

كذاب في هولندا يخدع المُغتربين الجُدد

غرفة الأخبار 3 سنوات مضت 1 3.1 ألف

كتبت | ناديه محمود

مُحاولة خداع الناس بغير الحقيقة بإستخدام الكذب أو بتزييف الواقع هو نوع من اسوأ وابشع الصفات التي نهت عنها الأديان السماوية والأخلاق . .  والكذب يفقد الثقة بالشخص الكاذب ،وهو يؤدي إلى الفجور الذى قد يكون بعضه فى العلن ولكن غالبيته فى الظلام بعيداً عن عيون الناس، ومن الممكن ان ينجح الكذاب لبعض الوقت لكنه بالتأكيد يفشل فى وقت ما .

وقد كتب الدكتور . جمال الراوي يقول :

الكذبُ من أشدّ مساوئ النفس الإنسانية، قد يلجأ إليه الإنسان بسبب دوافع كثيرة، إما بسبب الخوف من انكشاف الحقيقة، التي يظنها ستضره كثيراً، ولا يدري أن ضرر الكذب أكثر من كشف الحقيقة، خاصة أنه – غالباً – ما يضطر إلى غزل حبل الكذب بطريقة غير متقنة، مما يؤدي به للوقوع في أزماتٍ نفسية حادة عند انكشاف كذبته. وهو حتى إن استطاع إخفاء كذبته، ولم ينكشف أمرها، فسيبقى حبيساً لها، تطل إليه برأسها من فترة إلى أخرى، فيحاول كل مرة إخفاءها والتستر عليها!!..

وقد يكون الدافع للكذب الحصول على مصلحة، وهذا ما نراه ونشهده من أصحاب المهن والوظائف الذين يدعون الخبرة والكفاءة في أعمالهم، ولكن ما إن يمضي وقت قصير حتى تنكشف حقيقتهم؛ فتنقلب المصلحة إلى خصومة وعداوة وشحناء، وقد تؤدي إلى المحاكم!!.. وقد يكذب الطفل على والديه خشية العقوبة، وهذا هو أخطر أنواع الكذب، وهو بداية لتنشئة إنسان لا يحمل أية مسؤولية في جميع قراراته وأعماله وتصرفاته؛ فيقع في الفشل في حياته؛ فينوي إصلاح ما فات؛ ليجد أن لا سبيل إلى ذلك؛ فيعيش طوال حياته مقهوراً وذليلاً.

في حقيقة الأمر، معظم المصائب والمشاكل الاجتماعية سببها الكذب، وهي – عادة – ما تترافق مع تفكك الأسر، مع زعزعة في العلاقات بين الناس أو في العائلة الواحدة، وتؤدي إلى جرح الثقة لتصل إلى مرحلة، يحصل معها تباعدٌ بين النفوس، وجفاءٌ في القلوب.

وكثيراً ما سمعنا عن أسر تحطمت وتناثرت بسبب كذبة واحدة!!.. وكم سمعنا عن صداقات وعلاقات ود واحترام انفصمت عُراها بسبب كذبة واحدة، وأدّت إلى تباعد تام لا عودة فيه!!.. وكم شهدنا من حوادث طلاق وفراق بين زوجين بسبب كذبة اصطنعتها الزوجة أو قالها الزوج!!.. وكم من خسائر مالية وإفلاس شركات ومؤسسات تجارية، سمعنا بها؛ لأن قواعدها وأسسها كانت مبنيّة على كذبة، مع إخفاء حقائق لجأ إليها أحد الشركاء!!

  • حاشية بعض المُغتربين فى هولندا يتستر وراء العمل الإجتماعي التطوعي ويُنشر كثير من الإدعاءات الكاذبة ومعلومات تخالف الحقيقة رغبة منه في تحقيق شهرة مُستخدماً مناخ بعينه فى أوساط المُغتربين واللاجئين الجُدد . . وللحديث أكثر من بقية

كاتب

  • تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

كتب بواسطة

تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

تعليق واحد

تعليق واحد

  1. يقول M.Radi:

    كل التقدير والاحترام للأستاذة :نادية محمود ، والدكتور :جمال الراوى على هذة المقالة الهامة ومناقشة مشكلة “الكذب” . فى الآونة الأخيرة يتخذ بعض المغتربين والمغتربات القاب عديدة على سبيل المثال وليس الحصر: حضرة الدكتور.. الدكتورة ، سيادة المديرة..سيادة المستشار.. حضرة الباشمهندس .. الأستاذ المحامي القدير ومن منهم لا يتحدث أى للغة أجنبية ولا حتى للغة البلد ( الهولندية) أو يجيد التحدث باللغة العربية. “وياما البدل بدارى…مولد وما حدش دارى” مع الأعتذار للفنان الجميل:حسين الجسمي .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *