القائمة

عميل اخواني “ضابط مصري سابق” يزعم معرفة حقائق عملية العريش الإرهابية

غرفة الأخبار 3 سنوات مضت 0 3.4 ألف

تايم نيوز أوروبا بالعربي | مُتابعات

شبه جزيرة سيناء شمال شرقي مصر منطقة مُلتهبة، وتبقى مدينة العريش محط أنظار المصريين، ليس فقط لأنها تشهد معارك بين قوات الجيش والشرطة المصرية مع خلايا إرهابية، استمرت أكثر من 10 سنوات، قبل أن تبسط السلطات سيطرتها عليها مؤخرًا، بل لأنها منطقة حدودية مهمة بين مصر وإسرائيل، وهى – سيناء – مطمع يرغب الكيان الصهيونية تسكين الفلسطينيين فيها ليصبح لهم أرض بمنزلة وطن جديد وتتخلص من عبئ القضية الفلسطينية.

لقد سقط مئات القتلى والجرحى في صفوف الجيش والشرطة والمدنيين، خلال كثير من الاشتباكات التي وقعت في المنطقة، كما نزح الكثير من سكانها، قبل أن تهدأ الأمور نسبيا.

حينما زار وفد حكومي برئاسة رئيس الوزراء د.مصطفى مدبولي مدينة العريش في شهر يناير الماضي، بالتزامن مع إعادة فتح مقرات حكومية ومنشآت قضائية، في إطار إعادة الحياة لطبيعتها في المدينة،غضبت بقايا الخلايا الإرهابية وأعوانها، كما أن هناك نوع من التغذية السرية للصراع تقوم به جهاز الاستخبارات الإسرائيلية ” الموساد” وبعض من سُكان المنطقة من تجار المخدرات وشبكات التهريب وأعوانهم من الفلسطينيين” خاصة المنتمين لحركة حماس” ذات الصلات القوية بجماعة ألإخوان المسلمين.

تجدر الاشارة إلى أنه خلال مراحل الاشتباكات كانت إمكانية وصول المشتغلين في مختلف وسائل الإعلام المحلية والعالمية محدودة جدا، كما كان التحقق من المعلومات أيضًا في غاية الصعوبة، لكن الغير مثير للدهشة أن بعض من عناصر الصَحافة  الإسرائيلية كانت في كثير من الفترات صاحبة السَبق فى نشر معلومات قبل نظيرتها المصرية، بل في بعض المرات كانت تنشر قبل أن تصدر الداخلية المصرية بيانات صحفية رسمية.

يأتي الحادث الأخير بعد أن بدأت المنطقة تشهد هدوءا نسبيا مقارنة بالسنوات السابقة، وأدى الصمت الرسمي المصري إلى انتشار التكهنات حول مقتل ضباط مصريين في العريش في ظل غياب المعلومات الرسمية؟

كانت وكالة رويترز للأنباء قد أعلنت عن مقتل 4 من رجال الأمن المصري على الأقل، وإصابة 6 آخرين خلال اشتباكات في مقر أمني تابع للأمن الوطني، ومحيطه في مدينة العريش، شمالي شبه جزيرة سيناء، صباح يوم أول أمس الأحد.

وعلى مدار يومين، لم تكشف السلطات المصرية، أي تفاصيل حول الحادث، لكن وفق رويترز، قال مصدر : ” ان أمنيان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، إن الاشتباكات اندلعت عندما استولت مجموعة من المحتجزين، على أسلحة داخل مجمع الأمن المركزي بالعريش في شمال سيناء، وهاجموا القوات المتمركزة هناك.
وأثار الحادث موجة من التساؤلات على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، حول حقيقة ما جرى فعلا، فضلا عن أسبابه.

بعد تداول الأخبار حول الحادث، نعى عشرات من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، ضابط الأمن المركزي، العقيد محمد مؤنس، و3 آخرين من أفراد الأمن، دون الكشف عن تفاصيل مقتلهم، ولاحقا نشرت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، التي يقع مقرها في لندن، بيانات 8 أفراد من قوات الأمن، قالت إنهم قتلوا خلال الحادث، كما تحدثت عن وصول عدد المصابين إلى 20 شخصا.

كما أشار موقع مدى مصر في وقت سابق، إلى أن أصوات إطلاق رصاص سُمعت داخل مجمع الأمن المركزي بالعريش منذ الساعة السابعة صباح الأحد وحتى الثالثة مساء من نفس اليوم، وانقطعت جميع شبكات الاتصال وخدمات الإنترنت في المدينة.

عمرو أديب وتغريدة هالة السعيد

وأكد الإعلامي المصري ” عمرو أديب ”   في برنامج “الحكاية” الذي يقدّمه عبر قناة إم بي سي مصر، إنّ “هناك معلومات ليست موثقة أو مؤكدة ولا يوجد بيان رسمي بشأنها”.  عن وقوع حادث قرب مقر مبنى الأمن الوطني في العريش، وقال إنه تأكد من تفاصيل الحادث، لكنه فضل عدم ذكرها وأضاف أديب أنّ وزيرة التخطيط المصرية هالة السعيد نشرت تغريدة في حسابها على موقع تويتر، نعت فيها وفاة الشرطيْيَن.

وحول تغريدة نعي الوزيرة، أكّد أديب صحّة الخبر استنادًا إلى تغريدة الوزيرة وشخصيات أخرى “قريبة لأحد الشهداء الذين قُتلوا في الهجوم”. وأوضح عمرو أديب أنّ هناك روايات كثيرة حول الحادث في العريش، لكن لم يصدر عن الدولة أي بيان حوله. وبمراجعة حساب وزيرة التخطيط المصرية هالة السعيد، تبيّن أن التغريدة التي نشرتها عن حادث العريش وتحدّث عنها عمرو أديب في برنامجه، قد حُذفت لاحقًا.

العقيد محمد مؤنس

غياب المعلومات الرسمية أدى الى استياء كثيرين، وانتقدوا تأخر الإعلان بشكل رسمي عما حدث.

روايات متضاربة
منذ الإعلان عن وقوع الحادث، تباينت الروايات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي حول كواليسه،وزعمت صفحة على فيسبوك تسمى “الجيش المصري”، وهي واحدة من عدة صفحات غير رسمية تدعم الجيش، أن هناك عملية مُطاردة واسعة النطاق جارية “للجماعة الإرهابية التي نفذت هجوم العريش”، لكن صفحات عدة استبعدت أن يكون هؤلاء المسلحين خلف الحادث، نظرا لأن مكان الحادث يقع في مربع أمني شديد التحصين يصعب التسلل إليه، ولا يسمح لأي شخص بدخوله إلا بعد الحصول على موافقات خاصة.

من جهة أخرى، ربط البعض بين الهجوم المُسلح وبين حادث إطلاق نار قاتل من قبل مجند بالشرطة المصرية أسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين على الحدود في يونيو الماضي.

مزاعم ضابط مصري سابق يُدعى هشام صبري

فى شريط فيديو تحت عنوان :  “سرايا بيت المقدس” نفذت عملية العريش واختطفت رهائن بينهم ضابط

وفى ظل غياب بيانات رسمية مصري تداولت مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الاعلام مضمون شريط فيديو للضابط المصري السابق هشام صبري وصفت محتواه أنه نقل معلومات خطيرة عن حادث الهجوم على مقر الأمن الوطني في العريش مؤكدا وقوف “سرايا بيت المقدس” ورائها، ووصف العملية بالأخطر خلال آخر 30 سنة

جاءءت المعلومات تقول : كشف الضابط المصري السابق بجهاز أمن الدولة هشام صبري، تفاصيل خطيرة جدا عن حادث الهجوم على مقر الأمن الوطني في مدينة العريش بمصر، مستندا إلى معلومات وصلته من مصادر مطلعة، وأكد وقوف تنظيم “سرايا بيت القدس” خلف الهجوم.

وكشف تفاصيل حادث العريش، وقال إن 10 سيارات ـ نصف نقل ـ محملة بما يقرب من 100 عنصر من الجماعات المسلحة بسيناء، اقتحمت مقر الأمن الوطني بالعريش لتحرير 3 عناصر من جماعة “سرايا بيت المقدس”.

وزعم “هشام صبري” أن عناصر “سرايا بيت المقدس” نجحوا بالفعل في هزيمة 4 مجموعات من الأمن المركزي، واحتلال المقر لساعات ثم خرج بعد تحرير

هشام صبري

 العناصر التابعة لهم التي كانت معتقلة، وأخذ كل الملفات وأجهزة الكمبيوتر داخل مقر الأمن الوطني، كما قاموا باختطاف ضابط أمن دولة ورهائن أخرى من العساكر والأمناء.

الضابط المصري السابق، الذي ينتمي لجماعة ألإخوان المسلمين ويقيم خارج مصر حاليًا، قال في بداية حديثه، عبر قناته على يوتيوب حيث يقدم برنامج “قَوْلُ غَيْرِ فَصْلٍ“، أن العقيد محمد مؤنس، الذي قتل في الهجوم على مقر الأمن الوطني بالعريش رفقة عناصر شرطية أخرى، كان ضمن دفعته في كلية الشرطة وأنه يعرفه منذ أكثر من 20 عاما.

وأضاف هشام صبري أنه قبل الهجوم بأيام كان يوجد 3 عناصر من سرايا بيت المقدس “مقبوض عليهم ومحتجزين في مكتب أمن الدولة اللي في العريش.”

وتابع:”ودي برده حاجة جديدة لانه مكنش حد بيتم احتجازه في امن الدولة منذ فترة والاحتجاز والتحقيقات كانت بتحصل في مقرات الجيش.. كان موجود 3 عناصر من سرايا بيت المقدس جوا المكتب بيتحققق معاهم.”

هجوم ضخم وعملية نوعية كبيرة
ولفت الضابط المصري السابق هشام صبري، إلى أنه في حدود الساعة الـ5 والنص من صباح، الأحد، بدأ فعلا الهجوم من الخارج وهو هجوم ضخم “مش أقل من 10 سيارات نقل كلهم فيهم ناس.. الناس اللي هاجمت المكان من 75 لـ 100 فرد على 10 عربيات”.

وتابع: “5 ونص الصبح عناصر سرايا بيت المقدس هجموا على مقر الأمن الوطني بالعريش. وممكن يكون الهجوم لأسباب كثيرة كرد على اجتماع الفصائل الفلسطينية اللي في العلمين.. أو بسبب زيارة قائد القيادة الأمريكية للمعبر. وممكن يكون فيه أسباب كثيرة أخرى.”

كاتب

  • تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

كتب بواسطة

تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *