القائمة

شائعات مُسيئة لمصر | تقف خلفها جماعات مشبوهة

غرفة الأخبار 5 سنوات مضت 0 7.3 ألف

‏يبدو أنه لم يعد أمام أعداء “الجمهورية الجديدة” في مصر وخارجها إلا إطلاق الشائعات و”الأقاويل الكاذبة” ، بما لا أساس له من الصحة؛ بهدف زعزعة “صورة” النظام السياسي، وإظهاره كأنه “فاشل”؛ لإحراجه عالمياً أمام عيون المراقبين الدوليين!!

تايم نيوز أوروبا بالعربي | القاهرة – عباس الصهبي

لقد فقد أعداء الدولة المصرية وجودهم الشرير “الفاعل” على الأرض، بعد نجاح الدولة في استئصال الجزء الأكبر من جذورهم الإرهابية العميقة؛ حتى لم يعد أمامهم إلا “الهواء” ينطلقون فيه كلما استطاعوا الفرار إليه سبيلاً!!

كتائب نشر الأكاذيب!

والهواء هنا هو “الكلام الفارغ”، العاري عن الصدق والمصداقية، بإطلاق الشائعات الكاذبة، وتضخيم بعض ما يحدث من جرائم؛ وإظهارها أمام الرأي العام المصري والعالمي على أنها جرائم “في غاية البشاعة” عبر منصاتهم – “الهوائية” أيضا من خلال ” شبكة الإنترنت” ووسائل التواصل الاجتماعي – بهدف إظهار الدولة وكأنها غير قادرة على القيام بالحد الأدنى من مسئوليتها في حفظ الأمن الداخلي والسلام الاجتماعي!
ومعروف، ومنذ السنوات الأولى لأحداث 25 يناير 2011؛ ما يمتلكه أعداء الدولة هؤلاء من كتائب إلكترونية مأجورة، تعمل كلها  ؛ لنشر الأكاذيب والشائعات، وإلى حد أصبح معه من الضروري، وبصفة شبه يومية؛ صدور تصريحات من المتحدث الرسمي لمجلس الوزراء، لتفنيد وتكذيب هذه الشائعات!

أكذوبة. . العصابة الوهمية!

آخر الأكاذيب كان إعلان بعض الجهات المأجورة القبض على تجار للأعضاء البشرية، مؤخراً؛ بحي الهرم، بل وفي الإسكندرية أيضاً، وأنه تم ضبطهم في شقه إيجارها يتبع القانون الجديد!!

‏وإمعاناً في التغطية على الكذب بمزيد من الكذب؛ أضاف الخبر العاري من الصحة، أصلاً؛ أن التحريات عن العصابة أثبتت وجود سيدة في المحلة الكبرى؛ تقوم بخطف الأطفال، وأنه تم القبض عليها، وإعادة الأطفال، والبالغ عددهم “75” طفلاً؛ إلى أهلهم، وأنه سيتم إجراء جلسة مستعجلة بطلب من النائب العام، لمحاكمة السيدة، وطبيب متخصص في الجراحة ضمن العصابة، ليتم الحكم عليهم بأقصى عقوبة، وهي الإعدام!!

‏وعندما علمت الأجهزة الأمنية بانتشار هذه الشائعة الكاذبة كان من الطبيعي لها أن تتحرك؛ فأثبتت تحرياتها أن الخبر غير صحيح، وأنه لا توجد أي عصابة لسرقة الأعضاء تم القبض عليها في الهرم، أو الاسكندرية، خلال الفترة الأخيرة!

أما المفاجأة فكانت أن الصورة التي نُشرت عن العصابة لتأكيد الخبر؛ لم تكن إلا لعصابة “صينية”، تم القبض عليها في “دبي”، عام 2015؛ وكانت متخصصة في سرقة المجوهرات من البيوت!!

كاتب

  • تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

كتب بواسطة

تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *