القائمة
الإعلامية والكاتبة ليندا سليم

إجهاض الرجال

غرفة الأخبار 7 سنوات مضت 0 4 ألف

ليندا سليم تكتب :

برغم كل ما وصلنا اليه من حُريات كنسوة الا ان بعضنا ما زالت تطمح المزيد ،لم يكفيهن بلوغ السلطة والتحكم بقرارات مصيرية اختصها اسلافنا بالرجال بل انتزعن قيودهن كاملة وصوباها نحو الرجال وكأن سموهم لن يرتقي دون زل الرجال.

* نعم انا امرأة وكم راودتني احلاما في صغري ان اجول العالم بحرية مطلقة وبعد بلوغي العمر القانوني وبالفعل كنت من قبلة واجهت سوق العمل ثم سافرت وتجولت وتطرقت لمواقف لولا التربية التي انشات عليها لما بلغت هذا القدر من اليقين ان مهما بلغت المراة من طموح وحتي وان اعطاها المجتمع كل الحريات فان عليها أن تضع لنفسها حدود وتكون هي السجان علي كبح اسقاطتها حين توشك ان تهوي ،فلو صلت لهذة المرتبة من التعقل اعطيت لها حريتها دون قيود .

كل من كانوا حولي اخذوا يترقبونني ماذا ستفعل عندما يحين لها اخذ مفاتيحها ستجول وتمرح وتصل العالم كله بطرفة عين ،الكل تخيلني سافعل ذلك وانا قبلهم كنت اظن ان هذا ما اريده! وعندما صارت كل الادوات ملك يداي وفي قبضتي تعففت وادخلت نفسي بنفسي قفصا اوهمتني ان ابوابة غير قابلة لان توصد حتي، وكان خياري واختياري ان ألجم كل طموحاتي والا اجعلها تقودني الا بما يجعل مني راضية مرضية دون خجلا ولا ندما ولا هزة في صورة تعبت لارسمها في اعين اطفالي.

* اتعجب نساء كل مبتغاهم ان يجعلوا من الرجال نسوة في زمن نتمني فيه مصادفة الرجال !

* اتعجب نساء لا تقدر نعمة الزوج ولا تنظر له نظرتها لإبنها فإن فعلت لما رضيت له الكثير من إثقال وتكدير وانكارا لذاته !

 نحن في زمن قليل من النسوة من تسمح للرجال بخلوتهن دون إثقالهن باشياء قد يعجز عنها الكثير فيصاب حينها الرجل بإحباط يجعله غير قادر علي اظهار فحولته وعندئذ وبكل بلاهة يكون حديث جلسة المتصابيات بانه بلغ من الكهالة ما يجعلة مفتقرا لإسعاد انثي ،ولا تدري انها السبب في زلزلته حتي تلاشي رفقه بها وأوشك ان يجهضها هي من قلبه .

كاتب

  • تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

كتب بواسطة

تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *