متابعة: رامز روحي
القاهرة|
مع انتشار أزمة الكلاب الضالة التي بلغت 1.4 مليون حالة عقر في 2025، برزت مشكلة أكبر وأعمق تتعلق بغياب دوريات الأمن المنتظمة، مما أدى إلى تفشي السرقات وحالات الإجرام في العديد من الأحياء الشعبية.
غياب الدوريات.. وانتشار الجريمة
بعد ثورة 25 يناير 2011، تراجع حضور دوريات الشرطة والأمن المركزي بشكل ملحوظ في الشوارع، خاصة في الأحياء الشعبية والمناطق الطرفية. هذا الفراغ الأمني أدى إلى ارتفاع ملحوظ في حالات السرقات، النشل، والاعتداءات، وأصبحت ظاهرة “اللصوص الصغار” و”عصابات الدراجات النارية” أمراً شائعاً في كثير من الأحياء.
يشتكي الأهالي يومياً من:
سرقات السيارات والموتوسيكلات.
النشل في الأسواق والمواصلات.
الاعتداء على المارة، خاصة النساء والكبار في السن.
حالات الإجرام المتكررة في ساعات الليل المتأخرة.
موقف رئيس الوزراء
وجه الدكتور مصطفى مدبولي بتكثيف حملات مواجهة الكلاب الضالة، لكن المواطنين في الأحياء الشعبية يطالبون بعودة دوريات الأمن اليومية كحل أساسي لاستعادة الأمان.
الحلول المطلوبة
عودة الدوريات الأمنية المنتظمة ليلًا ونهارًا.
زيادة عدد نقاط التفتيش والدوريات الثابتة والمتحركة.
تكثيف حملات التعقيم والتحصين للكلاب الضالة.
تعزيز التنسيق بين وزارة الداخلية والمحافظات.
السؤال الذي يتردد بقوة على ألسنة المواطنين:
متى تعود دوريات الأمن تجوب الشوارع وتعيد للأحياء الشعبية أمنها واستقرارها المفقود؟
موضوع ذات صلة|
