القائمة

لمصلحة من تشويه سُمعة مصر؟! (1-5) . .

غرفة الأخبار سنتين مضت 0 4.3 ألف

لمصلحة و«حِسَاب» مَنْ؟!: تقوم مكاتب الصحافة العربية في القاهرة بحملات «تشهير» لتشويه «سُمعة» مصر الدولية!!

تعودت مكاتب الصحف وقنوات التليفزيون العربية، وبشكل “متزايد التَّعَمُد”، خلال السنوات العشر الأخيرة، تحديداً؛ التركيز في تقاريرها المصورة الطويلة؛ على التنويه عن مختلف جرائم المجتمع المصري، وبـ”عناوين” استفزازبة مثيرة؛ وكأن مصر “بؤرة” الفساد والجريمة في العالم!!

كتب مدير مكتب القاهرة | عباس الصهبي
ضروري إيقاف مسلسل الرعب الخطير جداً، هذا؛ وبأسرع وقت!
فمن يطالع أخبار مصر في مصادر الصحف والإعلام العربية، والمرسلة إليها من مكاتبها بالقاهرة؛ يشعر بالقلق والخوف الشديدين، وإلى حدّ الرعب؛ على ظروف مصر الأمنية!!

قضية.. في غاية الخطورة!!
وإذا كان ذلك “الذعر الإعلامي” ينتاب المصريين من هذه “الحملات الصحفية والإعلامية الجرائمية” المثيرة المتواصلة، مع أنهم يعيشون داخل بلدهم في أمن وسلام؛ فما بالنا بجاليات المصريين والعرب الذين يعيشون في أوروبا وأمريكا؛ ويتابعون «الميديا» الأجنبية- غير العربية- الأوسع انتشاراً في الخارج، والتي تُكتب تقاريرها عما يحدث في مصر نقلاً عن هذه المكاتب في القاهرة لتأكيد مصداقية ماتنشره؛ وعلى طريقة: “شهد شاهد من أهلها؟!
لقد تضاعفت، وبصفة “ممنهجة”؛ هذه الحملات الصحفية والإعلامية العربية، حتى بدا وكأنه لا توجد جرائم “خطيرة جداً”، و”مماثلة” تحدث في العالم إلا في مصر؛ وكأن “كنانة الله في أرضه” قد صارت، وحدها؛ أكبر “بؤرة إجرام” على كوكب الأرض!!

مقاييس.. «ملعوب فيها»!!
الأغرب أن معظم الحملات الإعلامية المغرضة ضد مصر تستند على بيانات ما يُعرف باسم “نومبيو”؛ وهي قاعدة بيانات عالمية من مصادر الجمهور العادي، أي من غير المتخصصين؛ حول أسعار المستهلك، ومعدلات الجريمة، وجودة الرعاية الصحية، من بين إحصاءات أخرى لا تتم مراجعة البيانات الموجودة عليها من قِبل أي جهات مستقلة، ويمكن إدخالها أو تبديلها بواسطة أي شخص يقوم بالوصول إلى موقع الويب؛ وقد تم انتقادها- وعلى حد قول”ويكيبيديا”- بسبب عدم دقتها نظرًا لسهولة إساءة استخدام الإحصاءات والمعلومات المضللة العامة!
ومع ذلك فإن قاعدة البيانات المشكوك في أمرها- “نومبيو”- مازالت مستمرة في الاعتماد عليها هذه الحملات المغرضة؛ بهدف “الزجِّ المغلوط” والمستمر باسم مصر فيها، وتصويرها للرأي العام العربي والعالمي باعتبارها الدولة رقم” 18″ في قائمة الجرائم بين الدول الأفريقية (عددها” 54″ دولة)؛ فإذا قسمنا عدد هذه الدول على الرقم “18” سنكتشف- وهذا هو غرض هذه الحملات المأجورة من الاعتماد على المقياس غير الموثوق به- أن مصر تقع في “الثُلث” الأول من الدول الأكثر انتشاراً بها الجريمة في أفريقيا!!
فما هي الحقيقة الحيادية والموضوعية وراء كل ذلك؟! (البقية تأتي)

كاتب

  • تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

كتب بواسطة

تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *