بين ليلة وضحاها، استفاق مسؤولو التعليم ليكتشفوا أن موعد امتحانات “أبناؤنا في الخارج” قد أزف، فكان الحل السحري: منصة إلكترونية وُلدت ميتة قبل أسبوع واحد من”ساعة الصفر”.
تكنولوجيا “سكراب”: تحولت المنصة التي وُصفت بالمتطورة إلى واجهة “فقيرة” تقنياً؛ كاميرات معطلة، وروابط لا تستجيب، وكأنها صُممت لتختبر صبر الأهالي لا ذكاء الطلاب.

خدعة المحاكاة: بدلاً من تجربة حقيقية، وجد الطلاب أنفسهم أمام “امتحانات مكررة” تفتقر لأدنى معايير الجدية، مما نسف وعود “المحاكاة الكاملة” التي تغنى بها المسؤولون.
الارتجال القاتل: أن يأتي هذا “الاختراع” فجأة وقبل الامتحانات بأيام، هو قمة العشوائية التي تضع أعصاب آلاف الأسر في مغتربهم على حافة الانهيار، وسط تساؤل مرير: هل ضياع مستقبل الطلاب أصبح مجرد “تجربة سيستم”؟
إن ما يحدث ليس تطويراً رقمياً، بل هو “سلق” للمستقبل تحت شعار التكنولوجيا، فهل من منقذ قبل فوات الأوان؟
هل تعتقد أن العودة فوراً للحلول “الورقية” هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ؟
لا نمانع المنصة ولا الاختبارات التفاعلية بالعكس ولكن يجب ان يكون ذلك من بداية العام للتدرب او على الاقل تكون المحاكاه حقيقية وليست فض مجالس والثمن تكريب الاهالي والاولاد .
