القائمة

أكبر خطأ بنعمله… إننا نفكر إن الطفل ذو الإعاقة ليس بحاجة للرياضة

Ahmed Nassar شهرين مضت 0 5.9 ألف

د.ولاء الدين علي هزاع

يعتقد البعض أن الطفل ذو الإعاقة يحتاج إلى الحماية أكثر من الحركة.
فيمنعونه من اللعب، ويقلقون من أي نشاط بدني قد يسبب له تعبًا أو إصابة.
لكن الحقيقة العلمية تقول العكس تمامًا.
الرياضة ليست رفاهية للطفل ذو الإعاقة، بل هي جزء مهم من نموه الجسدي والنفسي. الحركة تساعد على تحسين التوازن، تقوية العضلات، تطوير التناسق الحركي، وزيادة الاستقلالية في الحياة اليومية.
كما أن النشاط البدني يمنح الطفل شعورًا بالثقة والانتماء. فعندما يشارك في اللعب أو التدريب مع الآخرين، يشعر أنه قادر، وأن له مكانًا في المجتمع مثل باقي الأطفال.
الخطأ ليس في السماح له بممارسة الرياضة، بل في حرمانه منها.
بالطبع، يجب أن تكون الأنشطة مناسبة لنوع الإعاقة، وتحت إشراف متخصصين يفهمون قدرات الطفل وحدوده. الرياضة التكيفية اليوم أصبحت مجالًا علميًا متطورًا يتيح لكل طفل فرصة الحركة بطريقة آمنة ومفيدة.
الأطفال ذوو الإعاقة لا يحتاجون إلى الشفقة، بل إلى الفرصة.
الخلاصة
في سلسلة تصحيح المفاهيم الرياضية، الرسالة واضحة:
الرياضة ليست فقط للأقوياء.
الرياضة حق لكل طفل، وهي أحيانًا تكون مفتاحًا لحياة أكثر استقلالًا وثقة.

  • أستاذ التدريب وعلوم الرياضة

كاتب

كتب بواسطة

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *