مَهرجان جدة | مشفُوف لا مرسُوم

يقام حاليا مهرجان البحر الأحمر في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية بداية ديسمبر الجاري والذي كانت بدايته العام الماضي وفي أحرج الفترات من ازمة الجائحة كورونا المعروفة بكوفيد 19 حيث كان كثير من المواطنين والمقيمين يعانون استقلال الرحلات المتوجهه الى مدينة جدة والتي كانت تشترط الحجر الصحي لمن لا يتلقى اللقاح داخل المملكة وعليه تكبد وتكلف الكثير وكل اجنبي ليس طبيا ولا دبلوماسيا ( ولا مطربا وممثلا) يريد إستقلال طائرة مباشرة لن يصعد طائرته قبل أن يُعاني الأمرين ويُستغل من جميع شركات الطيران في موطنه قبل الوطن المُضيف وعليه اختيار بين الباقات المختلفة مايين الفنادق للشقق المفروشة والجميع مضطر يعود ليستأنف حياته ويعود لبيته وعمله..

تايم نيوز أوروبا بالعربي|ليندا سليم

وحتى نكون موضوعيين في هذة التفصيلة هل مهرجان جده السينمائي يوجد ما لديه مع يقدمه جديد على غرار البوليفارد بالرياض ام انه نسخة لمهرجان شرم الشيخ والذي كان يديره نجيب ساويرس رجل الأعمال المصري ؟؟

فكرة مهرجان شرم الشيخ كانت على غرار مهرجان القاهرة السينمائي كمهرجان فرعي نبتة مهرجان أساسي يقوم من عشرات السنين ب جمهورية مصر العربية مثل مهرجان كان الذي يقام في فرنسا وما ان ابتدعت دبي مهرجانات مماثلة مستقطبة نفس الوجوه اليها حتى تناولت الرياض بعد رؤية 2030 نفس النهج والفارق ليس ابتكاري والمبارزة ليست في الابداع ولكنها في الإمكانيات..
فلا يوجد تاريخ طويل كي ينبت مهرجان جده من رحم بوليفارد الرياض، وكان على القائمين عليه ان يتمهلوا كي يتمكنوا من انتاج كم من الاعمال خالصة ليس على مستوى الإنتاج فقط بل الابداع من اخراج وتأليف ووجوه فنية، فتطابق الوجوه المشاركه في المهرجانات بنفس الشللية ( أي إبداع هذا ) ،نرى أن الابداع هنا تحكمه العلاقات واستغلالها بشكل ممنهج من قبل مديرين الاعمال والاسبونسر المتعاقدين مع الشركة المنتجة التي توزع بدورها الأدوار ما بين احتفالات وتكريمات مكررة لا روح فيها ومجرد حشو لإثبات الوجود والهيمنة والاستحواذ على أدوات بالفعل تمت استخدامها من قبل ( فرز تاني وطالع) ..
حتى في مجال التغطيات الإعلامية والصحفية نفس الوجوة ذات الصلة لضمان نقل الصورة كما يحبون نقلها وفي إطارات مشفوفة لا مرسومة، فالإبداع لا يقتصر عند ارتداء السواريهات لنفس الوجوه مابين مهرجان ونافورة التحلية والتقاط الصور في الحرم المكي بل على القائمين عليه ومن يديرون تروس الإنتاج أن يعيدوا تقييم المصروف من العائد واي فائدة عائدة مع التكرار الغير مبرر وهذا للأمانة ..

عن المحرر

شاهد أيضاً

الصين تَنكح العقل”الصهيوأمريكي”ببالُون

ما زال دونالد ترمب يدير الأچندة الصهيوأمريكية أو بمعنى ادق يُشعل فتيلها كعاهرة تستقطب جنود …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EgyptAlgeriaTurkeySaudi ArabiaUnited Arabic EmiratesIraqLibyaMoroccoPalestineTunisia
error: Content is protected !!
Open chat
مركز المساعده
مرحبا بك في مركز المساعده
السلام عليكم!
كيف يمكنني ان آساعدك؟