جامعة الشلف تُكرم هؤلاء|في الذكرى الستين للإستقلال

تايم نيوز أوروبا بالعربي|نسيمة طايلب – جامعة الشلف

على أهازيج الموسيقى الثورية، وزغاريد فرحة التخرج، أحيت جامعة الشلف بالجزائر يوم أمس الإحتفالية المزدوجة لعيد الإستقلال والشباب تحت شعار “تاريخ مجيد وعهد جديد” بقاعة المؤتمرات بالقطب الجامعي لأولاد فارس، تزامنا مع اختتام الموسم الجامعي 20212022 وتكريم الطلبة النجباء، وهو الاحتفال الذي ضم العديد من النشاطات التكريمية و الأجنحة الاستعراضية لأعمال وابتكارات طلبة الجامعة، بالإضافة إلى جناح للصور الثورية أشرفت على إعداده وتنظيمه دار الشباب الخديم معمر بأولاد فارس ممثلا في مديرته و طاقم عملها، كما سهرت ذات الدار على مرافقة الجامعة خلال الاحتفالية بالعديد من الفقرات التنشيطية الثرية المخلدة لذكرى الاستقلال من ضمنها العروض المسرحية.
كما تميزت الاحتفالية بحضور ممثلين عن الأسرة الجامعية والأسرة الثورية، بمن فيهم السادة عمداء الكليات ومسؤولين من الجامعة ومجاهدين كبار من أبناء المنطقة، إلى جانب ممثلين عن قدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية بالشلف، والمصالح الأمنية.
أقيمت الاحتفالية على شرف الطلبة المتفوقين في طوري الليسانس والماستر، موزعين على عشر كليات من الجامعة بمختلف تخصصاتها، في مقدمتها كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، معهد التربية الرياضية والبدنية، كلية التكنولوجيا، كلية اللغات الأجنبية، كلية الآداب والفنون، كلية علوم الطبيعة والحياة، كلية الهندسة المدنية و المعمارية، كلية العلوم الدقيقة والإعلام الآلي، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، كلية الحقوق والعلوم السياسية. وقد حظيت شعبة الإعلام والاتصال بتكريم أربعة من طلبتها، إثنتان في مستوى الليسانس، هما: الطالبة المتفوقة عراب شهرزاد تخصص اتصال، والطالبة ناصر أميرة تخصص إعلام، أما في مستوى الماستر فتم تكريم الطالبتين: داف إكرام تخصص إتصال تنظيمي، و الطالبة عوداين أمال تخصص إتصال جماهيري ووسائط جديدة نظير تميزهن في المسار الدراسي طيلة خمس سنوات.
كما تخلل الحفل تكريم أعضاء هيئة التدريس، الذين تمت ترقيتهم مؤخرا من رتبة أستاذ محاضر أ إلى رتبة بروفيسور (أستاذ التعليم العالي)، والبالغ عددهم أربعين أستاذا موزعين على سبع كليات (كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية ، كلية التكنولوجيا، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، معهد التربية الرياضية والبدنية، كلية الآداب والفنون، كلية اللغات الأجنبية، كلية الحقوق والعلوم السياسية).
المناسبة كانت فرصة للإشادة بجهود الأسرة الجامعية، بما تضمه من طاقم إداري وبيداغوجي في إنجاح الموسم الجامعي كل بمقامه وصفته، دون تقليل من جهد أصغر موظف في الجامعة، وهو الأمر الذي أشاد به مدير الجامعة الأستاذ الدكتور لخضر قرين من خلال الإشارة إلى تقدم جامعة الشلف في الترتيب الوطني، مع استمرار حرصه لمضاعفة الجهود والارتقاء أكثر بالجامعة مرودية وترتيبا.

لقيت المبادرة استحسانا وترحيبا من الطلبة والأساتذة المعنيين بالتكريم، لما تحمله المبادرة من رمزية التقدير والتثمين لجهود العطاء العلمي على مدار سنوات من التميز في الدراسة والبحث العلمي، وما طبع الأجواء العامة للمناسبة الظروف الاستثنائية التي أقيمت فيها، بعد سنوات من الأزمة الصحية العالمية، فكانت أول الغيث بعد سنوات عجاف من غياب الاحتفاليات المتزامنة مع اختتام الموسم الجامعي، ليترسخ بذلك مبدأ المفاخرة بالطالب كعنصر هام في معادلة التعليم العالي، فهو مكسب للجامعة، الولاية والوطن، ومرآة عاكسة لجودة التعليم وسلامة مخرجاته، خصوصا في ظل الامتيازات التي تتيحها الجامعة الجزائرية من مجانية التعليم والخدمات المرافقة له، على أمل توسيع آفاق التخطيط الاستراتيجي للتعليم العالي، من خلال فتح فرص أوسع للشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين للإنخراط في منظومة التكوين والتمهين، وتسهيل عملية اندماج خريجي الجامعة الجزائرية في سوق الشغل المحلي أو الوطني خاصة المتفوقين منهم، وزيادة حظوظ الدعم المعنوي والمادي للمشاريع الطلابية التي ترقى لمستوى الاستغلال. فالطالب صوت الوعي بالمجتمع ومحرك التنمية المحلية وأنجح مشروع يمكن أن تعرفه الجامعة هو الاستثمار في مواردها البشرية ومخرجاتها السنوية من العملية التعليمية.

عن المحرر

شاهد أيضاً

الإطار الموازي

كثيرا ما نحتاج الخروج من الصورة والنظر إليها من إطار موازي، حتى تتضح لنا ،ولكننا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.