دكتور أمجد العوضي مثتحدثًا بجانب الكاتب محمود الشربيني
دكتور أمجد العوضي مثتحدثًا بجانب الكاتب محمود الشربيني

د. أمجد العوضي في ملتقى الشربيني | سد الألفية بين مآلات الساسة وحقوق الأجيال

عدد من المثقفين المشاركين بالأمسية
عدد من المثقفين المشاركين بالأمسية

واصل مُلتقى الشربيني الثقافي فعالياته بعد أن قدَّم الكاتب  الصحفي محمود الشربيني، مؤسس الملتقى، ضيفه الدكتور العوضي، وأعطاه «المايك»، فقال: الماء سر الحياة، كما قال تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ) «الأنبياء: 30»، تلك المفردة – الماء- ذُكرت فى القرآن الكريم أكثر من 100 مرة، وذُكر البحر  38 مرة، وكذلك فى الكتاب المقدس وردت مفردة الماء 445 مرة، والبحر 354 مرة.

تايم نيوز أوروبا بالعربي | مُحرر الملتقى:

أوضح د. العوضي، في مقدمة دراسته التحليلية، وكان قد طلبها منه «الشربيني» قبل اللقاء، أن الماء يشكل 65 % من جسد الإنسان، بينما يشكل 71% من مساحة كوكب الارض، ويسقط من الأمطار 1600 مليار متر مكعب بمناطق البحيرات على الهضبة الإثيوبية سنوياّ، وببنما تمتللك إثيوبيا 100 مليون فدان قابل للزراعة فإن مصر تمتلك 10 ملايين فدان تقريباً قابلة للزراعة.

ثاني دولة في الجفاف!

جانب من المُلتقى
جانب من المُلتقى

وأكد د. أمجد العوضي أن مصر بدون النيل تعتبر ثانى أكثر بلاد العالم جفافاً، بعد دولة الكويت، وقد عَرَّفت محكمة العدل الدولية «النهر الدولي» عام 1929 وقتما نظرت النزاع القائم بين بولندا من جهة وألمانيا وتشيكوسلوفكيا والدنمارك من جهة أخرى بأنه: «المجرى المائي الصالح للملاحة الذى يصل عدة دول بالبحر»، مثل: الراين، والدانوب، والفرات، والنيل، ومن ثم يتضح جليًا أن أهم شرط لاكتساب النهر «صفة الدولية» هو صلاحيته للملاحة ومروره بأكثر من دولة واتصاله بالبحر، فضلاً عن أن دول المنبع والمصب تتقاسم ملكية النهر العابر وتتشارك فى الحقوق والواجبات.

فكرة السدود على النيل..

تعود الفكرة للعام 1381 -1411 ميلادية، عندما هدد داؤد بن يوسف ملك الحبشة (داعماً أقباط مصر)  بتحويل مياه النيل الأزرق وشنَّ هجوماً على اسوان منتهزاً حالة الضعف فى عهد السلطان برقوق المملوكى وهنا ارتبطت صراعات المياه بالبعد الچيوسياسي لأول مرة، فهي إذن ليست بسبب اتفاقية 1925 بين بريطانيا وإيطاليا، وليست كما يدعى ويروج له البعض بأنها مشروع الغرب لمناهضة المدِّ الناصرى فى أفريقيا.

وما تحاول إثيوبيا تنفيذه الآن إنما هي نظرية چادسون هارمونJadson Harmon  الذي أطلقها عام 1825، وأعطت دول المنبع الحق المطلق في استخدام المياه المتاحة لديها بأعتبارها ثروة منحتها لها الطبيعة دون مراعاة لمبدأ حق الجوار، والمؤسف أن أمريكا استخدمتها في نزاعها مع المكسيك وكندا وإن تخلت عنها لاحقاً.

“وللقاء بقية”..

عن زوايا الأخبار

شاهد أيضاً

عمران يُهدي طلاب الجالية المصرية |محاولة ثالثة

بيان للطلاب الحاصلين على الثانوية السعودية تكللت بالنجاح جهود الأستاذ الدكتور عمرو موسى عمران، الملحق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

EgyptAlgeriaTurkeySaudi ArabiaUnited Arabic EmiratesIraqLibyaMoroccoPalestineTunisia
error: Content is protected !!
Open chat
مركز المساعده
مرحبا بك في مركز المساعده
السلام عليكم!
كيف يمكنني ان آساعدك؟