مؤتمرات علمية وتنمية

التعليم والتدريب المهني والتقني بين تحديات الواقع واستشراف المستقبل | نتائج وتوصيات

تايم نيوز أوروبا بالعربي | خاص

صرحت الاستاذ الدكتور حنان صبحي عبدالله عبيد رئيس اللجنة العلمية بالمؤتمر جامعة الاسراء /غزة فلسطين تحت برعاية معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاستاذ الدكتور محمود ابو مويس وتعاون علمي ذكي بين كليةِ الدراسات المتوسطة جامعة الاسراء غزة فلسطين ومركزِ لندنَ للبحوث والاستشارات الاجتماعية بالمملكة المتحدة، وبمشاركة دولية متمثلة بـ : جامعتي الانبار وجامعة ميسان في العراق ،والجامعة الاردنية في الاردن ومنصة ايفاد ، وجامعة سليمان الدولية في تركيا ومركز التعددية الثقافي الاسترالي سيدني ،ونقابة الصحفيين في دولة الكويت، واتحاد الجامعات الافروآسيوية ، أُقيمَ المؤتمرُ الدوليُّ الموسوم بـ :

“التعليم والتدريب المهني والتقني بين تحديات الواقع واستشراف المستقبل “، في الفترة من “1-2 حزيران/ 2022.
كوّن الجانبان لهذا المؤتمر خمسَ لجانٍ، هي: اللجنة العليا واللجنة العلمية واللجنة التحضيرية واللجنة التنسيقية والفنية واللجنة الاعلامية، ضمّت هذه اللجانُ أعضاء ذوي كفاءات عالية من العلماء العرب، عَمِلَتْ بجدٍّ لإنجازِ المهامِ الموكلة إليها.
تمّ استقطابُ الباحثين حولَ محاورِ المؤتمر المتمثلة في واقع التعليم والتدريب المهني والتقني وتحديات التعليم والتدريب المهني والتقني في ضوء جائحة كورونا ورؤية استشرافية حول التعليم التقني والمهني في فلسطين والوطن العربي.

وقد تم استعرض المؤتمر(52) ورقة علمية محكمة شملت (83) باحث من (13) دولة من خمس قارات مختلفة و(32) جامعة وقد خَلُصَ المؤتمر إلى توصياتٍ عديدة، بغلتْ في جملتها أكثر من (400) توصيةً علميّة، فيما يلي أبرزُها وأهمُّها :

-وزارة التربية التعليم
1. دعم وزارة التربية والتعليم المدارس المهنية فنياً وإدارياً ومادياً لتوفير الإمكانيات اللازمة، لتتمكن من القيام بدورها بكفاءة عالية.
2. افتتاح تخصصات مهنية وتقنية حديثة في المؤسسات التعليمية المهنية تواكب التقدم الصناعي.
3. افتتاح مؤسسات تعليمية مهنية مزودة بالتقنيات الحديثة المواكبة للثورة الصناعية الرابعة، وبالتالي زيادة في عدد الخريجين المهنين، مما يعود على الاقتصاد الوطني الفلسطيني بالنفع والفائدة.
4. تشجيع مدراء المدارس وأعضاء الهيئة التدريسية وأولياء الأمور لطلبة الصف العاشر نحو الالتحاق بالتعليم التقني والمهني، من خلال إبراز أهميته ودوره في المجتمع.
5. تنفيذ برامج إرشادية وحملات توعية موجهة لأولياء الأمور والطلبة لتوجيه الطلبة وإرشادهم حول أهمية التعليم التقني والمهني.
6. تعزيز الشراكة بين الجامعات الفلسطينية ومؤسسات التعليم التقني والمهني ومؤسسات التربية والتعليم في البرامج التي تتناولها.
7. عقد ورشات عمل ولقاءات تهدف لتغيير نظرة المجتمع للتعليم التقني والمهني.
8. إجراء دراسات حول أسباب عزوف الطلبة عن الالتحاق بالتعليم التقني من وجهة نظر المعلمين وأولياء الأمور.
9. تنفيذ برامج إرشادية للتخفيف من قلق المستقبل لدى الطلبة، ومساعدتهم على تحقيق التوافق النفسي، والنظرة الإيجابية للمستقبل.
10. نشر الوعي المعرفي بالتدريب المهني وذلك من خلال عقد ندوات وورشات عمل ودورات تعريفية.
11. تخصيص تمويل للتعليم والتدريب المهني والتقني في المدارس والمعاهد والجامعات .
12. توفير وتدريب الكوادر المتخصصة في المجالات التقنية والمهنية
13. تقوية شبكات الاتصال بالانترنت في مجال التعليم عامة والتعليم التقني والمهني بصورة خاصة في الوضع الراهن للحد من الأزمات التي تقف عائقاً أمام التطور والمواكبة .
14. تعزيز البنية التحتية العامة للتدريب والتأهيل الوظيفي وخدمات التوجيه الأخرى .
15. تحسين الإرشاد الوظيفي وخدمات التوجيه الأخرى .
16. تطوير قاعدة بيانات وطنية حول فرص العمل .
17. دعم مرافق التعليم ولتدريب المهني والتقني أثناء وما بعد أزمة كورونا .
18. تعديل آليات القبول للمؤسسات التعليمية والمهنية .
19. تقوية التفاعل والتنسيق بين قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني ومؤسسات القطاعات الاقتصادية والاجتماعية
20. ضرورة الاهتمام بموضوع الذكاء الاصطناعي، وتخصيص مقرر خاص به في المناهج التعليمية.
21. العمل على تحسين مستوى المعنيين بالتعليم التقني (إدارة ومعلمين ومتعلمين)، وتدريبهم على استخدام التكنولوجيا والنظم الذكية، ومواكبة التطورات الحاصلة في ضوء الذكاء الاصطناعي.
22. ضرورة توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مؤسسات التعليم التقني بصفة خاصة، والمؤسسات التعلمية بصورة عامة.
23. تدريب معلمي وطلبة التعليم التقني على التعامل مع تقنيات ونماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
24. توفير البيئة التعليمية اللازمة لتعليم تقنيات ومختلف نماذج الذكاء الاصطناعي، من مختبرات ونوادي ومناهج متكاملة.
25. إنشاء قسم خاص بالذكاء الاصطناعي في الجامعات للعمل على إعداد وتكوين كوادر بشرية متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي.
26. التوسع في نشر ثقافة التعليم الرقمي وأهمية برامج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى كافة فئات المجتمع.
27. وجود معايير وطنية للمؤهلات، وقررات تنفيدية (نشريعية)، تضمن للخريج عملًا مباشرًا في سوق العمل.
28. التعاون والتنسيق بين مؤسسات القطاع الخاص، ومؤسسات التعليم التقني من خلال عقد ورشات عمل صيفية تدريبية للطلبة، واكتسابهم الخبرات اللازمة ومن ثم استقطابهم للعمل بعد تخرجهم.
29. تركيز اهتمام وسائل الإعلام حول أهمية التعليم التقني والانخراط به.
30. إجراء مزيدًا من الدّراسات التي تتناول التعليم التقني وسُبل إيجاد الركائز التي تُسهم في تفعيل التعليم التقني.
31. تدريب المعلمين على استخدام منصتي “”Zoom و”Google Classroom”, وتدريبهم على استخدامها في تدريس البرامج الإثرائية للطلبة الموهوبين.
32. ضرورة تقديم مناهج تعلم رقمية للطلبة الموهوبين في مراحل التعليم (بوجه عام) ومرحلة التعليم الثانوي (بصفة خاصة) تحتوي على مواقف تحاكي حياتهم العملية لتنمية قدراتهم ومهاراتهم الرياضية.
33. العمل على تحسين النظرة الاجتماعية تجاه التعليم التقني في المجتمع الفلسطيني والتعريف بأهميته لخلق فرص عمل للخريجين من الكليات التقنية .
34. ضرورة توسيع قاعدة التعليم التقني والارتقاء بنسب الالتحاق به كماً و نوعاً.
35. التعاون بين مؤسسات الإنتاج ومؤسسات التعليم التقني لإعداد المناهج المناسبة لتخصصات سوق العمل.
36. تطوير وتحسين مستوى المعلمين والمدربين في التعليم التقني من خلال التحاقهم في دورات تدريبية متواصلة.
37. إرساء شراكة فاعلة بين مؤسسات التعليم والتدريب وسوق العمل والجهـات الأخـرى ذات العلاقة لتشمل رسم سياسات والتخطيط والتنفيذ والتقييم لبرامج ونشاطات التعلم المهني وتـوفير تسهيلات لتفعيل استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مؤسسـات التعلـيم والتـدريب المهني.
38. اعتماد منهجية الدراسات والبحوث التطويرية لأنظمة وبرامج التعليم والتدريب المهني التـيمن شأنها أن تساعد استقطاب نوعية جيدة من مخرجات المرحلة الأساسية.
39. تطوير التشريعات اللازمة والبحوث التطويرية لأنظمة وبرامج التعليم المهني والتقنـي بمـا يتوافق مع متطلبات الجودة الشاملة، وتتيح لخريجيه الالتحاق بمؤسسات التعليم العـالي بشـقيه التقني والجامعي.
40. الاهتمام بالبنية التحتية للعملية التعليمية سواء على نطاق المدرسة والتي هي أساس العملية التعليمية .
41. ضرورة التحول في الثقافة نحو التعليم الالكتروني بحيث يصبح استخدام التعليم المدمج أساسي سواء في المرحلة المدرسية أو الجامعية.
42. إنشاء وتفعيل وحدات للتعليم الالكتروني بالمدارس الحكومية وربطها بشبكة الانترنت بالإدارات التعليمية والوزارة.
43. عقد الدورات وورشات العمل التخصصية في استخدام التعليم الإلكتروني الفعال المحترف من قبل المعلمين
44. العمل على إدخال التقنيات الحديثة أثناء عملية تدريب الطلبة في الكليات التقنية , والتي تعتمد على المهارات التقنية المتطورة.
45. ضرورة أن تعمل الكليات التقنية على تطوير برامج تقنية تنسجم مع متطلبات سوق العمل في مجال التكنولوجيا الحديثة.
46. تأسيس هيئة وطنية وسيطة توفر وتحدث معلوماتها عن متطلبات سوق العمل حسب كل تخصص تقني.
47. العمل على تحديث أساليب التدريب التقني لدى الكليات بما يضمن خريجين ذوي مهارات تقنية ملائمة لسوق العمل.
48. زيادة التركيز على برامج تنمي المهارات الناعمة للخريجين وفق مطليات سوق العمل المستجدة.
49. ضرورة تحسين البيئة المادية والبشرية للكليات التقنية بشكل يؤدي لزيادة المهارات الابداعية للطلبة الخرجين.
50. زيادة التنسيق ما بين الكليات التقنية وممثلين سوق العمل وهيئات الاستعلامات ذات الصلة بشكل يوفر معلومات لتجسير الفجوة ما بين مطليات سوق العمل والمهارات المطلوبة في الخرجين.
51. تطوير الأجهزة والمعدات التقنية التي تستخدمها الكليات التقنية بما يتوافق مع متطلبات

سوق العمل
1. توزيع فرص التعليم المهني والمؤسسات والمرافق بين الفئات الاجتماعية المختلفـة بحيـث يُراعي توزيعها بين المناطق الجغرافية.
2. اعتماد نظام لمتابعة الخريجين من مؤسسات التعليم المهني في مواقع العمل للوقـوف علـى مدى ايفاء المناهج الدراسية والبرامج التدريبية للتعليم المهني لاحتياجات حقل العمل وللتعـرف على السلبيات والنواقص لمعالجتها وتذليلها والجوانب الايجابية لدعمها وتطويرها مـن خـلال التعاون والتنسيق بين المدارس المهنية والقطاع الخاص لتدريب الخريجين منها فـي المصـانع والورش.

 وزارة العمل
1. التنسيق ما بين وزارة التعليم العالي والتربية من اجل توفير فرص العمل لخريجي التعليم المهني سواء في القطاع العام ام الخاص ليكون حافزا للطلاب في التوجه الى هذا النوع من التعليم في المستقبل .
2. التركيز على الاهتمام بالتدريب القانوني كون الطريقة الأمثل لخلق الكوادر القانونية المدربة ، والتي بدورها تعتبر ميزة تنافسية في الوسط القانوني
3. الاهتمام بتنمية الموارد البشرية القانونية من خلال التحفيز والاستقطاب وتقديم المكافئات المالية للمتدربين ، مما يعمل على تحفيزهم وبالتالي يبذلون أقصى ما لديهم حرصاً على استمرارهم بتميزهم .
4. استثمار التوجيهات الإيجابية للطلبة ولأعضاء المؤسسات نحو التعليم الإلكتروني، ووضع خطط وبرامج للاستفادة من هذه التوجيهات، وإعطاء دورات تدريبية في مجال التعليم الإلكتروني لكل من المتدربين والمدربين في المراكز التدريبية
5. اعتماد معايير مهنية للتدريب تعكس متطلبات سوق العمل المحلي من جهة وتتوافق والمعايير الدولية من جهة أخرى، وتطوير الآليات لضبط وضمان الجودة في أنظمة وبرامج التعليم
6. تطوير التعليم المهني لزيادة الاقبال عليه من خلال مواكبة الكثير من التخصصات لسوق العمل، وعدم جواز بقاء التعليم المهني للطلبة ذوي التحصيل الأكاديمي الضعيف، بالإضافة الى ضرورة عدم إجبار الطلبة على دراسة مهن يمكن ان تندثر بعد تخرجهم.
7. تنمية مهارات الطلاب المهنية الأساسية، مثل اخلاقيات المهنة، والمهارات المهنية العامة، على غرار كيفية التعامل مع الآلات والأدوات، والمشكلات، والتفكير الابداعي في حلها، موضحين أن إكساب الطلبة هذه المهارات يمكن الطالب المهني الخريج أن ينتقل من مهنة إلى أخرى بحرية، ومن دون حصره بمهنة معينة.
8. أهمية اطلاع الطلبة قبل اختيار التخصص على واقعه، من حيث تصنيفه بالمطلوب أو المشبع أو الراكد، وعلى اعداد الملتحقين بمقاعد الدراسة في الجامعات حالياً في مختلف التخصصات، ما يوفر للطلبة وذويهم صورة متكاملة عن واقع التخصصات المطروحة للتسجيل، وبالتالي الابتعاد عن التخصصات غير المطلوبة، وتحديداً عند البدء بتقديم طلب الالتحاق بالجامعات.

 القطاع الخاص
نشر ثقافة التدريب الالكتروني الى جانب التدريب التقليدي من خلال الندوات وورشات العمل التعريفية .
1. الاهتمام بإعداد مدربين كفئ ومتميزون للعمل في بيئات تدريبية تختلف عما هو معتاد لديهم .
2. التقويم المستمر لبيئة التدريب الالكتروني وكذلك كفاءة العاملين بها من خلال الاشراف المستمر على كلاً منهما .
3. تتولى وزارة العمل مهمة تطبيق سياسات التدريب والتوجيه المهني التي يتم وضعها بالتعاون فيما بينها وبين المجلس التشريعي, بما يوفر احتياجات برامج التنمية من العمالة الفنيّة والمدرّبة
4. توفير تنوع في المناهج التدريبية المهنية وخاصة لذوي الإعاقة السمعية.
5. توفير تنوع في الأساليب التدريبية لذوي الإعاقة السمعية.
6. توفير بتدريب كادر مهني مؤهل عمليا و علميا لذوي الإعاقة السمعية.
7. توفير كادر متخصص في مجالات التدريب للتعامل مع ذوي الإعاقة السمعية.
8. توفير الامكانيات اللازمة للتدريب المهني لذوي الإعاقة السمعية.

  قسم المناهج
1. اجراء دراسات وبحوث تتناول التعليم المهني من ناحية الصعوبات والمشاكل التي تواجه الطلبة والمدرسين من اجل الوقف على اسبابها والسعي الى حلها
2. تحديث المناهج الدراسية والأجهزة التقنية بما يتناسب مع تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.
3. تواصل إدارة المدراس المهنية مع الوزارة والمؤسسات المجتمعية والجهات المانحة بما يخدم نهوض التعليم المهني.
4. تواصل المدارس المهنية مع المجتمع المحلي، لإتاحة الفرصة للخريجين من الثانوية المهنية بالعمل في حالة الرغبة منهم للالتحاق بسوق العمل.
5. إعداد دليل إرشادي وتوزيعه على الطلبة وأولياء الأمور يتضمن مسار التعليم التقني في المرحلة الثانوية، وتوضيح إيجابيات التعليم التقني والمهني.
6. تقييم المناهج المستخدمة مراكز الرعاية الاجتماعية من قبل لجنة/شركة مختصة من أجل إعداد منهاج تربوي تعليمي مهني يتوافق مع العمل في مراكز الرعاية الاجتماعية.
7. إعداد برنامج إرشادي، ووضع نموذج يتعلق بالوضع النفسي في ملف كل طالب، وتخصيص غرفة مجهزة للأخصائي الاجتماعي/النفسي.
8. إعداد حقيبة دراسية تحتوي على كل ما يحتاجه الطالب خلال دراسته في مركز الرعاية الاجتماعية من قرطاسية وغيرها.
9. تخصيص ما يلزم من موازنات مالية من قبل الحكومة لمراكز الرعاية الاجتماعية بشكل مستمر ومستقر وصرف مخصصات الطلاب في موعدها، وكذلك صرف سلفة مالية كافية لكل مركز.
10. العمل على تطوير الكادر البشري في مراكز الرعاية الاجتماعية يحمل مؤهلات علمية بكالوريوس على الأقل في تخصصات هندسة الكهرباء، المدني، الميكاترونكس، وتصميم أزياء.
الاستاذ الدكتور.عبد الفتاح قرمان عميد كلية الدراسات المتوسطة جامعة الاسراء فلسطين ورئيس المؤتمر..

الاستاذ الدكتور حنان صبحي عبدالله عبيد رئيس قسم الدراسات العليا بالجامعة الأمريكية منيسوتا الولايات المتحدة الأمريكية ورئيس اللجنة العلمية.

الاستاذ الدكتور.ماهر البيومي مدير مركز الطاقة والبيئة /جامعة الاسراء فلسطين .رئيس اللجنة التحضيرية.

عن غرفة الأخبار

تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

شاهد أيضاً

الحوار الوطني | ندوة لأبناء مصر بهولندا

كتب | سعيد السبكي عقد المجلس الأعلى للجالية المصرية بهولندا بعد ظهر اليوم 26 يونيو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

EgyptAlgeriaTurkeySaudi ArabiaUnited Arabic EmiratesIraqLibyaMoroccoPalestineTunisia
error: Content is protected !!
Open chat
مركز المساعده
مرحبا بك في مركز المساعده
السلام عليكم!
كيف يمكنني ان آساعدك؟