كوكسال بابا| وما وراء زيارته الغامضة لمصر

في هذا التوقيت، وما بين تداعيات متحورات الأوبئة وقبل إعلان إشعال فتيل الحرب بين روسيا وأوكرانيا ،وإذ بإنشغال رواد السوشيال ميديا وكثير من مواقع الأخبار الإلكترونية بشخصية لافتة إستقطبت شكوكنا  نحوها متسائلين؟! علام تسليط الضوء عليها في تلك الأونة خصيصا رغم شهرته المتوارية عن ثلاثة أرباع العالم قبل إعلاها وعليه لملمنا تلك السطور لحضراتكم ..

مضحك، ولأقصى مدى؛ ويتضاعف إضحاكه في عين من يراه أكثر، وأعمق؛ كلما زادت عصبيته!!
ومن هنا تضاعفت، أيضاً؛ شهرته العالمية بعد انتشار صوره وتساؤلات الملايين عنه بكافة مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث في الآونة الأخيرة لأنه تمكن خلال فترة قصيرة جداً من بناء قاعدة جماهيرية هائلة امتدت للعالم اجمع!

“تايم نيوز أوروبا بالعربي”: عباس الصهبي:

ولم يهنأ القزم التركي البشوش من كثرة التساؤلات حوله عن نشأته، وزوجته – إن وجدت – وثروته – وكم تبلغ – وعمره – وكم وصل في السن – بل وحقيقة ديانته، وأسرار ظهوره بأماكن مختلفة من العالم؛ ووصل الاهتمام به حد الغضب من غموض زيارته الأخيرة للقاهرة وما تردد حول استجواب بشأنه في مجلس النواب المصري!

دهشة مليئة بالشكوك والاتهامات!!

مع أن كثيرين لا يعرفون عنه أكثر من اسم شهرته: “كوكسال بابا”؛ إلا أنه يهمهم أن يعرفوا اسمه الحقيقي: “بكتاش أوغلو”وأنه”بلوچر”  أيْ مُدوِّن ذائع الصيت على نظام نشر المدونات الإلكترونية المعروف blogspot.com، وأنه يعتنق الديانة الإسلامية، علي المذهب السني، ومن مواليد عام 1975 (عمره الآن 47 عاماً)، بمدينة “طرابزون” الواقعة على الساحل الشمالي لتركيا، وهو يقيم حالياً مع عمه إثر وفاة والديه.
أما صغر حجمه فيعود لإصابته بمرض وراثي نادر يؤثر على عملية النمو نتيجة اضطراب بيولوجي بالچينات الوراثية؛ أوقف جسده عن نموه عند هيئة جسم لا يتعدى عامه ال13 فقط، وإن أفاده ذلك فكان السبب الرئيس في شهرته!
ولكن من التناقض اللذيذ في شخصيته أنه مولع وبشكل كبير بالرياضة، خاصة بمجال الملاكمة، إذ نجح في الحفاظ علي لقب بطولة الملاكمة التركية للناشئين، ولثلاث سنوات علي التوالي!
ومع أنه أعلن اعتزاله منذ عام 2010؛ إلا أن الأهم، بل الأطرف؛ أن بطولاته قد انعكست تماماً على شخصيته حتى صار في عيون الجميع يعيش حالة دائمة الفخر والسعادة والعزة، لا مثيل لها؛ بما حصده من بطولات!!
ليس غروراً.. ولكن!
وكالعادة أثار كوكسال بابا في زيارته الأخيرة لمصر الكثير من الدهشة الممزوجة بالغضب لوجوده بمطعم شهير للمشويات، في التجمع الخامس بإلقائه موبايلات على الأرض، وإبدائه التعصب على من حاولوا التصوير معه لظن البعض أن تصرفاته مليئة بالغرور ما اضطر صاحب المطعم للدفاع عنه لتأكيد أنه من أصحاب الهمم، وزيارته مفيدة لتنشيط السياحة، حيث سبق وزار الهرم، وأنه لم يدفع له غير 8 آلاف جنيه، وليس 100 ألف جنيه، عكس ما ذكرته الشائعات؛ وهو مبلغ أقل بكثير من الملايين التي تدفعها الشركات للترويج الإعلاني عن منتجاتها!

ثم ذهب وصمت الجميع عنه وأخذت اللاهية تأرجحنا نحو قضايا اخرى اثر الحرب القائمة ما بين غلاء وإستغلال الأزمات مع إنتهاء مفاجئ لكافة الإحترازات ذات الكلفة الباهظة للأوبئة في دول الخليج وكثير من الدول الأوروبية.. ذهب كوكسال وبقى بابا يبحث عن ماما ليثمرا معا قضايا أخرى تشغلنا والعالم اليوم والغد و

عن المحرر

شاهد أيضاً

عمران يُهدي طلاب الجالية المصرية |محاولة ثالثة

بيان للطلاب الحاصلين على الثانوية السعودية تكللت بالنجاح جهود الأستاذ الدكتور عمرو موسى عمران، الملحق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

EgyptAlgeriaTurkeySaudi ArabiaUnited Arabic EmiratesIraqLibyaMoroccoPalestineTunisia
error: Content is protected !!
Open chat
مركز المساعده
مرحبا بك في مركز المساعده
السلام عليكم!
كيف يمكنني ان آساعدك؟