كتب | سعيد السبكى – رئيس تحرير تايم نيوز أوروبا
شيخوخة سياسة أمريكا تكاد تقترب من الواقع، حيث نرى أن متوسط أعمار رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية خلال العقود القليلة الماضية، تتراوح بين الـ 50 و65 عاماً، ترامب الجمهوري البالغ من العمر 74 عامًا هو أكبر رئيس في تاريخ أمريكا، وحينما تولى السلطة في يناير 2017 كان عمره آنذاك 71 سنة، متخطيًا بذلك الرئيس الراحل “رونالد ريجان” الذي تولى الحكم في عمر السبعين، أما الديمقراطي جو بايدن الذي يقف الآن على عتبة البيت الأبيض فيبلغ من العمر 77 عامًا، وفي حال الاعلان الرسمي بفوزه في الانتخابات سيكون أكبر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة عند تولي الحكم.
ترامب ومن خلفه الحزب الجمهوري بحالة نزال فانوني في الطريق إلى ساحة القضاء، طعناً في مسارات الانتخابات الرئاسية الأمريكية، والرجل – ترامب – منذ توليه السلطة في بلاده يتحدث بلغة تخوين، حيث دأب على التشكيك في مصداقية وسائل الاعلام، وتكرار عبارة Fake News الأخبار الكاذبة، التي صنع بها عداء بينه وبين الصحافة، وهو إلى ذلك أيضاً فى الوقت الحالي يتصرف بسلوك يخلق حالة من الانقسام في المجتمع الأمريكي، لأنه يشجع أنصاره الجمهوريين على التعصب السياسي، الذي من الممكن أن يؤدي للكراهية بين شرائح المُجتمع.
الحالة الأمريكية تفرز أسئلة منطقية
هل ستؤدي حملات التشكيك السائدة الآن بين طرفي الصراع السياسي إلى بداية لسقوط ” الحلم ” أو اذا صدق القول ما كان يُطلق عليه بـ ” المُعجزة الأمريكية ” ؟ . .* تلك النظرية التى تصدرها أمريكا للعالم.
ما هو تأثير ما حدث على الساحة الأمريكية في أثناء وبعد الانتخابات الرئاسية على المناخ السياسي الأوروبي؟ . . *
- وهل ستتراجع فعلًا لغة السياسة العنصرية؟ . . حال تولى بايدن مقاليد السلطة فعلًا، وينجح الرئيس الديمقراطي الجديد فى كبح جماح اليمين السياسيى في بلاده وفى أوروبا، ذلك التوجه الذي شجعه وساعد على مزيد من نموه الجمهوري دونالد ترامب.
