القائمة

موجة قلق المسافرين في هولندا بعد تشديد تحذيرات السفر لدول فى الشرق الأوسط

غرفة الأخبار 3 أسابيع مضت 0 9.8 ألف

تواجه شركات السياحة والسفر في هولندا سيلاً من استفسارات العُملاء بعد إعلان وزارة الخارجية الهولندية تشديد تحذيرات السفر إلى عدد من دول الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الأمنية بالمنطقة.

وأكدت شركات السفر أن آلاف المسافرين يشعرون بالقلق، خاصة أولئك الذين خططوا للسفر إلى آسيا أو أستراليا عبر رحلات تتوقف في مطارات الشرق الأوسط، أو الذين يستعدون للعودة إلى هولندا عبر تلك المسارات.

وقال فرانك رادستاك، مدير الجمعية الهولندية لشركات السفر (ANVR)، إن التأثير الأكبر يطال المسافرين الذين تعتمد رحلاتهم على محطات توقف في الدول التي أصبحت ضمن مستويات التحذير الجديدة، مُشيراً إلى أن الشركات تتعامل حالياً مع عدد كبير من الاستفسارات حول مصير الرحلات.

من جانبه، أوضح بيرند سيمونس، المسؤول في شركة Sawadee Reizen، أن هواتف الشركة لم تتوقف عن استقبال اتصالات العملاء منذ صباح اليوم، حيث تركزت الأسئلة حول إمكانية السفر، واستمرار الرحلات، والإجراءات التي ستتخذها الشركة في حال تغير الأوضاع.

ورفعت وزارة الخارجية الهولندية مستوى التحذير إلى اللون البرتقالي لكل من:

  • قطر
  • الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك مطارا دبي وأبوظبي
  • الأردن
  • المملكة العربية السعودية
  • الكويت

بينما تم رفع مستوى التحذير الخاص بمملكة البحرين إلى اللون الأحمر.

وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة جاءت نتيجة التدهور الأمني في المنطقة عقب تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وما تبعها من هجمات استهدفت مواقع وحلفاء لواشنطن في الشرق الأوسط.

وبحسب شركات السفر، فإن المسافرين الموجودين بالفعل خارج البلاد سيواصلون رحلات العودة عبر المطارات نفسها، رغم وقوعها في دول يشملها التحذير، وذلك بسبب محدودية البدائل المتاحة حالياً.

أما الرحلات التي لم تبدأ بعد، فستخضع لإعادة تقييم، حيث ستسعى الشركات إلى إعادة حجز المسافرين على خطوط بديلة لا تمر عبر المناطق المشمولة بالتحذيرات، وإذا تعذر ذلك فقد يتم إلغاء الرحلة بالكامل.

وحذرت شركات السياحة من أن السفر إلى دولة تخضع لتحذير برتقالي أو أحمر قد يترتب عليه فقدان بعض الحقوق، إذ قد ترفض شركات التأمين تغطية الرحلة بالكامل أو تقلص نطاق التغطية، كما قد تصبح المساعدة القنصلية من السفارات أكثر محدودية في حالات الطوارئ.

وأكدت الشركات أنها تتحمل تكاليف إعادة الحجز عندما يكون ذلك مُمكناً، مُشيرة إلى أن تكلفة تغيير مسار الرحلة تتراوح في المتوسط بين 300 و400 يورو لكل مُسافر.

وترى شركات السفر أن أكبر التحديات تتمثل في محدودية المقاعد المُتاحة خلال موسم العطلات الصيفية، بالتزامن مع توقف عدد من شركات الطيران الكبرى عن تشغيل بعض رحلاتها في المنطقة، وهو ما يجعل العثور على بدائل أمراً أكثر صعوبة.

وأشار رادستاك إلى أن المُسافرين الذين اشتروا رحلات سياحية متكاملة يتمتعون بحماية أكبر، إذ تتولى شركات السفر إيجاد الحلول المناسبة، سواء بإعادة الحجز أو تعديل خط السير أو إلغاء الرحلة إذا استدعى الأمر.

أما المُسافرون الذين حجزوا تذاكر الطيران بشكل فردي، فيبقون مسؤولين عن قرار السفر، إذ لا تزال بعض شركات الطيران الشرق أوسطية تواصل تشغيل رحلاتها من وإلى مطار سخيبهول في أمستردام.

وفي المقابل، تستمر شركة KLM الهولندية في تعليق رحلاتها إلى منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أنها لا تنوي استئنافها في الوقت الراهن.

كاتب

  • تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

كتب بواسطة

تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *