حذر المستشار صالح الشمراني من خطورة قيام الأم بالدفاع المستمر عن الأبناء أمام الأب، مؤكداً أن تقديم المبررات لأخطائهم وتبرئتهم بدافع العاطفة يعيق غرس القيم التربوية الصحيحة. وأوضح الشمراني أن استمرار الأم في هذا النهج يحرم الأب من ممارسة دوره في تقويم السلوك، مما يؤدي إلى نشوء جيل غير قادر على تحمل المسؤولية أو الاعتراف بالخطأ.
ولفت “الشمراني “إلى أن التستر على أخطاء اليوم بذريعة الأمومة سيجعل من الصعب إصلاح تلك السلوكيات مستقبلاً، ما ينعكس سلباً على تكوين شخصية الأبناء وقدرتهم على مواجهة الحياة.
وختم الشمراني قائلا: إنه قد يؤدي تعارض المواقف الوالدية إلى خلق حالة من “الازدواجية التربوية” التي تضعف هيبة النظام المنزلي وتدفع الطفل نحو المراوغة لتمرير أخطائه. كما أن إفراط الأم في دور “المحامي” يُقصي الأب، مما ينسف الثقة بين الزوجين وينتج شخصيات اتكالية تفتقر للنقد الذاتي.
