كشف البرفسور المهني الممارس في الذهب وريادة الأعمال الدكتور هاني فايز يوسف حمد، الخبير الدولي في تحليل أسواق الذهب، رئيس منتدى أسار الذهب والمعادن الثمينة، عن سر التراجع الأخير في أسعار الذهب، كونه لا يعكس ضعفاً حقيقياً في السوق، بل يمثل مرحلة إعادة تموضع ذكية داخل اتجاه صاعد استراتيجي.
وأشار حمد إلى أن هذا التراجع قد يأتي بالتزامن مع، ارتفاع الدولار الأمريكي بنحو 0.8% أسبوعياً ، و صعود عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات، فضلا عن تسجيل الذهب خسائر أسبوعية محدودة رغم الضغوط
وشدد حمد على أن النفط يشعل المشهد، في الوقت الذي فيه الذهب يستعد، منوها في الوقت نفسه إلى أن الارتفاع القوي في أسعار النفط بنسبة تجاوزت 17% واستقرارها فوق مستويات 105 دولار للبرميل، نتيجة تصاعد التوترات في مضيق هرمز، يمثل وقوداً تضخمياً خطيراً سيدفع الأسواق لإعادة تسعير الذهب قريباً.
وتابع : “عندما يرتفع النفط بهذا الشكل، فنحن لا نتحدث عن طاقة فقط… بل عن موجة تضخم قادمة، والذهب تاريخياً لا يتأخر في التفاعل معها، لافتا إلى أن السوق يعيش حالياً توازناً معقداً بين عاملين رئيسيين هما:
• ارتفاع الفائدة → يضغط على الذهب مؤقتاً
• تصاعد التضخم والمخاطر الجيوسياسية → يدعم الذهب بقوة
مؤكداً أن هذه المرحلة تمثل، “حالة شدّ حقيقية… لكن الكفة النهائية تميل لصالح الذهب عالميا.
كما بيّن الدكتور هاني أن الذهب لا يزال يتحرك داخل نطاق فني مهم:
• قرب متوسط 50 يوم عند 4900 دولار
• ومتوسط 20 يوم عند 4645 دولار
مؤكداً أن “أي اختراق صاعد مدعوم بتراجع الدولار أو تصعيد جيوسياسي، سيدفع الذهب إلى موجة تاريخية جديدة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وتشديد السيطرة على مضيق هرمز، يزيد من حالة عدم اليقين، ما يعزز توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، مشددا على أن “الذهب لا ينهار… بل يهدأ قبل العاصفة، وأن ما نراه الآن هو فرصة شراء استراتيجية، وليس إشارة خروج.

خبير دولي: ضعف بيانات الإسكان الأمريكي يربك سوق الدولار ويصعد بالذهب
خبير دولي: الضغوط على الذهب مؤقتة… ورد الفعل سيكون عنيفاً
فتج مضيق هرمز يدخل الذهب مرحلة الصفيح الساخن !