القائمة

 تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تحولت لسلاح نشر الفوضى وإطلاق الشائعات

شهد عالم الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي تنامي ظاهرة التلاعب بالصور والمقاطع المصورة عبر أدوات أصبحت فى متناول شرائح كثيرة في مختلف المُجتمعات وأن هذه التقنيات تُستخدم بشكل مكثف في الوقت الراهن لنشر أكاذيب وتزييف وقائع، خصوصًا في ظل توترات إقليمية فى منطقة الشرق الأوسط.

غرفة الأخبار 8 أشهر مضت 0 1.7 ألف

شهد عالم الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي تنامي ظاهرة التلاعب بالصور والمقاطع المصورة عبر أدوات أصبحت في متناول شرائح كثيرة في مختلف المُجتمعات وأن هذه التقنيات تُستخدم بشكل مكثف في الوقت الراهن لنشر أكاذيب وتزييف وقائع، خصوصًا في ظل توترات إقليمية فى منطقة الشرق الأوسط.

وقد أصبحت الحرب الرقمية لا تقل خطورة عن الحرب العسكرية، حيث يتم توظيف برامج الذكاء الاصطناعي، لإنتاج محتوى مرئي زائف يُظهر شخصيات بارزة ومسؤولين في مواقف وتصريحات لم تحدث في الواقع، بهدف بث الفتنة، وخلق حالة من الصدمة والارتباك في الشارع العربي.

كما ظهرت مؤخرًا بعض الفيديوهات المُفبركة استهدفت دولًا عربية رئيسية مثل السعودية والإمارات ومصر والأردن، ضمن حملة تضليل إعلامي مُمنهجة، أبرزها مقطع متداول زعم كذبًا قيام الإمارات بإرسال مساعدات لإسرائيل خلال الأزمة، بينما في الحقيقة كانت اللقطات المستخدمة تعود لمساعدات إنسانية أُرسلت سابقًا إلى غزة ضمن عملية “الفارس الشهم”، وتم إعادة تركيبها بطريقة تخدع المتلقي.

وتجدر الاشارة الى أن هذا النوع من التزييف لا يقتصر على خداع الأفراد، بل نجح في بعض الحالات في تضليل منصات إعلامية بارزة، مما يضاعف خطورته ويجعل منه تهديدًا مباشرًا للثقة بين الشعوب ومؤسساتها.

وهو الأمر الذي يدعو لضرورة تحرك عربي مُشترك لمواجهة حروب الشائعات الرقمية، حيث أن أمن المجتمعات لم يعد مهددًا فقط بالجيوش والأسلحة، بل أيضًا بمقطع مزيف قد يشعل أزمة أو يهدم استقرارًا.

كاتب

  • تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

كتب بواسطة

تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *