القائمة

تايم نيوز تُهنئ الزميلة «ليندا سليم» على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

غرفة الأخبار 4 أيام مضت 0 3.5 ألف

يُسعد أسرة تحرير شبكة «جريدة تايم نيوز وراديو أوروبا بالعربي»، توجيه أحلى وأرقى باقات التهاني القلبية لمديرة التحرير الإعلامية المتألقة السيدة/ ليندا سليم. فقد قررت كلية الآداب، بجامعة المنصورة،مؤخرًا؛ منح الباحثة رضاء محمد عبدالعظيم الطوخي (المعروفة مهنيًا باسم: «ليندا سليم»)؛ “درجة الدكتوراه” بـ”مرتبة الشرف الأولى”، مع التوصية بطباعة الرسالة “على نفقة الجامعة”، وتداولها بين الجامعات الإسلامية والأجنبية.

كان موضوع الرسالة «المُقاربة السيميائية لصورة المسلم في مواقع الصحف الإلكترونية الأوروبية – دراسة في بنية النص ودلالات الصورة». لجنة.. مناقشة الرسالة! تكوَّنت من: أ.د. مجدي محمد عبدالجواد الداغر أستاذ ورئيس قسم الإعلام بجامعة المنصورة (مشرفًا ورئيسًا للجنة)؛ وأ.د. أحمد محمد زارع أستاذ الإعلام والمتحدث باسم الأزهر الشريف (مناقشًا خارجيًا)؛ وأ.د. عبد الهادي أحمد عبد الهادي أستاذ الصحافة بجامعة المنصورة (مناقشًا خارجيًا).

أعربت الباحثة عن امتنانها العميق لأعضاء لجنة المناقشة؛ مؤكدةً أن الأستاذ الدكتور عبد الهادي أحمد عبد الهادي كان سندًا علميًا لها، ومنذ بداياتها في مرحلة تمهيدي الماچستير، فيما وجّهت تقديرًا خاصًا إلى مشرفها الأستاذ الدكتور مجدي الداغر لما تحلَّى به من خلق وتواضع ومرجعية ودعم حقيقي خلال مسيرة الرسالة؛ كما ثمَّنت الدور العلمي الرصين للمناقش الخارجي الأستاذ الدكتور أحمد زارع؛ إذ رأى في الرسالة عمقًا بحثيًا، ورصد فيها قيمًا مُجتمعية أصيلة، وأشاد بما احتوته من جهد بحثي وتحرٍّ دقيق.

دراسة.. هدفها استراتيچي! وقد أجمعت اللجنة على أن الرسالة تُعد نموذجًا فريدًا في الجهد البحثي؛ إذ تجاوزت في أصلها “2000” صفحة، وقبل اختصارها إلى نحو “400” صفحة فقط، بجانب تحليل أكثر من 100 صورة، اختيرت منها 30 صورة للدراسة التفصيلية. وكانت “كثافة المادة العلمية” قد دفعت اللجنة إلى اعتبار أن الأطروحة تعتبر «عدة رسائل في رسالة واحدة» نظرًا لغزارة محتواها وتنوُّع مستوياته التحليلية. أما من جانبها، فأكدت الباحثة أن هدفها الأول من الأطروحة: “تصحيح صورة المُسلم بعيدًا عن التأويلات المُمنهجة في بعض وسائل الإعلام الغربية”، وأشارت إلى أن جهدها الأكاديمي جاء خالصًا لوجه الله تعالى دون أي اعتبارات أخرى.

وكانت ليندا سليم- دكتوره ليندا سليم من الآن فصاعدًا- قد بدأت مشوارها في الصحافة منذ عام 1996، وقدّمت خلال تاريخها المهني الطويل عشرات الملفات الحساسة والقضايا المجتمعية والإنسانية والسياسية؛ عبر تحقيقات ومقالات حظيت بمتابعة واسعة عبر تحليلات معمقة على الصعيدين العربي والغربي، كما شغلت مواقع صحفية عربية وأجنبية؛ و كانت تُنشر بتوقيع اسمها الصحفي المعروف «ليندا سليم».

وقد أسهم هذا الإرث المهني في صياغة رؤيتها التحليلية، ونضج مقاربتها السيميائية في دراسة صورة المسلم. يبقى.. أن نعرف! المقاربة السيميائية منهج تحليلي يدرس كيفية تشكيل المعنى من خلال العلامات؛ بهدف “فك شفرة” النصوص والخطابات والصور؛ للكشف عن دلالاتها العميقة؛ حيث تستمد هذه المقاربة أدواتها من اللسانيات البنيوية، وتركز على تحليل عناصر مثل: اللغة السردية والمكان والزمان والشخصيات، وتستخدم أدوات ومصطلحات محددة، مثل: “العلامة” و”الدال” و”المدلول” و”المربع السيميائي”؛ ويتم تطبيقها على نطاق واسع في مجالات مختلفة كالأدب والإعلام لدراسة البنى الدلالية والرمزية.

كاتب

  • تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

كتب بواسطة

تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *