القائمة

بدأت الحرب و.. رقصة الديك المذبوح و.. مُفاوضات تحت النار!!

غرفة الأخبار أسبوعين مضت 0 7.5 ألف

نجح رئيس الكيان، أخيرًا؛ في توريط الولايات المتحدة في حرب طويلة، حسبت حساباتها، وحاولت أن تتجنبها، وراهن “ترامب” على كل صفقاتها: الممكنة وغير الممكنة!! ولكن “الديك المذبوح” في انتخابات رئاسة وزراء الكيان القادمة، 2027؛ نجح في أن يطيل عمر منصبه بعض الوقت، وقبل أن يواجه أحكام السجن المُرتقب فور سقوطه المؤكد في الانتخابات؛ فيدمر الخليج والشرق الأوسط ومصالح الاتحاد الأوروبي النفطية والتجارية؛ مورِّطًا أمريكا في حرب كل من عرف بدايتها اليوم، السبت، 28 فبراير/ شباط، 2026؛ لن يعرف أبدًا نهايتها؛ وكذلك كل الحروب!! . .

إن «الديك المذبوح» لا شك هو الآن في أقصى حالات ابتهاجه، وهاهي”الرشقة الصاروخية الثانية”- الإيرانية- وقت كتابة المقال- تنهال على “رأسه”، في تل أبيب، وهو في”مخبئه” المزعوم؛ بعد 12 ساعة فقط من ضربته الاستباقية- مثلما أسماها- على طهران (في الثامنة صباحًا بتوقيت القاهرة والتاسعة بتوقيت إيران)؛ والتي “لم تنجح”- فيما بدا حتى الآن- وإن تورطت فيها الولايات المتحدة كعهدها في الدفاع عن “الكيان” حتى لو كان في موقف”الهجوم” وليس “الدفاع”!! وكانت “الرشقة الصاروخية الإيرانية الأولى” قد بدأت على رأس “الديك المذبوح” بعد “ساعتين” فقط من ضربته الهجومية الأولى مع طوربيدات الولايات المتحدة؛ ما يكشف أن رِدة الفعل الإيراني لم تستغرق أكثر من ساعتين فقط، وليس “يومين” مثلما حدث في حرب الـ”12″ يومًا في يونيو/ حزيران العام الماضي!! . .

إن رِدة الفعل الإيرانية “السريعة” في إطلاق الصواريخ هذه المرة تؤكد أن النظام الإيراني قد استفاد الكثبر من الخبرة القتالية في حرب الـ”12″ يومًا السابقة؛ وأنها نجحت في تحصين “بنك الأهداف الكياني في طهران” (إخفاء المرشد، وكبار قادة نظامه، واليورانيوم المخصب.. إلخ)؛ فلم تُفاجأ بـ”خدعة الكيان» حتى في”توقيت الضربة» رغم أن الكيان قد وجهها في “وضح النهار”، هذه المرة؛ وليس في” ظلام الليل قبل الفجر” في المرة الأولى!! وهكذا كان أكثر عدد في أرواح الضحايا الإيرانيين هم- وبكل الأسف- أطفال تلاميذ إحدى المدارس الابتدائية (51طفلًا)؛ بينما طالت الصواريخ الإيرانية، فضلًا عن مدن الاحتلال؛ بعض مدننا العربية- حماها الله- في الأردن والبحرين والكويت والإمارات والسعودية؛ فيما بات يعتذر عنه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي؛ باعتباره خطأ ديبلوماسي استراتيجي فادح؛ و”لن يكفيه فيه مجرد الاعتذار”؛ لأنه قد يجعل دول الخليج (ونحن بانتظار “قرارات”اجتماع دول مجلس التعاون الخليجي العاجل الآن) تخرج عن موقفها “شبه الحيادي” من هذه الحرب!! . .

هكذا “أشعلها” بفرحة لا تزال عارمة “الديك المذبوح”؛ والذي لم يستطع الرئيس “ترامب”، بجلالة قدره، إيقافه عند حده؛ أو النجاة من “توريطاته المدمرة للعالم.. بأكمله!!

كاتب

  • تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

كتب بواسطة

تعمل أسرة تحرير شبكة تايم نيوز أوروبا بالعربي بفريق عمل يسعى جاهداً على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع لنشر أخبار عربية وعالمية، ترصد أخبار الوطن العربية لعرب المهجر وتضعهم في بؤرة اهتماماتها الأولى

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *